دنيا بطمة تبدأ طريقها الفني بـ "المحبة في الله"
تستعد حاليا الفنانة المغربية دنيا بطمة لتسجيل أغنيتين جديدتين ليشكلا بداية الطريق الفني. وتتحدث الأغنية الأولي عن الحب الخاص البعيد عن أية أطماع بعنوان "المحبة لله" الأغنية من كلمات أحمد وهبي، وألحان إبراهيم بركات، وتحمل الأغنية الثانية اسم "خيرك سابق" من كلمات أحمد وهبي، وألحان عثمان جنان.كدت نجمة برنامج عرب ايدول دنيا بطمة انها ليست مطربة كباريهات كما زعمت الصحف المغربية ، رافضة كل ما قيل بشأن غنائها في احد كباريهات مراكش ، موضحة ان الحفل الذي احيته كان في فندق راق وانها لم تهبط لهذا المستوى.
واعربت نجمة برنامج عرب ايدول دنيا بطمة عن قلقها من الدخول بالوسط الفني ووصفته بانه كالغابة وطريقه مليء بالاشواك، ولكنها تعتزم ان تسير فيه للنهاية.
واكدت انها لم تعلق مطلقا على فوز نظيرتها المصرية كارمن سليمان بالجائزة الخاصة بالبرنامج ، لافته الا ان تصريحاتها للصحافة المغربية فهمت بشكل خاطئ .
واوضحت ان كل ما قالته كان عن امتلاكها فرصة فوز متساوية مع كارمن سليمان وكان هناك كثيرون يرون انني الاحق بالجائزة، ورغم ذلك لم افز، ولا اعرف سبب خسارتي .
وكانت الصحافة المغربية قد ذكرت ان دنيا بطمة اتهمت ادارة «ام بي سي» بالتحيز لكارمن سليمان، واعطائها الجائزة، وذلك خلافا لنتيجة تصويت الجمهور.
وقالت دنيا بطمة انها شرفت المغرب في المسابقة وادت بشكل جيد، خاصة انها ترى ان المكسب الحقيقي من المسابقة كان في تعرف الجمهور العربي عليها، وهو ما ستستفيد منه مستقبلا .
واعربت نجمة برنامج عرب ايدول دنيا بطمة عن قلقها من الدخول بالوسط الفني ووصفته بانه كالغابة وطريقه مليء بالاشواك، ولكنها تعتزم ان تسير فيه للنهاية.
واكدت انها لم تعلق مطلقا على فوز نظيرتها المصرية كارمن سليمان بالجائزة الخاصة بالبرنامج ، لافته الا ان تصريحاتها للصحافة المغربية فهمت بشكل خاطئ .
واوضحت ان كل ما قالته كان عن امتلاكها فرصة فوز متساوية مع كارمن سليمان وكان هناك كثيرون يرون انني الاحق بالجائزة، ورغم ذلك لم افز، ولا اعرف سبب خسارتي .
وكانت الصحافة المغربية قد ذكرت ان دنيا بطمة اتهمت ادارة «ام بي سي» بالتحيز لكارمن سليمان، واعطائها الجائزة، وذلك خلافا لنتيجة تصويت الجمهور.
وقالت دنيا بطمة انها شرفت المغرب في المسابقة وادت بشكل جيد، خاصة انها ترى ان المكسب الحقيقي من المسابقة كان في تعرف الجمهور العربي عليها، وهو ما ستستفيد منه مستقبلا .



