ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

لماذا التعليم؟ ولماذا نتعلم؟

X

عدد اليوم

أخبار

عرب وعالم

رياضة

فنون

حوادث

رأي

اقتصاد

سياسة

تعليم

كأس العالم 2026

سيارات

السكوت ممنوع

تحقيقات وحوارات

ثقافة

علوم وتكنولوجيا

منوعات

وسط الناس

سياحة وطيران

لايف ستايل

المصري Fact

صحتك بالدنيا

خدمات

توك شو

محافظات

زي النهاردة

شكاوى المواطنين

أسعار الذهب

أسعار العملات

تسجيل الدخول

EGYPT INDEPENDENT

كاريكاتير

انفوجرافيك

عدسة المصرى اليوم

X

PDF

أيقونة

تسجيل الدخول

أخبار

عرب وعالم

رياضة

فنون

حوادث

رأي

اقتصاد

سياسة

تعليم

كأس العالم 2026

سيارات

السكوت ممنوع

تحقيقات وحوارات

ثقافة

علوم وتكنولوجيا

منوعات

وسط الناس

سياحة وطيران

لايف ستايل

المصري Fact

صحتك بالدنيا

خدمات

توك شو

محافظات

زي النهاردة

شكاوى المواطنين

أسعار الذهب

أسعار العملات

طباعة

ارسل لصديق

من النسخة الورقية | العدد: 7963 | جميع الأعداد

رأي

الجمعة 03-04-2026 06:00

د. رامي عطا صديق

A

A

تحرص الأسر المصرية على تعليم أطفالها تعليمًا جيدًا، بقدر ما تمتلك من رؤية ثقافية وإمكانيات مادية، ومن بين الأمثال الشعبية التى توارثها المصريون جيلًا بعد جيل مثل شعبى يقول «علموهم ولا تورثوهم»، فى إشارة إلى ضرورة التعليم وأهمية إعداد الأطفال والنشء والشباب إعدادًا مُناسبًا لمتطلبات الحياة. وعلى المستوى القومى فالتعليم عصب البلاد وعماد النهضة وكيان الأمة، وهو يُسهم فى حفظ وحدتها الوطنية، ويرسخ هويتها فى الحاضر والمستقبل

ومن تاريخنا الحديث والمعاصر أن محمد على، مؤسس مصر الحديثة (١٨٠٥-١٨٤٨م)، قد اهتم بالتعليم وجعله مسؤولية ومهمة أساسية تضطلع بها الدولة ولا تتركه للأفراد وحدهم، من خلال تأسيس الكتاتيب وبناء المدارس، كما أنه اهتم بإرسال البعثات العلمية للخارج، وأسس ديوان عام المدارس (أشبه بوزارة التربية والتعليم)، وشجع حركة الترجمة بفضل جهود رفاعة الطهطاوى

ولكن لما وقع الاحتلال البريطانى لمصر عام ١٨٨٢م فقد ارتكزت السياسة التعليمية البريطانية على عدة أسس منها «نجلزة» الإدارة المصرية، والتقتير فى تعليم المصريين، وقصر الغرض من التعليم على الإعداد للوظائف، ونشر الثقافة الإنجليزية، وتشكيل المناهج التعليمية لكى تلائم أغراض الاحتلال، حيث يُعدد الدكتور جرجس سلامة ميخائيل فى دراسته (أثر الاحتلال البريطانى فى التعليم القومى فى مصر ١٨٨٢-١٩٢٢) عدة وسائل اتبعها الإنجليز للتضييق على المصريين فى التعليم، كان منها: تضييق ميزانيات التعليم بالنسبة إلى ميزانية الدولة العامة وإقفال المدارس وإلغاء المجانية وفرض المصروفات والتقتير فى البعثات الخارجية والتضييق فى إعداد المعلمين اللازمين للتعليم، ولم تبذل سلطات الاحتلال البريطانى أى مجهود فعلى فى النهوض بالتعليم الفنى، سواء من حيث المناهج أو من حيث التوسع فيه

أخبار متعلقة

مصر التى على السوشيال ميديا!!

حُب الوطن بصوت امرأة

رد اعتبار درية شفيق

ومن هنا فقد كان التعليم بالنسبة للمثقفين المصريين، وبتعبير الدكتور محمد أنيس فى كتابه (تطور المجتمع المصرى من الإقطاع إلى ثورة ٢٣ يوليو سنة ١٩٥٢)، «معركة من معارك الحركة الوطنية اتخذت أشكالًا مختلفة.. وكانت مسألة التعليم تُشكل جانبًا من معركة المثقفين المصريين ضد الاحتلال»، الأمر الذى ظهر بوضوح على صفحات الجرائد والمجلات منذ أواخر القرن التاسع عشر وطيلة النصف الأول من القرن العشرين، من حيث تأكيد أهمية التعليم، والدعوة لبناء المدارس والجامعات، ومواجهة الأمية، ومكافحة التسرب من التعليم، والحفاظ على اللغة العربية وحمايتها من أى تهديد، وغيرها من قضايا فرعية ارتبطت بقضية التعليم

ولما قامت ثورة الضباط الأحرار سنة ١٩٥٢م، وخرج الإنجليز من مصر، واصلت الدولة اهتمامها بالتعليم، من خلال التوسع فى تأسيس المدارس وافتتاح الجامعات، وإن ظهر مع الوقت بعض المشكلات مثل ارتفاع نسبة الأمية، وتنامى ظاهرة التسرب من التعليم لأسباب اقتصادية واجتماعية، وتكدس الفصول بالطلاب، وضعف الاهتمام بالأنشطة الفنية والرياضية، وتشبع سوق العمل بخريجين غير مؤهلين وغير مدربين على نحو كاف، وغيرها من مشكلات يُعانيها المجتمع المصرى فى وقتنا الحاضر

على أية حال تُعد المؤسسات التعليمية أحد أبرز مؤسسات التنشئة الاجتماعية المسؤولة عن تنمية المهارات الحياتية، واكتشاف الذات وفهمها، ورفع الوعى بقضايا المجتمع، ودعم منظومة القيم الإنسانية والنبيلة، خاصة وأن ارتباط المواطن«ة» بالتعليم قد يستمر لنحو «١٨» سنة، قد تقل قليلًا أو تزيد قليلًا

ويبقى للتعليم دور رئيس يتمثل فى تلبية احتياجات سوق العمل من المهن المختلفة، الأمر الذى يفرض على المسؤولين وصُناع القرار الخاص بالعملية التعليمية ومنظومتها إعادة النظر والبحث والتخطيط عند توزيع التخصصات العلمية، حتى يكون التوسع محسوبًا ومدروسًا على مختلف المستويات، فمع التطورات المتسارعة والهائلة فى تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وانعكاسها على مختلف المجالات، فضلًا عن الظروف السياسية والأوضاع الاقتصادية التى يمر بها المجتمع ويعيشها المواطنون، ظهرت الحاجة لتخصصات جديدة ومهن حديثة تواكب احتياجات العصر، وإن كان لا يمكن بأى حال من الأحوال الاستغناء عن العلوم الإنسانية والاجتماعية، ما يتطلب مراعاة التوازن بين مختلف العلوم والتخصصات، إذ لا غنى عن الجانب النفسى والاجتماعى والروحى والثقافى والجسدى عند العمل على بناء الشخصية المصرية

وبالإجمال فإننا نتطلع إلى تعليم راق يُعزز ثقافة الإتقان والإبداع لا الحفظ والتلقين، يرسخ قيمة العمل ويعظم الإنتاج، ويلبى احتياجات المجتمع، يدعم قيم المواطنة والتسامح والتعاون وقبول الآخر والتعايش السلمى ومناهضة التمييز، واحترام حقوق الإنسان، وغيرها من القيم الإيجابية التى تُسهم فى بناء مواطن صالح يعمل من أجل الخير العام والصالح العام. وظنى أن النهوض بأوضاع التعليم وحالة البحث العلمى مسؤولية جماعية ومشتركة بين مختلف فئات المجتمع ومؤسساته، ومن ذلك الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى، فى إطار من التعاون والشراكة والتشبيك، حتى تصبح الجدوى من التعليم أكثر فعّالية وأكثر فائدة للفرد والمجتمع

مقال رأي

عدد اليوم

زى النهاردة

الرئيسية

أخبار

اقتصاد

رأي

حوادث

رياضة

عرب و عالم

تعليم

المصري أوتو

سياسة

تحقيقات و حوارات

فنون

ثقافة

علوم و تكنولوجيا

لايف ستايل

منوعات

وسط الناس

سياحة و طيران

عن الموقع

الإعلانات

حقوق النشر

سياسة النشر

اتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصري للصحافة والطباعة والنشر والإعلان

والتوزيع ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من المؤسسة

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات