مصر آية السلام
![]()
X
عدد اليوم
أخبار
عرب وعالم
رياضة
فنون
حوادث
رأي
اقتصاد
سياسة
تعليم
كأس العالم 2026
سيارات
السكوت ممنوع
تحقيقات وحوارات
ثقافة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
وسط الناس
سياحة وطيران
لايف ستايل
المصري Fact
صحتك بالدنيا
خدمات
توك شو
محافظات
زي النهاردة
شكاوى المواطنين
أسعار الذهب
أسعار العملات
تسجيل الدخول
EGYPT INDEPENDENT
كاريكاتير
انفوجرافيك
عدسة المصرى اليوم
X
أيقونة
تسجيل الدخول
أخبار
عرب وعالم
رياضة
فنون
حوادث
رأي
اقتصاد
سياسة
تعليم
كأس العالم 2026
سيارات
السكوت ممنوع
تحقيقات وحوارات
ثقافة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
وسط الناس
سياحة وطيران
لايف ستايل
المصري Fact
صحتك بالدنيا
خدمات
توك شو
محافظات
زي النهاردة
شكاوى المواطنين
أسعار الذهب
أسعار العملات
طباعة
ارسل لصديق
من النسخة الورقية | العدد: 7963 | جميع الأعداد
رأي
الجمعة 03-04-2026 06:05
الأب رفيق جريش
A
A
مصر مع بعض الدول الصديقة تبحر فى وسط محيط هائج من الحروب تقود سفينة السلام وسط أعاصير عاتية قد تأخذ العالم لمواقف ومواقع لا تشتهيها السفن، ولكن هل العالم يريد السلام حقًا، السلام القائم على العدل؟ هذا ما ستخبئه لنا الأحداث القادمة ولكن مصر بحكمة قيادتها لا تحيد عن السلام، لأن السلام هو استقرار للشعوب والعائلات، السلام هو مد الجسور مع الغير، السلام هو تنمية مؤدى للرخاء لذا قيادتنا تشجع وتعمل بكل قوتها وإمكانياتها على السلام وتقوم بدور الوسيط الذى يصنع السلام ويضع أمن المنطقة صوب عينيه
إن مطالبة الرئيس السيسى للرئيس ترامب بوقف حرب إيران تعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية فى العمل على إنهاء الحروب والصراعات وتحقيق الأمن والاستقرار، انطلاقًا من أن فى الحروب الكل خاسرا بينما فى السلام والتعاون الكل رابح، وهو منهج راسخ يعكس دور مصر فى تعزيز الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط وفى العالم، وضمن مقاربة مصر فى حل الصراعات من خلال إزالة مسبباتها، وعلى رأسها حل القضية الفلسطينية بشكل عادل وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين باعتبار أن كل أزمات المنطقة ومنها الحرب الحالية ما هى إلا عَرضَ لمرض أساسى وهو استمرار غياب حل القضية الفلسطينية ولذا من الجيد ربط حرب غزة بالحرب الحالية فمن الخطر أن تُحجب الحرب الحالية القضية الأساسية وهى القضية الفلسطينية ووقف الحرب على غزة
قد أسهم التنسيق المصرى الأمريكى فى تحقيق الاستقرار فى المنطقة وإنهاء الصراعات ومنها حرب غزة، ولذلك فإن مصر بثقلها السياسى والاقتصادى وسياستها الخارجية الرشيدة والفاعلة تعمل دائمًا من خلال التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة وعلى رأسها الولايات المتحدة على تعزيز مسار السلام والدبلوماسية لحل الصراعات والأزمات واحتواء التصعيد وهو ما انعكس على تحرك مصر الأخير ضمن الرباعية التى ضمت أيضا السعودية وتركيا وباكستان من أجل توجيه مسار التفاعل فى اتجاه وقف التصعيد وإنهاء الحرب الحالية
أخبار متعلقة
وهم الأرض الموعودة
المواطنة.. أسلوب حياة وإدارة
مصر والتصعيد والوحدة
انطلاقًا من أن الرئيس ترامب هو رجل سلام وساعد فى إنهاء ثمانى حروب كما نجح فى إنهاء الحرب فى غزة، وبالتالى فهو القادر على صنع السلام، ووقف الحرب الحالة التى تتفاقم تداعياتها على المنطقة والعالم، والرئيس ترامب بما لديه من رؤية بشأن السلام ولكونه رئيس أكبر قوة فى العالم، فهو يمتلك من الأدوات ما يمكنه من إيقاف تلك الحرب ومنع التصعيد ويجب على من يشعل الحروب أن يضع الناس فى حسبانه، الناس الذين يموتون أو يصابون، الناس الذين يجوعون ويعطشون، الناس الذين يفقدون أحباءهم فليس براميل البترول هى الأهم بل البشر هم الأهم هل إذن نسمع قلوبا تشعر وعقولا حكيمة؟
مقال رأي
عدد اليوم
زى النهاردة
الرئيسية
أخبار
اقتصاد
رأي
حوادث
رياضة
عرب و عالم
تعليم
المصري أوتو
سياسة
تحقيقات و حوارات
فنون
ثقافة
علوم و تكنولوجيا
لايف ستايل
منوعات
وسط الناس
سياحة و طيران
عن الموقع
الإعلانات
حقوق النشر
سياسة النشر
اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصري للصحافة والطباعة والنشر والإعلان
والتوزيع ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من المؤسسة



