ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

محمد سلماوى يكتب : اليوم الثانى

كتبت فى مقالى بالأمس أن حصاد اليوم الأول لمظاهرات ٢٤ أغسطس جاء فى غير صالح الإخوان المسلمين الذين كانوا يواجهون أول اختبار لهم فى التعامل مع المعارضة التى هى مكون شرعى للنظام الديمقراطى، لأنهم اختاروا أن يتصدوا لها مستخدمين وسائل العهد البائد نفسها فى التعامل مع المعارضة، فقد عمدوا أولاً إلى تشويهها بمحاولة لصقها ببعض الأسماء المختلف عليها مثل الإعلامى توفيق عكاشة، الذى لم يشارك فيها، ولا يعرف أحد له مكاناً، أو ما إذا كان داخل البلاد أصلاً أم غادرها، ثم عمدوا لوصمها بأنها تنتمى للفلول، وكأن من خرجوا يعترضون على أخونة الدولة كانوا يطالبون بعودة النظام البائد ورجاله، وحين لم تنطل تلك الحيلة على الناس وخرجوا إلى المظاهرات أمام الاتحادية وفى ميدان التحرير وغيرهما من المواقع تصدت لهم ميليشيات الإخوان بالضرب بالحجارة والسيراميك المكسر والسلاح الأبيض والخرطوش الحى وانتقل ٢٤ منهم إلى المستشفيات فى حالة سيئة.

أما حصاد اليوم الثانى، فقد جاء فى صالح المتظاهرين الذين أكدوا أولاً أن جذوة الثورة لم تخبُ، وأنه بعد مرور ما يقرب من شهرين على تولى مرشح الإخوان رئاسة البلاد مازال الشعب قادراً على الرفض والاحتجاج كما فعل مع النظام البائد، كذلك أظهر المتظاهرون زيف ادعاءات الإخوان الذين حاولوا أن يخيفوا بها الناس ويصرفوهم عن المشاركة فى التظاهرات بالادعاء بأن المتظاهرين ينوون حرق مقار الإخوان والقيام بأعمال العنف والتخريب، وهو ما لم نشهده فى المظاهرات التى جاءت سلمية، كما وعد أصحابها.

أما أهم ما نجحت فيه مظاهرات ٢٤ أغسطس، التى تحولت إلى اعتصام مازال سارياً حتى كتابة هذه السطور، فهو أنها وضعت جماعة الإخوان المسلمين وعدم قانونيتها لأول مرة فى المحك، مؤكدة أن مصر الثورة لن تقبل بعد اليوم أن تكون الجماعة فوق القانون، لا تخضع لمراجعة الجهاز المركزى للمحاسبات أسوة بكل الجمعيات ولا يعرف أحد من أين تأتى بأموالها.

إن مظاهرات ٢٤ أغسطس تعتبر أهم حدث شهدته مصر بعد انتخابات الرئاسة، لأنها أثبتت أن دور الشعب فى مراقبة الحاكم لم ينته بانتخاب رئيس جديد للبلاد، بل هو يبدأ، وقد كانت بدايته مليئة بالمعانى المهمة لمن يعرف كيف يستخلص منها الدروس.

msalmawy@gmail.com

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات