أستاذ نساء وتوليد: 81% من الولادات بالمستشفيات الخاصة قيصرية.. وتطبيق "روبسون" و"البارتوجرام" يضبط القيصريات غير المبررة
![]()
أخبار
الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد
محمد ممدوح
الخميس 16/أبريل/2026 - 12:27 ص
أضف للمفضلة
شارك
شارك
أكد الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، أن التوجهات الأخيرة لوزارة الصحة والسكان نحو تطبيق أدوات علمية حديثة في متابعة واتخاذ قرارات الولادة يمثل تحولًا مهمًا نحو تعزيز جودة الرعاية الصحية وضبط معدلات الولادة القيصرية في مصر
تطبيق “روبسون” و”البارتوجرام” خطوة لتقليل القيصريات غير المبررة
وأوضح أن معدلات الولادة القيصرية في مصر ارتفعت إلى نحو 72% وفق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية لعام 2021، بينما تصل إلى 81% في المستشفيات الخاصة، مقابل 6.6% فقط في تسعينات القرن الماضي، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس زيادة كبيرة تستدعي إعادة تنظيم آليات اتخاذ القرار داخل غرف الولادة
وأشار إلى أن منظومة التطوير تعتمد على أداتين أساسيتين في طب التوليد الحديث، الأولى هي نظام “روبسون” (Robson Classification)، وهو تصنيف عالمي معتمد من منظمة الصحة العالمية يقسم الحوامل إلى 10 مجموعات وفق معايير طبية محددة، بما يتيح تحليل أسباب اللجوء إلى القيصرية بدقة، وتحديد الحالات الضرورية طبيًا من غيرها
وأضاف أن الأداة الثانية هي “البارتوجرام” (Partograph)، وهي وسيلة متابعة دقيقة لمسار الولادة الطبيعية، تسجل تطور الحالة الصحية للأم والجنين لحظة بلحظة، من خلال متابعة توسع عنق الرحم وقوة الطلق وحالة الجنين والعلامات الحيوية، بما يساعد على التدخل في التوقيت المناسب وتجنب اتخاذ قرارات جراحية غير ضرورية
الصحة: 2.7 مليون مواطن استفادوا من حملة 365 يوم سلامة منذ بداية العام
وزير الصحة: منظومة تسعير الأدوية الحالية تخضع لمراجعة دورية وتوازن بين الاستدامة وقدرة المواطن على الشراء
ولفت إلى أن التكامل بين الأداتين يمثل نقلة نوعية في إدارة الولادة، موضحًا أن “روبسون” يجيب عن سبب اللجوء إلى القيصرية، بينما يحدد “البارتوجرام” التوقيت الأمثل للتدخل الطبي أثناء الولادة الطبيعية، وهو ما يعزز التحول نحو قرارات مبنية على البيانات بدلًا من الاجتهادات الفردية
وشدد حسن على أن قرار وزارة الصحة بإلزام المستشفيات بتطبيق نظام روبسون واستخدام البارتوجرام لا يهدف فقط إلى خفض معدلات القيصرية، بل إلى ضمان أن تتم التدخلات الجراحية عند الضرورة الطبية الحقيقية، مع دعم الولادة الطبيعية الآمنة
وأكد أن هذه الخطوات تأتي في إطار توجه أشمل نحو تطوير خدمات النساء والتوليد، وتعزيز معايير السلامة وجودة الرعاية الصحية للأمهات والمواليد، مشددًا على أن الطب الحديث يعتمد على الأدلة العلمية الدقيقة وليس الانطباعات الفردية في اتخاذ القرار الطبي
تابعوا آخر أخبار عبر



