ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

الردع الجيولوجي في الشرق الأوسط

X

عدد اليوم

أخبار

عرب وعالم

رياضة

فنون

حوادث

رأي

اقتصاد

سياسة

تعليم

كأس العالم 2026

سيارات

السكوت ممنوع

تحقيقات وحوارات

ثقافة

علوم وتكنولوجيا

منوعات

وسط الناس

سياحة وطيران

لايف ستايل

المصري Fact

صحتك بالدنيا

خدمات

توك شو

محافظات

زي النهاردة

شكاوى المواطنين

أسعار الذهب

أسعار العملات

تسجيل الدخول

EGYPT INDEPENDENT

كاريكاتير

انفوجرافيك

عدسة المصرى اليوم

X

PDF

أيقونة

تسجيل الدخول

أخبار

عرب وعالم

رياضة

فنون

حوادث

رأي

اقتصاد

سياسة

تعليم

كأس العالم 2026

سيارات

السكوت ممنوع

تحقيقات وحوارات

ثقافة

علوم وتكنولوجيا

منوعات

وسط الناس

سياحة وطيران

لايف ستايل

المصري Fact

صحتك بالدنيا

خدمات

توك شو

محافظات

زي النهاردة

شكاوى المواطنين

أسعار الذهب

أسعار العملات

طباعة

ارسل لصديق

من النسخة الورقية | العدد: 7963 | جميع الأعداد

رأي

الجمعة 03-04-2026 04:03

خليل فاضل

A

A

يقول رامز صلاح فى موقع رصيف ٢٢، فى قراءة لافتة لما يجرى فى المنطقة، (إن ما تحت الأرض قد يكون أكثر تأثيرًا مما فوقها؛ فحقول النفط والغاز الممتدة عبر الحدود لا تكتفى بصناعة الثروة، بل تفرض نوعًا من التوازن الخفى بين الخصوم، إلى حد أن تدمير هذه الحقول قد يتحول إلى ما يسميه بعض الباحثين «انتحارًا جيولوجيًا» يضر بالجميع. هذه الفكرة، فى بساطتها الظاهرة، تفتح بابًا لفهم مختلف لطبيعة الصراع فى الشرق الأوسط؛ فهم يتجاوز الشعارات والتحالفات، ليصل إلى ما هو أكثر صمتًا... الجغرافيا الباطنية)

إن خصوصية الحالة الخليجية تكمن فى أن هذه الموارد لا تخضع بالكامل لسيادة دولة بعينها؛ فنحن أمام خزانات ممتدة، شبكات طبيعية لا تعترف بالحدود السياسية، ومن الصعب معها الحديث عن «ملكية خالصة».. فى هذا السياق تتشكل علاقات مركبة.. تنافس فوق الأرض، نعم، لكن تحتها ترابط قسرى لا يمكن تجاهله، يفرض الحذر؛ لأن أى تصعيد غير محسوب قد لا يضر بالخصم وحده، بل يمتد أثره إلى الطرف الذى بادر بالتصعيد

هذا ما يفسر الصراعات التى تبدو محتدمة فى خطابها، والمحدودة فى مداها الفعلى؛ فهناك دائمًا سقف غير معلن، خط أحمر لا يتم تجاوزه، بدافع الخوف من خسارة مورد لا يمكن تعويضه؛ فالنفط والغاز شرط من شروط البقاء، والاقتراب منهما مقامرة وجودية

أخبار متعلقة

القلق الإقليمي.. عندما تتحول الحروب إلى حالة شعورية

القانون والعدالة.. ما الذي تكشفه «عين سحرية» عن مجتمعنا؟

من كربلاء إلى البيت الأبيض.. كيف تتحرك النفس في السياسة؟

لكن الأمر لا يقف عند حدود الاقتصاد؛ فهذه «الجغرافيا الباطنية» تعيد، بهدوء، تشكيل مفهوم الردع نفسه؛ ففى الأدبيات التقليدية يقوم الردع على توازن القوة العسكرية أو على شبكة التحالفات الدولية، أما هنا فنحن أمام شكل أقل صخبًا وأكثر إلزامًا.. ردع ينبع من طبيعة الأرض ذاتها؛ فالأرض، بما تحمله من ثروات مشتركة، تفرض على الأطراف نوعًا من العقلانية القسرية، حتى فى لحظات التوتر. قد ترتفع حدة الخطاب والتهديدات، لكن الفعل يظل مقيدًا بإدراك عميق بأن هناك ما لا يمكن المساس به

وهذا لا يعنى أن المنطقة محصنة ضد الانفجار، بل يعنى أن الانفجار نفسه محكوم بشروط؛ فيمكن توجيه ضربات، لكن هناك دائمًا حرص على ألا تصل هذه الضربات إلى «القلب الجيولوجى» للخزانات، وهذا التمييز بين ما يمكن تدميره وما يجب تجنبه يعكس درجة من الوعى، أو على الأقل من الحسابات الدقيقة، التى تدرك أن بعض الخسائر لا يمكن تعويضها، وأن بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها بسهولة... فى هذا الإطار، يمكن فهم كثير من السلوكيات التى تبدو، للوهلة الأولى، متناقضة أو مترددة. لماذا تتصاعد التوترات ثم تهدأ فجأة؟ ولماذا لا تتحول بعض الأزمات إلى مواجهات مفتوحة رغم توفر أسبابها؟ الإجابة، فى جانب منها، تكمن فى هذا التشابك الخفى للمصالح تحت الأرض؛ فالدول، مهما اختلفت، تجد نفسها مرتبطة بشبكة من الاعتماد المتبادل، شبكة لا يمكن فكها بسهولة، لأنها ليست نتاج اتفاق يمكن التراجع عنه، بل نتاج طبيعة جيولوجية لا يمكن تغييرها

ومع ذلك؛ فإن الرهان على هذا «الردع الجيولوجى» ليس مضمونًا بالكامل؛ فالتاريخ يعلمنا أن البشر لا يتصرفون دائمًا وفق الحسابات العقلانية البحتة؛ هناك دائمًا احتمال لسوء التقدير، أو للاندفاع، أو لاتخاذ قرارات مدفوعة باعتبارات داخلية تتجاوز المنطق الاقتصادى المباشر

فى مثل هذه الحالات، قد يصبح الخطر مضاعفًا، لأن الضرر لن يكون سياسيًا أو عسكريًا فقط، بل بنيويًا يمس أساس الثروة نفسها.. هنا تظهر مفارقة قاسية... ما يحمى المنطقة من الانفجار الكامل قد يكون هو نفسه ما يجعل أى خطأ أكثر خطورة؛ فكلما زادت درجة الترابط، زادت تكلفة الانفصال، وكلما تعمق الاعتماد المتبادل، أصبح أى خلل أكثر تأثيرًا، نحن، إذن، أمام توازن هش يقوم على إدراك مشترك للخطر، لكنه يظل عرضة للاهتزاز فى أى لحظة

إن الصراعات القادمة فى المنطقة لن تُحسم فقط على طاولات المفاوضات أو فى ميادين القتال، بل ستُحسم أيضًا، وبقدر لا يقل، فى أعماق الأرض

فى النهاية، قد نختلف فى تقدير حجم تأثير هذه «الجغرافيا الباطنية»، لكن ما يقدمه طرح رصيف ٢٢ يظل تذكيرًا مهمًا بأن ما نراه على السطح ليس سوى جزء من الصورة، وأن ما يجرى فى الأعماق، بصمت، قد يكون هو ما يرسم حدود الممكن والمستحيل فى هذه المنطقة المضطربة

مقال رأي

عدد اليوم

زى النهاردة

الرئيسية

أخبار

اقتصاد

رأي

حوادث

رياضة

عرب و عالم

تعليم

المصري أوتو

سياسة

تحقيقات و حوارات

فنون

ثقافة

علوم و تكنولوجيا

لايف ستايل

منوعات

وسط الناس

سياحة و طيران

عن الموقع

الإعلانات

حقوق النشر

سياسة النشر

اتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصري للصحافة والطباعة والنشر والإعلان

والتوزيع ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من المؤسسة

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات