ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

محمد سلماوى يكتب : جماعات النهى عن المعروف

لم تتحول ثقافتنا بعد إلى أن تتدرج أفقياً فيكون الرئيس واحداً من الجماهير ويظل كذلك كما حدث لغاندى وهوشى منه وماو تسى تونج وجيفارا فالسلطة فى يد الشعب وإليه تعود

كيف نسمح بأن يبدأ عهد الرئيس المنتخب بمثل هذه الجريمة الشنعاء، التى أدمت قلب مدينة السويس وسائر قلوب المصريين؟ لقد تحدث والد الشاب أحمد حسين عيد (٢٠ سنة)، الطالب بكلية الهندسة، فقال إن نجله تم اغتياله بطريقة وحشية بواسطة ٣ رجال ملتحين أثناء سيره مع خطيبته، وحسب الرواية المتداولة فإن الملتحين تعرضوا لهما، معترضين على ملابس الفتاة التى على ما يبدو لم تكن محجبة، وانتهى بهم الأمر أن طعنوا أحمد فى مكان حساس من جسده فأحدثوا به نزيفاً شديداً أودى بحياته.

لقد تراوحت الأخبار ما بين أن من ارتكبوا الجريمة كانوا من السلفيين، أو أنهم جماعة «الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر»، التى ظهرت فجأة فى حياتنا دون سابق إنذار ودون تصريح رسمى من الجهات المعنية، إن تلك التنظيمات غير الرسمية التى ظلت تصول وتجول فى بلاد عربية أخرى تم التصدى لها أخيراً بعد أن روعت المواطنين سنين طوالاً، فأهانت النساء ومنعت اختلاطهن بالرجال فى الأماكن العامة، وضربت الرجال واعتقلتهم دون رادع ولا محاسبة، فهل يعقل أن تستورد مصر بلد الحضارة مثل هذه التنظيمات العصابية التى لا تمت بصلة للإسلام، والتى إذا عرفت صحيح الدين لأدركت أنها بأعمالها هذه إنما تنهى عن المعروف الذى أوصى به الله عز وجل فى كتابه حين أرسل «موسى» لأكبر طغاة الأرض، فرعون مصر، فأوصاه بأن يقول له «قولاً ليناً»، وهى بأعمالها هذه إنما تأمر بالمنكر لأنه ليس هناك منكر أفدح وأشد وطأة من قتل النفس البشرية دون حق.

لقد رفض والد طالب الهندسة أحمد عيد، أول شهداء الحكم الجديد كما سمى، وأتمنى أن تكون التسمية خاطئة، أن يتقبل العزاء فى ابنه الشاب الذى لم يرتكب إثما، قبل أن يتم القبض على الملتحين الذين ارتكبوا الجريمة الشنعاء، لكنا قاربنا على الأسبوع الآن ولم نسمع عن أى تحرك من قبل أجهزة الأمن للقبض على الجناة، كما لم يصدر أى تصريح سياسى ينفى الصلة التى بدأ الناس يقيمونها بين تلك الواقعة والحكم الجديد الذى كان عليه أن يدين الجريمة الغريبة على طبيعة الشعب المصرى بأشد الكلمات، وأن يعد بالكشف عمن قاموا بها حتى يثبت للشعب الذى انتخبه أن وصوله للحكم لم يكن هو الترخيص لهذه التشكيلات العصابية بأن تنهى عن المعروف وتأمر بالمنكر.

msalmawy@gmail.com

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات