سر اختفاء مقالات ابراهيم حجازى من الاهرام و لماذا يفكر فى الاستقالة من المجلس الأعلى للصحافة
نقلا عن بوابة الاستقلال
ينهى مقاله وللحديث بقية ان كان فى العمر بقية ..وكان فى العمر بقية لكن لم تكن هناك رحابة صدر او قل لم تكن هناك استثناءات فى التضييق الاخوانى الذى يمارسه رؤساء التحرير الجدد بتعليمات القيادة الإخوانية التى تتحكم فى أمور البلاد.
فبعد 22عاما نشر فيها الكاتب الصحفى الكبير إبراهيم حجازى مقاله الاسبوعى فى الصفحة السابعة عشر بجريده الاهرام فوجئ الاسبوع قبل الماضى برئيس التحرير الجديد عبدالناصر سلامه يطلب منه ان يختصر مقاله للنصف وان يكتب عمودا بدلا من نصف صفحة أسبوعية بزعم إجراء عمليات تطوير للجريدة العريقة.
وعندما رفض حجازى اختصار المساحة المحددة له والتى بحسب مصادر فى إدارة إعلانات الأهرام تحجز المساحة أسفلها أسبوعيا بضعف السعر المحدد للإعلانات فوجئ حجازى باعتذار أعلى الصفحة الجمعة قبل الماضية والجمعة الماضية تجاهل رئيس التحرير الجديد كتابة حتى الاعتذار عن عدم الكتابة.
اختفاء المقال الاسبوعى للكاتب الشهير اثأر تساؤلات عده فى الوسط الصحفى وبين القراء عن عمليات التضييق التى يمارسها الإخوان ضد كل من ليس معهم حتى لو لم يكن ضدهم ,فالمعروف ان ابراهيم حجازى حيادى جدا ولم ينتمى ل اى حزب او فصيل طوال عمره ويدافع عن الدولة المصرية فى كل مقالاته وبرنامجه اليومى غلى فضائية النهار والذى يحمل نفس عنوان مقاله الموقوف خارج دائرة الضوء
اللافت والمثير ان التطوير المزعوم لم يصل الى نصف صفحة أخرى يكتبها أسبوعيا فاروق جويدة ..والذى بحسب مصادر أخرى هاج وماج عند التلميح له باختصار المساحة وهدد الجميع بأنه مستشار لرئيس الجمهورية ولا يجرؤ احد على اختصار مقاله .
وبحسب مصادر ثالثة ينوى الكاتب الصحفى إبراهيم حجازى تقديم استقالته من المجلس الأعلى للصحافة والذى تم اختياره عضوا به مؤخرا حيث قال لمقربون منه كيف أوافق على الدفاع عن الزملاء الصحفيين والتجاوزات تمارس ضدى شخصيا .



