مؤنس زهيري يكتب: شهيدة الحب الاعلامي هالة سرحان
فجأة تحولت هالة سرحان الي شهيدة الحب الاعلامي التي دفعت ثمن جرأتها علي النظام السابق بتلفيق تهمة اليها و ابعادها من مصر.
فجأة تحولت الي المدافعة الاولي عن حريات شعب مصر .. بعد ان اهانت ذلك الشعب في اخر الحلقات التي ظهرت فيها قبل الرحيل.
استمع الي خطابها في اولي حلقات برنامجها الجديد وانظر الى درجة التعالي والكبر في خطابها لجمهور المشاهدين.. انظر الى اصرارها في توضيح البطولات التي قامت بها دفاعا عن حرية شعبها كما خطبت في اولي حلقاتها وكيف انها اثارت كل القضايا التي بسببها قامت الثورة , وكأنها تقول انها وحلقاتها كانت السبب المباشر في اندلاع ثورة الشعب.
لا انكر ان لها اداء يميزها عن نظيراتها من المذيعات الاخريات سيئات الحظ الاعلامي .. لكن هذا ليس مبرراً لذلك الكبر و التعالي علي الجميع ..
"ثورة حررت مصر وحررتني".. هكذا قالت فربطت بين حرية مصر وحريتها بكل بساطة فبدت ثورة الشعب وكأنها قامت لتحرير مصر وتحرير هالة سرحان.. ثم تبشر جموع الشعب انها عادت لا لتنتقم من النظام الذي ابعدها ولكن لتكتب اسمها في كتاب مواليد الثورة.
أي غرور وكبر هذا الذي تملك الاعلامية العائدة بحسب قولها مع ثورة الشباب الذي ضخ دماء جديدة في شرايين الوطن اليابسة .. عادت الاعلامية لتبث الامل والفرح في شعب الوطن.
شاهدت البساطة والتواضع في اداء المذيعة سلوي حجازي .. شاهدت الثقافة والعلم وسعة الاطلاع في اداء المذيعة ليلي رستم.. شاهدت رشاقة الكلمات وبلاغة الحوار مع المذيعة همت مصطفى.. شاهدت الذكاء وعبقرية النقاش مع المذيعة اماني ناشد.
واليوم اشاهد الصلف والغرور والتعالي مع شهيدة الحب الاعلامي.. رابعة الاعلامية.. هالة سرحان.




10 يونيو 2011 4:08 ص
لا زلنا نردد لماذا لم تحاكم على ما ارتكبته من تلفيق؟ ولماذا هربت خارج مصر ؟ كلهم الآن يدعون البطولة..فجأة تحولت هاله سرحان الي المدافعة الاولي عن حريات شعب مصر .. بعد ان اهانت ذلك الشعب في اخر الحلقات التي ظهرت فيها قبل الرحيل .. انا لله وإنا إليه راجعون .. والغريب أنها تتهم النظام السابق بتلفيق تهمة اليها و ابعادها من مصر مع أن النظام متواطئ في هروبها .. أيتها الثورة كم من الجرائم ترتكب باسمك..
9 يونيو 2011 12:08 م
لايجب مقارنتها بهذه الاسماء المحترمه ولايوجد وجه تشابه بينهما فهؤلاء اعلاميات وهذه مهرجه تصف نفسها باعلاميه