كلتاهما تكذب
![]()
X أخبار عرب وعالم رياضة فنون حوادث رأي اقتصاد سياسة تعليم كأس العالم 2026 السكوت ممنوع سيارات تحقيقات وحوارات ثقافة علوم وتكنولوجيا منوعات وسط الناس سياحة وطيران لايف ستايل المصري Fact صحتك بالدنيا خدمات توك شو محافظات زي النهاردة شكاوى المواطنين أسعار الذهب أسعار العملات تسجيل الدخول كاريكاتير انفوجرافيك عدسة المصرى اليوم X PDF أيقونة تسجيل الدخول أخبار عرب وعالم رياضة فنون حوادث رأي اقتصاد سياسة تعليم كأس العالم 2026 السكوت ممنوع سيارات تحقيقات وحوارات ثقافة علوم وتكنولوجيا منوعات وسط الناس سياحة وطيران لايف ستايل المصري Fact صحتك بالدنيا خدمات توك شو محافظات زي النهاردة شكاوى المواطنين أسعار الذهب أسعار العملات طباعة ارسل لصديق من النسخة الورقية | العدد: 7976 | جميع الأعداد رأي كلتاهما تكذب الخميس 16-04-2026 01:27 سليمان جودة A A لا إيران تقول الحقيقة عندما تجعل من لبنان ورقة فى مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، ولا إسرائيل أيضاً تقول الحقيقة، حين تقول إن حزب الله هو هدفها فى الحرب على لبنان.. كلتاهما تكذب.. وكلتاهما تقول شيئاً وهى تقصد شيئاً آخر غير المعلن على الناس! فالإيرانيون ذهبوا إلى التفاوض مع الأمريكيين فى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ولكنهم ربطوا البدء فى التفاوض أو حتى المُضى فيه، بوقف الحرب الإسرائيلية الوحشية على لبنان.. وبالطبع لا يصدق أحد أن لبنان فى عمومه يهم إيران إلىهذه الدرجة. ما يهمها هو حزب الله على وجه التحديد، ولكنها لا تستطيع أن تجاهر بذلك. فالولايات المتحدة تدعوها إلى الكف عن تمويل أذرعها فى المنطقة، وفى المقدمة منها هذا الحزب بعناصره فى جنوب لبنان. أخبار متعلقة ثلاث حكايات «روح» هيئة الصحافة الوزير لم يُكمل الجُملة ولو أن إسرائيل استهدفت بضرباتها شمال لبنان مثلاً حيث لا وجود للحزب، لكان من المستبعد جداً أن تجعل حكومة المرشد فى طهران من الحرب ورقة فى تفاوضها مع أمريكا.. وإلا.. فماذا يهمها أو يخصها هناك فى الشمال؟.. القصة كلها فى الجنوب حيث الحزب الذى لا يُخفى علاقته بإيران، ولا إيران تُخفى علاقتها به.. أما لبنان فى عمومه فإن له الله. وأما إسرائيل فتتحدث عن استهداف الحزب بضرباتها الوحشية غير المسبوقة، وهى تكذب فيما تقوله شأنها بالضبط شأن إيران.. والحقيقة أن بدء الضربات بعد وقف الحرب مع إيران مباشرةً يكشف عن السبب الحقيقى. فالشارع الإسرائيلى منقلب على حكومة التطرف فى تل أبيب، ويتهمها بعدم تحقيق أى شىء مما قالت إنها ستحققه فى حربها هى والولايات المتحدة مع الإيرانيين. هذا هو السبب فى الحقيقة، لأن حكومة التطرف الإسرائيلية تريد بضرباتها على لبنان أن تبدو منتصرة فى أى مكان أمام ناخبيها، وإذا كان قد عزّ عليها أن تبدو كذلك فى حربها مع إيران، فليس أقل من أن تُظهر عضلاتها على اللبنانيين، لعل ذلك يغير من صورتها، أو يحسنها، أمام الناخب الذى ستجد نفسها أمامه فى القريب! هذه هى الحقيقة التى لا تقولها طهران وهى تضع لبنان أمامها على مائدة التفاوض مع الأمريكيين، وهذه هى الحقيقة التى لا تقولها إسرائيل وهى تشن حربها الوحشية على اللبنانيين.. كلتاهما تكذب.. وكلتاهما غارقة فى الكذب، وكلتاهما تتصور أن هناك مَنْ سوف يصدق!. مقال رأي زى النهاردة ألعاب أخبار اقتصاد رأي حوادث رياضة عرب و عالم تعليم المصري أوتو سياسة تحقيقات و حوارات فنون ثقافة علوم و تكنولوجيا لايف ستايل منوعات وسط الناس سياحة و طيران



