ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

د. محمد حبيب يكتب :شكراً للثورة.. والشهداء

  (١)

وقفت طويلاً أمام ظاهرة تستدعى التأمل، وهى أنى لاحظت وأنا أناقش زوجتى وأولادى عمن سيعطونه أصواتهم فى انتخابات الرئاسة، أن لكل واحد منهم رأياً.. كان لكل واحد قناعاته وأسبابه ودوافعه التى حاول أن يبرر بها رأيه.. هذا سيعطى صوته لفلان وذاك لعلان، وهكذا..حاولت أن أمارس دور الأب فى تغيير أو تبديل قناعات بعضهم، لكنى لم أفلح.. قلت فى نفسى: ربما كان هذا ناتجاً عن ممارستنا للحرية داخل الأسرة، الأمر الذى دعانى للتفكير فى التحدث مع كثير من الأصدقاء والأحباب.. وقد حدث فعلاً، حيث نقل لى الكثيرون منهم أن أسرهم أبدت نفس الشىء.. بالتأكيد كانت هناك أسر توحدت مواقف أفرادها تجاه مرشح بعينه، لكن كان واضحاً أن ما لاحظته ولاحظه غيرى موجود فعلا، وأنه قد يصل إلى حد الظاهرة.. بالطبع، هذا عائد- فى تصورى- إلى الحرية التى يمارسها الشعب المصرى كأحد أهم وأبرز تجليات ثورة الـ ٢٥ من يناير.. كما أنه راجع إلى الاهتمام الكبير بانتخابات الرئاسة على وجه الخصوص وذلك لما لرئيس الدولة من اعتبار فى حياة المصريين، فضلا عن متابعتها عبر وسائط الإعلام المختلفة، وكيف أنها كانت تمثل القاسم المشترك الأعظم فى كل الحوارات والمناقشات التى تجرى داخل الأسر.. وقد أعطى ذلك مؤشراً مبدئياً على أنه ستكون هناك إعادة أو جولة ثانية.. عزز ذلك بطبيعة الحال التباين الشديد على المستوى الجماهيرى العام تجاه المرشحين، خاصة الفرسان الخمسة وهم: أبوالفتوح، مرسى، موسى، شفيق، وصباحى، حيث كان لكل منهم كتلته التصويتية الخاصة به، وعدم اتفاق البعض على مرشح واحد.

(٢)

من المؤكد أنه لولا شهداء وجرحى مذبحة محمد محمود ما عشنا هذه اللحظة التاريخية.. وأظن أن الذين خذلوا هؤلاء الشهداء ونأوا بأنفسهم عن تلك الملحمة يعضون الآن أصابع الندم على فوات هذا الشرف العظيم.. شرف التضحية بالأرواح والدماء من أجل المحافظة على وهج الثورة وألقها، والتأكيد على استكمال مسيرتها إلى أن تحقق أهدافها..لقد تضمنت هذه الملحمة حوالى ٥٠ شهيداً وأكثر من ٣٠٠٠ جريح ومصاب وحوالى ٣٠٠ فقئت أعينهم..لقد امتلك هؤلاء بأرواحهم ودمائهم وتضحياتهم الغالية، ومئات الآلاف من شعب مصر التى خرجت تؤيدهم وتناصرهم، قدرة الضغط على المجلس العسكرى واستخراج قرار تسليم السلطة منهم إلى سلطة مدنية فى موعد أقصاه ٣٠ يونيو ٢٠١٢ بعد أن كانت هناك محاولات ترحيلها إلى عام ٢٠١٣.

كانت القوى الثورية مرفوضة من كل من له صلة بنظام المخلوع، وإن ادعى أنه مع الثورة..كان يرى أنها خطر على حاضره ومستقبله..كان لابد والحال هكذا من بذل أقصى الجهد لتهيئة الأجواء لتشويه الثورة والثوار، بدءاً من تخوينهم واتهامهم بالعمالة لقوى خارجية، وانتهاء بأنهم وراء زعزعة الأمن والاستقرار، والإيهام بأن المشكلات والأزمات التى يعانيها المواطن المصرى من انفلات أمنى، ونقص الوقود.. إلخ، سببها الثورة والثوار، بل إن هؤلاء ليسوا ثواراً وإنما بلطجية!!

(٣)

منذ تنحية المخلوع واللاعب الرئيس للأحداث- ولايزال- هو المجلس العسكرى، الذى تمكن من الضحك واللعب بالجميع، وأستطيع أن أقول إن سيناريو الترشح لانتخابات الرئاسة مضى على النحو التالى:

١- استطاع المجلس بذكاء أن يوظف المسيرة الحاشدة لحازم صلاح فى تخويف وتفزيع الرأى العام من الأخير.. هذا فى الوقت الذى أوعز فيه لخيرت الشاطر أنه من المناسب أن يتقدم للترشح على منصب الرئيس، وأيضاً إلى عمر سليمان ليتقدم هو الآخر.. كان المجلس العسكرى يستهدف من ترشح خيرت تفتيت أصوات المحسوبين على التيار الإسلامى، خاصة أبوالفتوح.. وكان الهدف من ترشح سليمان هو أن يقوم بالتغطية على استبعاد حازم وخيرت، لكى يخلو الجو لأحد الفلول؛ عمرو موسى أو أحمد شفيق.

٢- فطن الإخوان إلى أن ترشح خيرت لن يمضى إلى نهايته، فقاموا بالدفع بـ«محمد مرسى» إلى السباق ليكون احتياطياً لخيرت إذا ما حيل بينه وبين المنافسة على المنصب.

٣- الوصول إلى جولة الإعادة، ليس بين الإسلاميين وبعضهم، لكن بين أحد الفلول ومرشح الإخوان.

٤- فتح الباب على مصراعيه أمام الفلول لتوجيه مدفعيتهم الثقيلة صوب الإخوان ومرشحهم، وبالتالى إعداد المناخ وتهيئته لفوز من سيعيد من الفلول.

(٤)

لم تتجاوز نسبة التصويت فى الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة ٥٠% ممن لهم حق التصويت، وذلك بخلاف النسبة التى تحققت فى انتخابات مجلس الشعب والتى بلغت على ما أذكر حوالى ٦٢%..ربما كان ذلك راجعاً لطبيعة الانتخابات فى كل منهما.. فانتخابات مجلس الشعب تحكمها العائلية والعصبية والمناطقية والمصالح الشخصية..فالمواطن فى هذه الحالة يشعر بأنه ينتخب من هو قريب منه أو إليه، من يشاركه أفراحه وأتراحه، من يستطيع أن يتصل به لقضاء حاجياته الخاصة.. أما فى حالة الرئيس، فلا.

لقد كنت أتوقع كما توقع الكثيرون غيرى أن تكون هناك إعادة أو جولة أخرى.. لكنى كنت أستبعد تماماً أن يصل الفريق شفيق إليها، خاصة أن خطاب الرجل وتصريحاته كانت صادمة، وكنت أشعر بأنه يخصم من رصيده كلما تكلم.. لقد كان هناك رفض عام له، على اعتبار أنه استنساخ لنظام المخلوع، فضلاً عن أن مجرد ترشحه يعنى أنه لم تكن هناك ثورة مع ما يحمله ذلك من إهدار للدم الذى سال على أرض ساحات وميادين مصر.. ناهينا عن موقفه حيال موقعة الجمل.. غير أنه كانت هناك إشارات ودلائل ذات مغزى أن ثمة من يريد الدفع به، خاصة المجلس العسكرى.. فمسألة استبعاده من قائمة المرشحين ثم إعادته مرة ثانية بطريقة تدعو إلى الشك والريبة على مظنة أن المحكمة الدستورية سوف تحكم بعد دستورية قانون العزل، أقول كان هذا كافياً لأن نقول إن أمورا ما جرى الإعداد والترتيب لها.

أعتقد أن معركة جولة الإعادة سوف تكون شرسة وضارية، وسوف تشهد حالة من الاستقطاب الحاد على المستوى المجتمعى العام..فالقوى الثورية والإصلاحية والمحافظة، علاوة على الكتل التصويتية التى ساندت ودعمت أبوالفتوح وصباحى سوف تصطف خلف مرشح الإخوان فى مواجهة الفريق شفيق.. صحيح كانت هناك أخطاء كبيرة وقع فيها الإخوان خلال الأربعة أشهر الماضية، لكنها بالقطع لا يمكن أن تقارن بالجرائم المفزعة والمخيفة التى ارتكبها نظام المخلوع طيلة ثلاثين عاماً ذاق فيها الشعب المصرى ألواناً من الاستبداد والفساد.

إذا أراد الإخوان المسلمون أن يكسبوا معركتهم، فلابد أن تكون هناك خطابات وإجراءات تطمينية وتصالحية مع الرأى العام وجميع أطراف الجماعة الوطنية، وأن يكون ذلك استراتيجية، وليس تكتيكياً..أعتقد أنه من الضرورى أن يكون هناك ميثاق شرف يلتزم به الإخوان أمام الجميع يتضمن، على سبيل المثال، تعيين نائب أو نائبين لرئيس الدولة من الجماعة الوطنية.. وأن يكون الإخوان جزءاً من حكومة الوحدة الوطنية القادمة، وليس على رأسها.. وأن يكون تشكيل الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور من خارج مجلسى الشعب والشورى، وأنها تعكس بحق توافقاً وطنياً عاماً.

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات