ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

كريم عبد السلام يكتب : العائدون من سوريا

لا أحد يجادل الآن فى أن المخابرات الأمريكية كانت وراء غسل عقول عشرات الآلاف من الشباب المصرى والعربى، وتجنيدهم لقتال الجنود السوفييت إبان احتلال الاتحاد السوفييتى لأفغانستان فى ثمانينيات القرن الماضى، ولا أحد يجادل فى أن الأجهزة السعودية قامت بدور الوكيل الأمريكى فى المنطقة لحشد الشباب المتطوعين، وحثهم على السفر إلى أفغانستان، وتمويل رحلاتهم، عبر الترويج لفكرة جهاد الكفار الملاحدة ونصرة إخواننا المسلمين الأفغان.

الأجهزة السعودية طبعا كانت تنسق لتنفيذ التخطيط الأمريكى لإغراق السوفييت فى مستنقع أفغانستان، وصناعة فيتنام جديدة فى كابول وتورا بورا، ولم يكن هذا التخطيط ليتم بدون الكتائب المجاهدة من الشباب المصرى والعربى الذين أقدموا على التجربة بروح حرة وضمير يقظ، وسعى للاستشهاد فى سبيل الله، غير عالمين أن نياتهم الصادقة تتحول إلى مكاسب فى حرب قذرة بين واشنطن وموسكو.


ما لم يعمل حسابه الأمريكان والسعوديون أن يتعلم الشباب البرىء شيئاً خارج الصندوق من حربهم فى أفغانستان، وبالفعل فور انتهاء الحرب وخروج السوفييت من كابول مهزومين، التفت الشباب المجاهد الذى كوّن تنظيمات قتالية شرسة ليحاول تغيير الأنظمة العربية بالقوة، وفى مصر اكتوينا بنيران العائدين من أفغانستان، كما اكتوى العالم كله بتنظيم القاعدة بقيادة بن لادن الذى نشأ وتكوّن فى أفغانستان.


الآن تتكرر جولة جديدة من الجهاد المزعوم من خلال دعوة الشباب المصرى والعربى للجهاد ضد بشار الأسد فى سوريا، وبالفعل سافر العشرات من الشباب صغار السن إلى دمشق، وأعلن بعض الصفحات السلفية عن سقوط 3 شهداء بين صفوف المجاهدين المصريين المقاتلين إلى جوار الجيش الحر.


السؤال الآن: من سمح للشباب المصرى بالسفر إلى سوريا والمشاركة فى الحرب الدائرة هناك، ومن يتحمل تبعات عودة هؤلاء الشباب بخبراتهم القتالية وأفكارهم وتكتيكات العنف التى سيعودون محملين بها؟


بالتأكيد، المجتمع المصرى لا يتحمل المزيد من العنف، ولا الأفكار التكفيرية، ولا التغيير خارج إطار الدولة والقانون. وأى كلام ضد هذا الطرح يعنى المتاجرة بمصير البلاد والذهاب بها إلى المجهول، فهل ننتظر تحركا من الرئاسة لوقف مسلسل التغرير بعقول الشباب؟.. إنا لمنتظرون.

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات