اضاءة الشمعة السادسة لمهرجان سلا لسينما المرأة
اضاءت مدينة سلا المغربية الشمعة السادسة من مهرجانها السنوي الدولي المخصص لسينما المراة والذي يستمر حتي حتي مساء 22 سبتمبر الجاري
وخطف الربيع العربي وخاصة ثورة 25 يناير المصرية اضواء حفل افتتاح هذة الدورة من خلال تكريم اسم المنتجة المغربية الراحلة نزهة الدريسي مؤسسة مهرجان اغادير الدولي للفليم الوثائقي والممثلة المصرية والناشطة السياسية تيسير فهمي وتسلم درع تكريم الراحلة نزهة الدريسي أخت وأخ المنتجة، الذين اعتبروا أن أفضل تكريم لها هو الاستمرار في مواصلة المهرجان الذي بدأته والذي بدأ يُعْطي ثماره، فيما قالت الفنانة تيسير فهمي، أول امرأة عربية يتم ترشيحها بالانتخاب رئيسة لحزب سياسي، عند اعتلائها منصة التكريم، "إن الحرية تُأْخذُ أَخْذا، وأريد من النساء العربيات أن يأخذن حقوقهن كاملة.."، معتبرة أن للرجال والنساء ذات الحقوق والواجبات وكان المخرج المصري مجدي أحمد علي قد القي كلمة في حق فهمي، واصفا إياها بالنجمة التي افترشت أرض ميدان التحرير في كسر لكل طقوس نجوم الفن والسينما وما يحيط بهم من هالة، وعدم احتكاكهم المباشر بهموم الناس وقضاياهم، مُشِيدا بمسارها الفني الذي قدمت خلاله أزيد من 25 فيلما سينمائيا، وحوالي مئة مسلسل تلفزيوني، و37 عملا مسرحيا.
وقد تضمن حفل الإفتتاح ، الذي احتضنه سينما هوليوود الثقافي والسينمائي، الكائن بالحي الشعبي كريمة بمدينة سلا المشهورة باسم مدينة القراصنة تقديم العضوات السبع للجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان برئاسة الهندية أرونا فاسوديف مؤسِّسة مهرجان السينما الآسيوية بنيودلهي ، وعضوية كل من المخرجة المغربية سلمى بركاش، والممثلة المصرية عبير صبري، والممثلة الإيرانية فاطمة معتمد آريا، والمخرجة والممثلة الفرنسية مريم ميزيير، والمخرجة الكورية أوني لوكونت، والمخرجة البوركينابية فانتا ريجينا ناكر.
و تلا هذا التقديم كلمة رئيس المهرجان ورئيس جمعية أبي رقراق المنظمة لهذا العرس السينمائي نور الدين شماعو الذي أكد علي أن الدورة السادسة لهذا العرس السينمائي ستكون متنوعة، من حيث الأفلام المعروضة في المسابقة الرسمية للظفر بالجائزة الكبرى للمهرجان، فضلا عن فقرات المهرجان والأنشطة التي تواكب فعاليات الدورة. وأوضح شماعو، أن كل الترتيبات قد اتخذت لإنجاح هذه الدورة التي اعتبرها من الدورات المتميزة والقوية، وذلك بالنظر إلى قيمة وحجم ضيوفها والأفلام التي ستعرض فيها، معتبرا أن فقرت تكريمات التي تعد أيضا من الاشراقات المضيئة في تاريخ المهرجان وذلك بالنظر إلى الأسماء التي ستكرم في الدورة وأكد أن، المهرجان يعد صلة وصل بين الجمهور السلاوي خاصة والمغربي عامة، وتكريم للإبداع النسوي المغربي والعالمي، لما للمرأة من دور كبير في المساهمة في تنموية المجتمع بإبداعها وثقافتها وفنونها. داعيا الجميع إلى الالتفاف حول هذا المهرجان الدولي حتى يصبح منارة دولية تفتخر به مدينة سلا، إلى جانب مهرجانات وطنية ودولية أخرى..
واختتم حفل الإفتتاح للمهرجان بعرض فيلم " ألمانيا" ، من إخراج الألمانية ياسمين شامدرلي ، ذات الأصول التركية ، وانتاج ألمانيا 2011.
ويعتبر هذا الفيلم ، الذي يثير تساؤلات حول الهوية والثقافة الأصلية لأسرة تركية هاجر جدها الى ألمانيا في منتصف الستينات من القرن الماضي، باكورة الأعمال السينمائية الروائية الطويلة لمخرجته بعد إخراجها لمجموعة من الأفلام السينمائية القصيرة وبعض الأفلام التلفزيونية ومشاركتها كمساعدة في أعمال سينمائية وتلفزيونية ألمانية ودولية أما فيلم الختام فسيكون الفيلم الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان .



