فضائح بالجملة في مهرجان الإسماعيلية السينمائي ال15
يشهد مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة والرسوم المتحركة ال15 والذي يختتم اعماله بعد غد مجموعة من الفضائح والمهازل بدات بحالة من الغضب الشديد من قبل الإعلاميين والصحفيين المقيميين بالاسماعيلية ، نتيجة قيام "صلاح الصايغ" عضو مجلس الشورى عن المحافظة ، بالتحكم في الكشوف الخاصة، باستخراج التصريحات اللازمة لتغطية انشطة المهرجان المختلفة وقال مسئول الإعلام بمحافظة الإسماعيلية،: إن مجدى الشحرى مسئول استخراج التصريحات، أكد له أن نائب مجلس الشورى، هو من قام بإرسال كشف بأسماء الصحفيين خاصة من ابناء الاسماعيلية من مراسلي الصحف والقنوات الفضائية ، الذين فوجئ عدد كبير منهم بعدم إدراج اسمه بالكشوف، وقد أعربوا عن غضبهم الشديد تجاه هذا التصرف الغريب، متسائلين عن علاقة النواب بالمهرجان خاصة وان رئيس المهرجان المخرج مجدي احمد علي قد وجه الشكر لصلاح الصايغ في المؤتمر الصحفي الذي اقيم بالقاهرة فبيل ايام من انطلاق هذة الدورة لدوره في الحصول علي استخراج التصاريح المطلوبه لاقامة هذة الدورة التي تعد الاولي والاخيرة تحت رئاسة هذا المخرج الذي سيحال الي المعاش في شهر اغسطس القادم كما تم إلغاء المؤتمر الصحفى لضيف شرف الدورة ونائبة مدير مهرجان "كليرموفيرون" الفرنسية ناديرا اردجون الجزائرية الاصل وزعمت ادارة المهرجان ان هذا الالغاء جاء بحجة التزامن مع توقيت إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة المصرية علما ان ااردجون كانت ضيفة احدي الدورات الماضية من هذا المهرجان وكانت تتهرب من اللقاء مع الصحافة المصرية بحجة ضعف مستواها وتكالب الاعلام المصري علي الدعوات المجانية فقط دون الاهتمام بهذا المهرجان الفرنسي الذي يعد من اكبر المناسبات العالمية وكانت إدارة المهرجان قد اعلنت عن اختيار "هانز كريستيان مانك" ليترأس لجنة التحكيم في المهرجان بدلا من المخرجة الهولندية إيلى ديركس وضم الصحفية البرازيلية مارسيا كمارجوس مراسلة التليفزيون البرازيلي بمصر لعضوية لجنة التحكيم. وجاءت التغييرات قبل ساعات من افتتاح فعاليات المهرجان بقصر ثقافة الاسماعيلية وتتكون لجنة التحكيم من المخرج التركي نيقاتى سيمونيز والمخرج السينمائي الفرنسي فانسان ديوتر كما تضم لجنة التحكيم المخرج والمصور السينمائي الأردني محمود المساد والمخرج المصري إبراهيم البطوط وعلى جانب آخر، تسبب عطل فى أجهزة التكييف الخاصة "بقصر ثقافة الإسماعيلية"، الذي استضاف حفل افتتاح المهرجان، في هروب عدد كبير من الحضور والنقاد الى خارج القصر، بسبب ارتفاع درجة الحرارة، فقد كان أمرا مثيرا للدهشة، فى ظل تواجد ضيوف أجانب ونقاد عالميين كما دب خلاف بين إدارة المهرجان وقيادات محافظة الاسماعيلية حيث طالبت إدارة المهرجان من محافظة الاسماعيلية توفير سيارات لتعليق البوسترات الخاصة بالمهرجان في شوارع الاسماعيلية الأمر الذي قوبل بالرفض من قيادات المحافظة تخوفا من الأقاويل ان المحافظة تهدر المال العام وتستخدم سياراتها ووقودها في أشياء لا طائل منها ومجانا على الرغم من أن إدارة المهرجان استضافت المشاركين من معظم دول العالم داخل أحد الفنادق الكبرى الخاصة بالمحافظة والمطلة على بحيرة التمساح لعدد 200 فرد لمدة أسبوع وتبلغ تكلفة الفرد الواحد في اليوم 500 جنيه إقامة فقط ويبلغ الاجمالي 70 ألف جنيه فقط اقامة ناهيك عن باقي تكاليف المهرجان والطباعة والمكافآت وخلافه وطباعة البوسترات وكتيبات المهرجان وأجور العاملين .. كل هذا وتطلب إدارة المهرجان خدمات مجانية من المحافظة املاً في أن المهرجان يحمل اسمها فقط .. فيكون هو هذا المقابل .. كما أن إدارة المرجان تتجاهل التعامل الرسمي مع قيادات المحافظة .. الأمر الذي جعل قيادات محافظة الاسماعيلية أن تتعامل مع المهرجان بشك لا يليق كرد فعل من معاملة إدارة المهرجان التي تحاول الإستئثار بكل الأمور



