ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

عادل السنهورى يكتب : الصدام القادم فى الظلام

رحم الله الدكتور أنور عبدالملك الباحث والمفكر الاستراتيجى والمناضل السياسى الحقيقى الذى رحل فى صمت فى باريس عن عمر يناهز 88 عاما, ولم ينتبه الكثيرون إلى رحيله وسط صخب وضجيج الصراع المحتدم على السلطة حاليا فى مصر بين الإخوان والعسكر. الدكتور عبد الملك نتذكر بعض أفكاره وآراءه ونحن نعيش لحظة مشابهة تدفع بالمشهد السياسى الآن إلى سيناريو الصدام، وتكرار مشهد ولحظة تاريخية عنيفة فى التاريخ السياسى المصرى القريب بين الضباط الأحرار لثورة يوليو، والإخوان فى عام 54 والتى وصفها المفكر الراحل بأنها «حرب وصدام فى الظلام» على السلطة وانتهت نهاية مأساوية للجماعة.

ربما لا تتشابه الظروف هذه المرة، لكن يبدو أن التاريخ المصرى يتميز عن غيره بتكرار نفسه أحيانا بنفس الأطراف والتفاصيل، ولكن فى ظروف مختلفة، فالعلاقة بين العسكر والإخوان عقب الثورات تبدأ بالتقارب والتعاون، ثم سرعان ما تنقلب إلى محاولات احتواء سياسى وصدام مباشر، وهذا ماحدث عقب ثورة يوليو التى أصدر قادتها قرارات سريعة لصالح جماعة الإخوان، منها الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، خاصة من الإخوان وإعادة التحقيق فى مقتل الشيخ حسن البنا مؤسس الجماعة، وإشراك الإخوان فى وزارة محمد نجيب، حيث كانت تلك بداية الزهو بالقوة والطمع فى السلطة، وهنا كانت بداية طريق الصدام وإظهار العداء السافر للثورة والاتصالات مع الإنجليز وتطور الأمر حتى جاء قرار حل الجماعة وغلق مركزها العام واعتقال أهم كوادرها.


التشابه فى البدايات، حدث أيضا عقب ثورة يناير بالإسراع إلى القصر والاجتماع مع عمر سليمان ثم قرار الإفراج عن أهم قيادات الجماعة، خيرت الشاطر وحسن مالك، وتأييد الإعلان الدستورى والحشد للتصويت له، وتأييد حكومة الجنزورى رغم رفض القوى السياسية والثورية، ومع الإحساس بالقوة بدأ الصدام السياسى برفض وثيقة السلمى، والدخول فى معارك مع حكومة الجنزورى والقضاء، ثم اللحظة التى نعيشها الآن من ترويع وتهديد بالثورة فى حالة عدم فوز مرشح الجماعة محمد مرسى. نحن قد نكون على بعد خطوات قليلة من تكرار الأحداث، وبالتأكيد لا نتمنى ذلك، فالخسارة لن تكون فقط للإخوان والعسكر وإنما للوطن كله، ونتمنى أن تحتكم الأطراف إلى لغة العقل والحكمة هذه المرة.

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات