ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

شعارات سطحية ومراوغات لغوية.. رفعت فكرى والبروتستانت وإسرائيل!

شعارات سطحية ومراوغات لغوية.. رفعت فكرى والبروتستانت وإسرائيل!

X

عدد اليوم

أخبار

عرب وعالم

رياضة

فنون

حوادث

رأي

اقتصاد

سياسة

تعليم

كأس العالم 2026

سيارات

السكوت ممنوع

تحقيقات وحوارات

ثقافة

علوم وتكنولوجيا

منوعات

وسط الناس

سياحة وطيران

لايف ستايل

المصري Fact

صحتك بالدنيا

خدمات

توك شو

محافظات

زي النهاردة

شكاوى المواطنين

أسعار الذهب

أسعار العملات

تسجيل الدخول

EGYPT INDEPENDENT

كاريكاتير

انفوجرافيك

عدسة المصرى اليوم

X

PDF

أيقونة

تسجيل الدخول

أخبار

عرب وعالم

رياضة

فنون

حوادث

رأي

اقتصاد

سياسة

تعليم

كأس العالم 2026

سيارات

السكوت ممنوع

تحقيقات وحوارات

ثقافة

علوم وتكنولوجيا

منوعات

وسط الناس

سياحة وطيران

لايف ستايل

المصري Fact

صحتك بالدنيا

خدمات

توك شو

محافظات

زي النهاردة

شكاوى المواطنين

أسعار الذهب

أسعار العملات

طباعة

ارسل لصديق

من النسخة الورقية | العدد: 7963 | جميع الأعداد

رأي

الجمعة 03-04-2026 05:55

هاني لبيب

A

A

فى الفترة الأخيرة، تصدَّرت كتابات وتصريحات عديدة، تصف البروتستانت بأنهم يدعمون إسرائيل أو يتبنون الفكر الصهيونى، ومن أبرز تلك التصريحات ما تكتبه نائبة سابقة فى بلاد المهجر، وما يكتبه الصديق العزيز القس رفعت فكرى على غرار المقال الذى نشره أمس فى «المصرى اليوم» بعنوان «البروتستانت وإسرائيل: قراءة موضوعية تتجاوز التعميمات». هذه الكتابات، رغم مظهرها الموضوعى، إلا أنها تتسم بتعميمات مبسطة ومُخِلَّة؛ تغفل جوهرَ محتوى الاختلافات اللاهوتية والسياسية داخل التنويعات المختلفة للكنيسة البروتستانتية بين الانفتاح والانغلاق، وبين الإصلاح والتشدد. التعامل مع هذه القضية بشكل جاد يتطلب فهمًا عميقًا لكلٍّ من المرجعية اللاهوتية والبُعد السياسى العالمى، مع مراعاة المصلحة الوطنية المصرية

قطعًا، البروتستانتية ليست كيانًا موحدًّا.. لكنّ وَصفَها بالتنوع فقط يُضلل أكثر مما يوضح. الواقع يكشفُ أن الاختلاف بين الكنائس البروتستانتية، التى هى بمثابة تيارات، ليس اختلافًا شكليًّا فقط، بل اختلاف جوهرى فى المرجعية التى تحدد المواقف الدينية والسياسية

التيارات الإنجيلية/ البروتستانتية الأمريكية ترى فى نصوص الكتاب المقدس دعوةً واضحةً لدعم إسرائيل، معتبرةً قيام دولة إسرائيل الحديثة تحقيقًا لنبوءات تاريخية، وهو تفسير يتحوّل إلى نشاط سياسى ملموس عبر جماعات الضغط مثل: Christians United for Israel، والتى تمارس تأثيرًا فعليًّا على صانعى القرار الأمريكى ومتخذيه

أخبار متعلقة

حكومة تحت الاختبار.. تغيير أم إعادة تدوير للأزمات؟!

استقرار هش أقرب إلى الوهم.. معادلة التكلفة بين إيران وأمريكا!

إيران في الوعي العربي.. وَهْم المقاومة وتاريخ من المؤامرات!

نعلم جميعًا أن هناك تياراتٍ بروتستانتية أخرى فى أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، تتبنى موقفًا نقديًّا، وترى أن النصوص يجب أن تُفهَم وتُفسَّر فى سياقها الروحى والتاريخى، بعيدًا عن أى ارتباط سياسى مباشر، وهو تباين يوضح أن التنوّع، لا يعكس فقط تعددية فكرية، بل يعكس صراعًا واختلافًا على المرجعية نفسها. كما أن الاعتقادَ بأن هذه التعددية مجرد اختلاف ثانوى يُضعِف الموقف الموحد لأى كنيسة، وهو اعتقاد يجعل أى تعميم عن البروتستانتية غير دقيق على المستويين الدينى والوطنى

خطاب التعددية المزعوم بأنه ثراءٌ فكريّ يغفل حقيقةً أساسيةً؛ هى أن التعددية فى المرجعية يمكن أن تُضعِف موقف وتماسك الكنيسة الواحدة أمام أَتباعها قبل الرأى العام.. مع ملاحظة أن التيار الذى يربط النص الدينى بدولة إسرائيل الحديثة يستخدم النصوصَ كأداة للضغط السياسى، بينما تراها التيارات الأخرى فهمًا روحيًّا بحتًا.. هذا الاختلاف لا يقتصر فقط على أسلوب التأويل، بل فى الأساس الذى يقوم عليه موقف الكنيسة تجاه قضايا دولية ووطنية شديدة الحساسية، وهو ما يجعل أىّ محاولة لتقديم قراءة شاملة، دون التعامل مع المرجعيات المختلفة، قراءةً خادعةً

لا يمكن أن نهمل فى هذا السياق أن أحد الجوانب الأكثر تجاهلًا فى الخطاب الدينى والسياسى هو مفهوم «شعب الله المختار».. وبقراءة دقيقة، نكشف أن هناك انتقالًا تاريخيًّا مهمًّا، ففى العهد القديم «شعب الله المختار» مرتبطٌ بالعِرق والأرض والشريعة ضمن سياق تاريخى محدد. وفى العهد الجديد «شعب الله المختار» أصبح مفهومًا روحيًّا يشمل جميع المؤمنين بالسيد المسيح، بغض النظر عن النسب أو الانتماء العرقى والقومى، وأنَّ أى محاولة لربط هذا المفهوم بدولة إسرائيل الحديثة هو إسقاطٌ سياسىّ للنص الدينى، وتحويله إلى وسيلة لدعم سياسات دولة بعينها، وليس فهمًا حقيقيًّا للمضمون اللاهوتى

مقارنة المواقف الكنسية تكشف التباين الحقيقى بين المرجعيات. الكنيسة الأرثوذكسية المصرية ترفض ربط النصوص الدينية بأى دولة سياسيًّا بشكل محدد، وتؤكد أن فهم الكتاب المقدس يجب أن يكون فى سياق روحى وأخلاقى وقيمى، بعيدًا عن الحسابات السياسية. كما أن الكنيسة الإنجيلية المصرية لها موقفٌ وطنيّ رسمى ثابتٌ وواضحٌ من خلال بيانها الصادر فى ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥.. ولكن لا ينفى ما سبق أن هناك شخصيات وتيارات بروتستانتية إنجيلية تربط النص الدينى مباشرة بالسياسة، وتدافع عن دعم إسرائيل كواجب دينى، مع نشاط سياسى ملموس على مستوى العالم

الصراع فى المرجعية ليس مجرد اختلاف شكلى هنا، بل مدخل لفهم الموقف الحقيقى لكل مذهب منها تحت المظلة البروتستانتية. اعتبار هذا الصراع تنوّعًا طبيعيًّا هو طَرْح غير دقيق، ويخفى أن هناك تيارات بروتستانتية تستخدم الدين أداة ضغط سياسى عالمى، ولها تأثير ملموس على قرارات السياسة الدولية.. وهكذا، يبدو مقال رفعت فكرى هادئًا وموضوعيًّا، رغم أنه يستخدم مصطلحات مثل «تبسيط» و«تشويه» لوصف المواقف المخالفة له.. وهى كلمات تمنح المقال انتصارًا شكليًّا، ولكنه يتجنب مواجهة الحقيقة الصعبة

مصر تبنى مواقفها على العدالة وحقوق الشعوب والمصالح الإقليمية، وليس على تأويلات دينية متنازعٍ عليها. كما أن إدخال مفاهيم مثل «الاختيار الإلهى» فى النقاش السياسى يخلق ارتباكًا، ويزيد من الانقسامات الطائفية والدينية. الموقف الوطنى يتطلب تمييزًا واضحًا بين المرجعيات اللاهوتية والسياسية، وبين النص الروحى والواقع السياسى

نقطة ومن أول السطر

رَفْضُ التعميم وحده لا يكفى، والنقاش دائمًا يحتاج إلى تمييز الاختلافات الجوهرية عن التفاصيل الثانوية وفَهْم تأثير المرجعيات المختلفة.. بالإضافة إلى ربط القراءة اللاهوتية بالواقع السياسى والوطنى

مقال رفعت فكرى، رغم مظهره النقدى، يظل انتقائيًّا، ويتجاهل الانقسامات الأساسية داخل البروتستانتية. التحليل المنضبط يتطلب مواجهة الحقائق بصراحة، والتمسك بالدقة الفكرية والمعلوماتية كشرط أساسى للعدالة والمساواة، دون الانحياز لشعارات سطحية أو مراوغات لغوية

مقال رأي

عدد اليوم

زى النهاردة

الرئيسية

أخبار

اقتصاد

رأي

حوادث

رياضة

عرب و عالم

تعليم

المصري أوتو

سياسة

تحقيقات و حوارات

فنون

ثقافة

علوم و تكنولوجيا

لايف ستايل

منوعات

وسط الناس

سياحة و طيران

عن الموقع

الإعلانات

حقوق النشر

سياسة النشر

اتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصري للصحافة والطباعة والنشر والإعلان

والتوزيع ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من المؤسسة

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات