طارق حبيب يكتب : نريد المصرى المُعدّل
■ سبحانك يا رب العالمين.. يا قادر يا عظيم «رئيس مصر الحالى» خرج من السجن إلى القصر.. و«رئيس مصر السابق» خرج من القصر إلى السجن!! ■ سبحانك يا إلهى.. فى المكان نفسه.. وعلى بُعد «أمتار» معدودة.. يرقد الرئيس السابق فى مستشفى القوات المسلحة.. ووقف الرئيس الحالى يحلف اليمين فى مقر المحكمة الدستورية العليا.. وبعدها «قام طار» لحضور احتفال القوات المسلحة.. لتنصيبه رئيساً للجمهورية!! ■ أطلقت النيران على المعتصمين فى منطقة «المنصة».. ودهس أحدهم بسيارته أحد الواقفين.. وهذه تصرفات حمقاء لمجرم مجنون.. يخالف «ما نص» عليه القانون.. بالسماح للمتظاهرين.. بالاحتجاج السلمى.. مادام لا يؤذى البلد فى شىء!! ■ سلام «مربع».. لإسبانيا.. بعد أن «تربع» فريقها على عرش كرة القدم الأوروبية.. وسحق فريق إيطاليا «بأربعة» أهداف رائعة.. سكنت شباك حارس مرماها العملاق «بوفون» الذى لا يقل عن منافسه حارس المرمى الإسبانى العظيم «كاسياس». ■ هل تذكرون كيف كان العسكرى زمان؟ ضبط وربط.. ووقفة انتباه.. لا شاى ولا دخان ولا لب ولا لبان.. كما يحدث من البعض الآن.. وغالباً لأن أصله فرز ثالث كمان.. رغم اعترافى بأن العسكرى هذه الأيام غلبان.. فلابد من إصلاح وضعه لينصلح حاله ويعود كما كان فى كل مكان!! ■ معدل البطالة.. ومعدل الأمية.. ومعدل الفقر.. زادت.. لذلك أناشد كل واحد فينا مع بداية العهد الجديد.. أن يبدأ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. بالعمل الجاد المنتج المخلص الصالح.. ويكون بالتالى هو نفسه.. المصرى المعدل!! ■ فى ميدان التحرير.. تجدون يا جماعة.. فى كل مكان وفى كل ساعة.. أشكالاً وألواناً من الباعة.. وترون العجب العجاب.. من كل الأطياف والائتلافات والأحزاب.. البعض يتظاهرون بكل وطنية.. وبحق وحقيق.. والبعض الآخر يتظاهرون أنهم يتظاهرون وهناك البعض يتفرجون.. والبعض الآخر انضم إلى المجموعة.. وبعدما ركبوا الموجة.. وكلوها والعة!! ■ قبلات فى الهواء.. أو على الأيادى.. أو فوق الجبين.. كثر توزيعها هذه الأيام.. شاهدنا عدداً من جماعة الإخوان يطبعونها مراراً على كبارهم.. وآخرها كان.. ما لم تستطع الوزيرة فايزة أبوالنجا.. أن «تنجو» منها «ففازت» بها.. وكانت على رأسها من الدكتور الجنزورى. ■ المضيفون الجويون.. يطالبون المسؤولين بالسماح لهم بترك لحاهم.. بعد الضباط.. والمطالب المتعددة الغريبة التى تزيد يوماً بعد يوم.. ومانيكان للرجال بلحية.. يقال إنه للضحك على الدقون.. يملأ الفاترينات.. والتعلب فات فات!! ■ ذكرى «سعاد حسنى».. سندريلا الشاشة التى «أسعدتنا» سنوات وسنوات من حياتها.. التى انتهت بمأساة هذه الأيام.. كما أن ذكرى المطرب القدير الذى تعيش أغانيه فى كل الآذان وتملأ الوجدان «عبدالحليم حافظ».. والذى عانى الأمرين طوال حياته.. بسبب مرضه الذى «تحمل» كثيراً آلامه.. رحم الله الاثنين!! ■ أعجبنى مقال هشام فهيم.. الذى كان كله «مفهومية».. عن خطرين كبيرين يواجهان ثورتنا.. «الرماديون».. أولئك الذين لا تعرف لهم هوية.. وليس لهم لون أو طعم أو تعرف طبيعة انتمائهم.. و«المتحولون».. الذين تلونوا عبر العصور.. وخدموا الجالس على الكرسى.. ولاسيما فى مجال الإعلام.. واليوم يحاولون استمالة الدكتور مرسى!! ■ مين.. الذى سيرأس وزراء مصر فى الفترة المقبلة.. ومين الوزرا؟ ومين كبار المسؤولين الذين سينضمون لمؤسسة الرئاسة؟ ومين ومين ومين؟ لا تصدقوا كل ما يقال.. فمازال الموضوع والأسماء مجرد «تخمين»!!



