«الفاينانشال تايمز»: بإمكان دبي منافسة باريس ولندن فنياً
يمكن أن يأتي اليوم الذي تحظى فيه دبي بمكانة العواصم العالمية للفنون مثل باريس ولندن وروما، وفق ما توقعته لينا الأزعر، مندوبة قاعة تيت مودرن للفنون في لندن، وقالت صحيفة «فاينانشال تايمز» التي نقلت عنها ان صناعة المعارضة الفنية تنتعش في دبي، شأنها في ذلك شأن قطاعات أخرى كثيرة، وتقول لينا التي تقوم بأعمال فنية لصالح قاعة تيت مودرن للفن في لندن ان سوق الفن تنضج وتنتعش بسرعة وتقف على قدميها بقوة كافية لتقف امام التحديات الاقتصادية وارتفاعات مستوى وتكاليف المعيشة. وأوضحت ان الحماية الوحيدة ضد اي شيء هي الجودة، لأن الفن الجيد يفرض نفسه.
وقالت الصحيفة البريطانية ان هناك روحا متزايدة النمو والوضوح تشير الى قدرة دبي على الانتعاش، ليس اقتصاديا فقط، بل فنيا ايضا، ويتضح ذلك من انتشار المكاتب والحدائق والفنادق والمخازن، وكثير مما يخص النشاط الاقتصادي، ويشعر أصحاب المعارض بالحماس إزاء خاصية دبي باعتبارها نقطة تقاطع للوافدين من جميع أنحا العالم وقدرتها على ان تكون مركزا عالميا للفن.
وأضافت الصحيفة ان نجاح دبي كان نتيجة استقلالية قاعات العرض والمعارض وجهود خاصة على نطاق ضيق، وقالت باريسا دافاركيا، التي فتحت فرعا لقاعة عرضها ريرا غاليري في مركز دبي المالي العالمي، عندما تكون في دبي تتكون في الواقع في كل مكان في نفس الوقت. وقالت ميراندا ميكي من معرض «غلف فوتو بلس» الذي يدير معارض تصوير فنية وورش عمل للمصورين ان قوة الدفع التي يحصل عليها العارضون في دبي تصل بهم من معرض ماثاف الى دبي. وأضافت ان دبي ينبغي ان تكون حلقة وصل لدعم الفنون، وقد أثبت القطاع الفني في دبي مرونته. وتشرح مليحة الطبري التي توسعت في قاعة عرض «ارت سبيس غاليري» في دبي، بفتح فرع له في لندن بشأن ذلك، مادمت لم تعبر عن أي إهانة لأي شيء فأنت مسموح لك. وأضافت ان العملية فيها تعلم للجانبين.



