أبوإسلام عبدالله: قناة ماريا للمنتقبات فقط وممنوعة علي الرجال
أكد الدكتور أسامة أحمد عبد الله الرئيس التنفيذى لكل من قناة «الأمة» وقناة «ماريا» التى ينوى إطلاقها اول شهر رجب القادم ان قناة ماريا مخصصة للنساء المنتقبات فقط.. ولن يعمل بها رجال، كما أنها ستكون منفصلة تماما عن قناة الأمة التى يتولى والده الشيخ أبو إسلام احمد عبد الله إدارتها وهو من اشهر مشايخ السلفية وله مريدون ويعقد مناظرات تليفزيونية تحظى بمشاهدة عالية من خلال قناة الأمة التى يمتلكها ويتولى مجلس إدارتها. واضاف اسامة أن القناة بعيدة تماما عن الانتماء لأية تيارات دينية بوجه عام وسلفية بوجه خاص، ونفى ان تكون قناة «الأمة» وقناة «ماريا» استثمارا بالمعنى المتعارف عليه وانما يرى انها رسالة يشاركه فيها الآلاف من المسلمين من خلال مجلس ادارة للقناة يتبرعون بأموالهم.. مؤكدا ان القنوات ليس بها اية اعلانات لانها قناة دعوية ومخصصة للدعوة ولتعليم صحيح الاسلام وليس هدفها الربح.
بسؤاله حول كيفية توفير تكلفة المحتوى الاعلامى للقناة خاصة فى ظل ارتفاع تكلفة الاعلام المرئى قال د. اسامة: ان تكلفة الاعلام المرئى ليست قوية، لكن البعض يحاول الايحاء بذلك حتى يضعوا اكبر قدر من الأسلاك الشائكة أمام العقول التى تريد الاصلاح فلا تفكر فى اقتحام مجال الاعلام، فليس من الضرورى ان تكون مليارديرًا حتى تطلق قناة فضائية بل يستطيع صاحب سوبر ماركت اطلاق قناة فضائية، وأشار إلى أن هناك مرحلة اولى قبل إطلاق قناة ماريا وهى تخصيص مدة 6 ساعات من البث الحى لقناة الأمة لفريق عمل قناة ماريا كبداية لقياس التجربة.. فإذا اثبتت المرأة نجاحها فى ادارة هذا الوقت سوف يتم اطلاق القناة التى تم بالفعل الحصول على تردد لها.. وتم اختيار كل فريق العمل وتم تسجيل عدد من الساعات لبثها اول رجب القادم.
وأكد د. اسامة ان اهم ما يميز قناة ماريا انها تتناول حرية المرأة بالمعنى الجاد بمعنى تطبيق حرية المرأة الفعلية بعيدا عن التشدق بالحرية كما يدعى الآخرون حيث يرى ان الحرية ليست وضع امرأة وسط خمسين رجلا.. لهذا لا يجوز ان يطلق عليه لفظ قناة نسائية.. وانما يطلق هذا المصطلح فى حالة ان تتولى المرأة جميع المهام داخل القناة حتى لا يردد البعض ان المرأة فاشلة فى العمل الاعلامى.
وقال ان فريق العمل تم اختياره من النساء اللاتى وجدنا اضطهادا لهن داخل القنوات العلمانية بسبب ارتدائهن النقاب ومنهن مصورات ومخرجات ومذيعات وسكرتيرة تنفيذية معظمهن مررن بتجربة العمل بالقنوات العلمانية.. وتم طردهن بعد ارتداء النقاب رغم ان هذه القنوات تتشدق بالحرية بينما الحرية لديهم هى حرية التعرى وليست حرية الملبس فعندما ترتدى المرأة الميكروجيب والملابس الضيقة وتترك شعرها ينسال على كتفيها ويلمس يدها هذا وذاك وتتضاحك مع هذا وذاك.. تظل الامور جميلة بينما حين ترتدى النقاب تضهد.. مؤكدا ان هذه المواهب منبوذة فى عالم الرجال خاصة فى العمل الاعلامى المرئى مؤكدا ان فكرة القناة طرأت للشيخ ابواسلام والده ورئيس القناة بعد استقبالهم لنساء تم طردهن من اماكن عملهن بسبب ارتداء النقاب.



