الجارديان: وصول الاسلاميين للحكم يشكل خطرا علي حقوق المرأة
نشرت صحيفة الجارديان مقالا اوردت فيه انه إذا كنت تريد قراءة المسودة الأولى للثورة المصرية في العام الماضي ، فمن المحتمل أن تجدها مكتوبة من قبل امرأة. وقد أرخ في الأصل أعمال الشغب التي انتشرت في جميع أنحاء البلاد من أواخر يناير كاتبات مثل نجم نوارة، التي استخدمت كل شيء من مدونات الانترنت
و الظهور على قناة الجزيرة لنشر المعلومات الي العالم الخارجي. وكان شعارها "الحرية ليست سوى لأولئك الذين على استعداد للموت"، على الرغم من ان تكتيكات المتظاهرين أثبتت انها أقل تطرفا. حيث فضلوا العصيان المدني والمسيرات والاضرابات عن العنف، مع ارتفاع عدد النساء في ميدان التحرير في القاهرة ("التحرير") الي حوالي 50٪.
كم هو محطم للمعنويات الان، رؤية المراة السياسية بعد عام ونصف إلى حد كبير تتحول الي متفرجة خلال أول سباق للانتخابات الرئاسية بمصر. في القاهرة اليوم، لم يعد هناك شعور المجتمع الأبوي التقليدي الي يرضخ لروح الديمقراطية في الربيع العربي. بدلا من ذلك، فإن مئات الآلاف من النساء الذين ساهموا كثيرا في الوصول إلى سقوط الرئيس المصري حسني مبارك تجد نفسها مهمشة، إن لم يكن يتم تجاهلها.
يعتقد الكثير من المعلقين ان 40٪ من المقاعد التي فاز بها حزب الإخوان المسلمين الحرية والعدالة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في وقت سابق من هذا العام قد حلت مكان الديكتاتورية المدعومة من الغرب العلمانية. فقد شغل النساء 12 مقعدا من 498 مقعد, وهذا يترجم ان تمثيل النساء 2.4٪ و هو مستوي منخفض مقارنة بالمتوسط العالمية للأمم المتحدة 19٪. وكان جميع - المرشحين ال 13 الذين التحقوا بالسباق الرئاسي – من الرجال.
الخطر هو أنه إذا سيطر الاسلاميون ليس فقط البرلمان، ولكن السلطة التنفيذية والسلطة القضائية ، من المرجح أن تتراجع حقوق المرأة أكثر. دفعت سوزان مبارك، سيدة المخلوع الأولى، حقوق لصالح المرأة و التشريعات بما في ذلك حق الزوجة في رفع دعوى للطلاق، و انتخاب المرشحين الإناث. وقد تم الغاء التشريع الأخير ، في حين أن الأول ما زال تحت التهديد. كما ان هناك تدابير جديدة مثيرة للقلق في الوقت الراهن من قبل البرلمان تشمل تقليل السن الذي يمكن للفتيات من الزواج إلى 14، في حين أن التغييرات المقترحة في قانون حضانة الأطفال سيمكن الاباء من حضانة ابنائهم في سن الثامنة



