ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

منير فخرى عبدالنور يكتب : أبى

كان شاباً وجيهاً، رياضياً، يتمتع بشعبية كبيرة فى الأوساط الاجتماعية، محبوبا من الأصدقاء، محاطا بالأقرباء، سعيداً فى حياته الزوجية، ناجحاً فى عمله، فخوراً بأسرته الصغيرة وبعائلته الكبيرة، على وجهه ابتسامة دائمة، وعلى لسانه الكلمة الطيبة، بدا مرتاح البال متصالحاً مع نفسه ومع الدنيا، كان يداعبنا ويلاعبنا صغاراً، نمارس معه بعض الرياضيات حتى إن زملائى كانوا يقولون لى: «يا بختك بأبوك».. ولم أكن أقدّر المعنى الحقيقى لهذه الكلمات.

وفجأة تغيرت الظروف وأخضع لتدابير وإجراءات قيل وقتها إن اتخاذها حتمى لحماية مسيرة الوطن، وفقد أمواله وأعماله وأقصى من وظيفته، وأبعد من النوادى ولكنه ظل مرفوع الرأس واثقا من نفسه، متفائلا، مرحباً بالناس، ساعيا لخدمتهم. واهتم بالثقافة والتاريخ، أخذ يقرأ ويدرس، وكتب وألقى محاضرات وتبحر فى دراسة عصور مختلفة من تاريخ مصر، وفتح بيته ليكون ملتقى الأصدقاء، ومنهم الكتاب والمفكرون والمثقفون والفنانون. وكان زملائى فى الجامعة يقولون لى: «يجب أن تفخر بأبيك» ولم أكن أتمعن معنى هذه الكلمات.

ثم اقتربت منه وعملت معه وأصبحنا صديقين، وكأن فارق السن بيننا قد انكمش، ولمست عن قرب قدرته على اكتساب محبة واحترام من تعامل معهم.

ورأيته محبا للناس- كل الناس- يصلح ويقرب بينهم، وجدته قادراً على التعامل مع العظماء والبسطاء بنفس اليسر والسهولة، ومع الغرب والشرق بنفس الكفاءة.

وأعجبت إعجاباً شديداً بالعلاقات الإنسانية الفريدة والنموذجية التى ربطته بأبناء قرية صغيرة فى أكباد الشرقية اهتم بتنميتها، فاعتنى بتعليمهم وبصحتهم وبأحوالهم الاجتماعية وحرص على زيارتهم بانتظام فى بيوتهم للاطمئنان عليهم وعلى أولادهم وأحوالهم، فبادلوه الحب.

ورأيته ينجح فى أعماله وينال الأنواط والنياشين ويحصل على شهادات التقدير دون أن تفقده هذه النجاحات تواضعه وروحه المرحة أو رغبته فى الاستمرار فى العمل والإنتاج أو فى تحصيل العلم وتوسيع معارفه، فظل يقرأ ويبحث ويسأل.

رأيته يتقدم فى السن دون أن يفقد الرغبة فى التواصل مع الأجيال الجديدة والتعامل معها، والتعرف على التقنيات الحديثة واستخدامها.

رأيته يتقدم فى السن ولم يفقد حبه للحياة وللناس.

إنه أبى الذى غمرنى بحبه وحنانه.

إنه أبى الذى أفخر به.

منير فخرى عبدالنور

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات