صراع علي منصب رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون واجماع علي المهدي
ظل الدكتور سامي الشريف رئيس الاتحاد السابق متمسكا بمنصبه حتي اخر لحظة فظل في مكتبة حتي الساعة الحادية عشرة مساء يوم الاثنين الماضي يعقد اجتماعات رغم انه في السابعة مساءا تلقي اتصالات من الدكتور عصام شرف يطلب منه اخلاء مكتبة وترك المبني لانه قد رحل عن منصبه لكنه حاول الاتصال بمن احضره ومن جاء به ليظل في المنصب لكن كل الجهود فشلت بسبب اصرار الجميع علي ان يرحل فكان مشهد القاء الاحذية علي سيارته صباح الاحد والتظاهرات المستمرة طوال الايام السابقة واعتصام مهندسي وفننين الهندسة الاذاعية ورفضهم العمل مما ادي الي الغاء ببعض البرامج وتوقف العمل كل هذه الاسباب كانت اهم ملامح صدور قرار الاقالة في الحادية عشرة مساءا اضطر الدكتور الي الاعتراف بالامر الواقع وقام باهلاء مكتبة تحت حراسة مشدده وسط افراح عارمة من ثوار ماسبيرو ؛بعد الرحيل بدأت الترشيحات تظهر علي السطح من خلال طرح بعض الاسماء التي رفضها الجميع وتمسكوا باسم اللواء طارق المهدي عضو مجلس الامناء الحالي لكن فجاة قفز اسم محمد عبد المتعال رئيس قناة الحياة والمخرج بقناة النيل للاخبار باعتبار انه من المبني لكن فريق كبير تحفظ علي الاسم فظهر اسم الشاعر فاروق جويدة ليكون رئيسا للاتحاد وهو عضو مجلس الامناء ؛ثم مصطفي بكري رئيس تحرير الاسبوع ؛ثم احمد المسلماني لكن الجميع رفض وطالب بالاختيار من داخل المبني والابتعاد عن جميع الاسماء سواء التي قبلت العمل في القطاع الخاص وتركت المبني فترات طويلة او اسماء ليس لها خبرة في المجال الاعلامي الا تقديم البرامج او ادارة جريدة او كتابة مقال فالاتحاد يحتاج الي ادارة اقتصادي قوية تعيد له قوته المالية والبرامجيه وهو ما طرح باسم احمد شوقي رئيس القطاع الاقتصادي في الصورة لكن الواسطه تلعب دورا مهما في احضار رئيس الاتحاد الجديد وهناك اسماء كثيرة بدات تطرح نفسها لقيادة الهيئة القومية لاتحاد الاذاعة والتليفزيون في المرحلة القادمة وحتي صباح الثلاثاء لم يكن بعد تم الاستقرار علي اسم رحيل الاتحاد الجديد



