د.غادة شريف يكتب : قوم اقف وانت بتكلمنى
أولا: لأن الظلم حرام.. اسمح لى أقولك إنه فى مقالتى عن العزيزة منى الشاذلى، لم تكن أى من ريم ماجد أو د. هالة سرحان هى المذيعة الأخرى التى انتقدتها.. فالرقيقة ريم ماجد هى أفضل مذيعة فى محطتها منذ أن كانت تقدم «بالمصرى الفصيح».. أما د. هالة سرحان فهى رائدة التوك شوز، وكل النجوم الحاليين خرجوا من عباءتها، لذا فهى خارج أى منافسة.. وأعتذر لتأخر توضيحى هذا، نظرا لتعاقب الأحداث.. ثانيا: زمان كنت أتعجب عندما كان جلال عامر وبلال فضل يهاجمان فى مقالاتهما من يتطاول عليهما هنا أو هناك.. لكن يبدو أنهما كانا على صواب وأن من حق القارئ أن يعلم حقيقة من يساهم فى تشكيل رأيه من خلال برامجهم اليومية.
شوف حضرتك، أنا انتقدت ناس كتير وقليل.. وراجع مقالاتى لخمس سنين مضت هنا وفى صوت الأمة واتأكد.. ورغم ثقل وزن من انتقدتهم، فلم يحدث أبدا أن اتصل بى أحدهم ليهددنى مثلما فعل عمرو الليثى!!.. فى مقالتى عن منى الشاذلى، حدث أن انتقدت تسبيل عينيه وطبطبته للبارزين من مرشحى الرئاسة، بينما كان يحتد على الآخرين، وقد أيدنى الكثيرون بعدها، أما هو فقد فاجأنى باتصاله بى ثائراً يزج بوالدى الدكتور محمود شريف فى الموضوع، مدعياً أننى انتقدت أداءه لأنه كان حادا مع أبى عندما استضافه!!.. وكأن أى نقد لا يعجبه لابد أن يكون لغرض شخصى!!
المهم أننى طبعا نفيت اتهامه هذا بشدة، لأن أبى بقامته الشامخة لا يجرؤ أحد على أن يتجاوز معه، لا هو ولا غيره و«يوتيوب» موجود.. ماقولكش بقى على ما حدث فى المكالمة بعد ذلك.. فوجئت بماسورة من اللى بالى بالك تنفجر والأستاذ «عمرو» يهددنى بأن لديه ما سينشره عن والدى وعنى فيدمرنا!!.. بالمناسبة عزيزى القارئ هو لسه فيه حد النهارده يستخدم هذا التهديد البلدى؟!.. كان ناقص يقولى إن عنده سيديهات!!.. تباً لك كريستيانو، قلبى الصغير لا يتحمل!
واضح أن الأستاذ انتفخ لدرجة أنه أصبح يرى نفسه فوق النقد وفوق الجميع!!!!.. طب ده أنا لم أقل عنه كل ما عندى!!... المهم، ما إن انفجرت تلك الماسورة إلا وأغلقت الخط فى وجهه!.. أصلى خفت يطق له عِرق.. وبدل ما يشكرنى لخوفى على العِرق أرسل لى رسالة يعنفنى لإغلاقى الخط!!.. هو يعنى كان متوقع إنى هأعمل «بى بى» على نفسى وأعتذر؟!!.. وكأنه ممنوع الاقتراب من عمرو الليثى إلا بالمدح والتسبيح!.. وياريت بقى ينفذ تهديده وينشر ما لديه ويا أهلا بالمعارك. أما إذا كان لسه هيدعبس وراءنا، فيسعدنى أن أمده بطرف خيط:
أولا: أنا غادة هانم البيراقدار كاف، أعمل أستاذاً مساعداً بمعهد الأورام بجامعة القاهرة، ولو الأستاذ دعبس على «جوجل» بالإنجليزية سيجد أن لى أبحاثا دولية عديدة شاركت فيها عن تحورات جينات الخلايا السرطانية، وأمتلك ثلث سلسلة مدارس شهيرة.. كما أننى لا ينافسنى أحد فى عمل الملوخية والحمام المحشى.. يعنى باختصار، أنا واد خطير، جدا خطير، ولولا التواضع كان زمانى بقيت على درجة سفير.
أما والدى الذى يهدده الأستاذ وماشى يبرطم ويقول عليه «فلول»، والدى هذا غنى عن التعريف ولا يحتاج لكلامى عنه.. وفى النهاية أيها الإعلامى المحترم، انت مش هتحدد لى أكتب إيه وماكتبش إيه، وقوم اقف وانت بتكلمنى.. وبدل ما تمشى تهدد الشرفاء الذين ليس على رأسهم بطحة، يستحسن تشرب كمون مغلى علشان الانتفاخ!



