أنور الوراقي يكتب: زوجتي العزيزة.. شكرا
* تعددت طرق الانتحار؛ فمنها الحرق وهو وسيلة مؤلمة، والشنق وهو وسيلة مرهقة، والسم وهو وسيلة تحرض على التراجع ما يهدد إتمام العملية، والسقوط من علٍ وهو وسيلة فعالة ولكن تثير الكثير من الأزمات والفضائح.. ولكن أكثر الوسائل فعالية وشمولية هو الزواج الذى يحقق كل الأعراض السابق ذكرها!
** قديماً كانت المستحيلات ثلاثة؛ الغول، العنقاء والخل الوفى.. حديثاً صارت المستحيلات ثلاثة؛ زواج سعيد، زوجة غير كئيبة، 24 ساعة من غير خناقة!
* يتحمل الرجال مسئولية إيجاد طرق مبتكرة للإنفاق على البيت وزيادة الدخل المادى ومحاربة الإرهاق الناتج عن العمل المتواصل، وتحارب النساء أيضاً الإرهاق الناتج عن عملهن داخل المنزل، ويتحملن مسئولية تدبير موارد البيت، ويبذلن جهوداً مضنية ولكن فعالة فى ابتكار طرق جديدة لإثارة المشكلات مع الزوج!
** عن شاعرنا الكبير (المتنبى) بتصرف: إذا رأيت نيوب الزوج بارزةً.. فلا تظن أن الزوج يبتسم!
* بالمناسبة لا يبتسم الزوج إلا فى مناسبتين لا ثالث لهما؛ إذا توفيت زوجته، أو إذا كان مجنوناً!
** أما عن الزوجات فهن غلابة ومساكين وحقهن مهضوم، إذ كيف يحق للزوج الأحمق أن يقول "أى" بعد كل كارثة ترتكب فى حقه؟!
* زوجتى العزيزة، شكراً لكِ فقد علمتنى إلقاء شعر الرثاء، وكتابة الروايات الكئيبة، وعزف الموسيقا الحزينة، وصرت أفكر جدياً فى تكوين شركة هدم مبانى عن طريق خبط دماغى فى الحيطان على سبيل الاستفادة الثمينة والمثمرة من أوقات النكد!
** خذوا الحكمة من أفواه المتزوجين!
* أكبر دليل على أن المرأة حقها مهضوم فى بلدنا يتمثل فى عدم قيام الصيادلة وأصحاب شركات الأدوية بمنح الزوجات نسبة مستحقة على مبيعات أدوية الضغط؛ فلولاهن لما بيع شريط ضغط واحد فى أية صيدلية!
** على سيرة الطب والأدوية، هل يمكن أن ندخل القرن 21 وسط كل هذا التطور والاختراعات والاكتشافات المذهلة، دون أن نجد علاجاً واحداً فعالاً للقضاء على النكد بعد الزواج؟ بعض العلماء اكتشفوا الحل والعلاج الوحيد لهذا الأمر فعلاً، وهو قتل كل نساء الأرض دفعة واحدة، إلا أن منظمات حقوق الإنسان ومعها المنظمات النسائية اعترضوا.. فتم تعديل العلاج لمنع الزواج نهائياً.. إلا أن المغفلين اعترضوا!
* بالتأكيد لا يخفى على فطنتكم أنه لن يوجد أى معنى لتوقفى عن الكتابة بعد نشر هذا المقال، إلا أن تكون زوجتى قد قرأته.. فقط أسألكم قراءة الفاتحة والدعاء للمرحوم، سواء كانت كتابته أسعدتكم أو قلبت عليكم المواجع!



