ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

« صبرى غنيم يكتب : شفيق» المفترى عليه

- أصعب شىء على النفس البشرية أن يشعر الإنسان بالظلم أو يفترى عليه.. والأصعب والأشد عندما يكون الظالم أو المتجنى هو أحد الذين كانوا يعملون تحت يديه، أو كانوا يحققون من ورائه عائداً يتعايشون منه.. فما بالك بواحد مثل أحمد شفيق الذى فتح بيوتاً كثيرة، وكان لمبة ضوء فى حياة كثيرين.. وأذكر أنه عندما تسلم موقعه كوزير للطيران فوجئ بأن عدد العاملين فى مصر للطيران وحدها يزيد على ٢٤ ألفاً يخدمون ٣٩ طائرة فقط..

بينما شركة الخطوط الألمانية التى تملك ٣٥٠ طائرة يخدمها ثلاثة آلاف موظف.. معنى الكلام أن مصر للطيران كان لديها أكثر من ٢٢ ألف موظف زيادة على حاجة العمل، ومع ذلك رفض «شفيق» التفريط فيهم، وكان فى مقدوره أن يقوم بتصفية ٥٠٪ منهم بنظام المعاش المبكر، الذى كان النظام السابق يستخدمه فى تصفية العاملين فى شركات القطاع العام لإغراء الأجانب عند بيعها لهم.. «شفيق» أنشأ تسع شركات فى مصر للطيران، وأعاد توزيع العاملين عليها بعد تأهيلهم.. وأصبحوا الآن يحققون نجاحات لـ«مصر للطيران»، بل ساهموا فى تحويلها إلى شركة عالمية بفضل جهودهم.. هل يعقل بعد هذه الإنجازات أن نكون جاحدين معه ناكرين لمواقفه.. والله عيب أن يخرج أحد أبنائه بعد الثورة ويخلع ثوب التمريض كممرض، على حد قول «شفيق».. ثم يرتدى ثوب الزعامة والبطولة ويطل برأسه، وهو ينهش فى ذمة الرجل ببلاغ كيدى للنائب العام بتهمة إهدار المال العام، مع أن صاحب البلاغ ليس خبيراً فى المطارات حتى يطعن فى قرارات عجز الذين سبقوه إلى موقعه فى اتخاذ مثلها، ولأنهم كانوا مثل عواجيز الفرح فقد كانت تنقصهم شجاعة شفيق فى اتخاذ قرارات جريئة تكسر اللوائح المتدنية لإعادة الوجه الحضارى لمطارات مصر.. وبقيت مطاراتنا فى حالة تخلف، بسبب الخوف والتردى، وكون أن تكون هناك قرارات جريئة تتعارض مع اللوائح المالية من أجل البناء والتعمير..

فى رأيى أنها لا تشكل جريمة.. لكن الجريمة عندما يثبت أنه تربح من هذه المشاريع.. الرجل لم يتصور بعد الإنجازات التى حققها لمصر على مدى ٤٠ عاماً من عمره، كمقاتل وكقائد للقوات الجوية، وكوزير للطيران المدنى، استطاع أن يغير وجه مصر إلى وجه حضارى باستبدال مطاراتها القبيحة بمطارات عالمية وضعتنا فى التصنيف الأول على العالم، بعد أن كانت مطاراتنا سيئة السمعة، وكانت شركات الطيران الأجنبية قد اتفقت على الانسحاب من الهبوط فيها.

- ثم لماذا ظهرت هذه الاتهامات بعد أن ترك الرجل موقعه.. أين شجاعة الرجال؟! الذى أعرفه أن من كان حريصاً على المال العام ووجد إهداراً له، كان عليه أن يتقدم ببلاغ للنائب العام فى مواجهته وهو وزير للطيران حتى ولو كلفه البلاغ اضطهاد النظام السابق له.. وساعتها سيكون قد أرضى ضميره وسجل موقفاً.

- وهنا أطرح هذا السؤال: لماذا نشطت البلاغات والاتهامات ضد «شفيق» هذه الأيام، مع أن الرجل استسلم للنتيجة وترك البلاد ولم يتوقع من خصومه الذين كانوا يتوعدون المصريين بتحويل مصر إلى برك دم فى حالة فوزه فى الانتخابات الرئاسية.. أن يلاحقوه فى أجهزة الإعلام بالاتهامات والافتراءات؟.. معنى هذا أن فوز الدكتور «مرسى» لم يكفهم ولم يجفف الحقد والغل داخل صدورهم.

.. مع أن هذه المرحلة المهمة من تاريخ البلاد تحتاج إلى نبذ الحقد والكراهية.. على الأقل ننشر الحب والتسامح بين المصريين فى عهد أول رئيس منتخب للبلاد.. فالدكتور محمد مرسى لم يهبط علينا بالبارشوت، لكنه جاء بإرادة المصريين، الذين قالوا له نعم، والذين قالوا له لا.. فهو فى النهاية الرئيس الشرعى للبلاد، الذى يستحق أن نسانده أملاً فى مستقبل يحمل خيراً لكل المصريين.

- أنا هنا لست فى موقع الدفاع عن «شفيق».. لكنها كلمة حق أقولها أمام الله حتى أرضى ضميرى.. فالقلم الذى اؤتمنت عليه. لا يكتب إلا الحق حتى ولو كان المقال عن خصومى.

ghoneim-s@hotmail.com

 

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات