طاجيكستان تحظر عرض المسلسلات التركية بسبب المشاهد الساخنة
قررت طاجيكستان حظر عرض الدراما التركية سواء على الشاشات أو من خلال دي في دي ورأت طاجيكستان أن الدراما التركية بشكل عام دون أن تحدد عملا بعينه ستؤثر سلباً على شعبها بسبب احتواء بعضها على مشاهد عنف او جنس ، يأتي ذلك في الوقت الذي تستعين فيه الدراما التركية ببعض الممثلين من طاجيكستان للمشاركة فيها.
وتحولت المسلسلات التركية إلى حمى أصابت معظم الفضائيات العربية فبعد نجاح تجربة الـ ام بي سي تسابقت عشرات الفضائيات على بث هذه المسلسلات وأخذت عروضاً حصرية، وبدأنا نلحظ ولادة فضائيات مخصصة للمسلسلات التركية، حتى أن تركيا قررت افتتاح قسم عربي لقناتها الرسمية تي ار تي مستفيدة من الشهرة الواسعة التي حققتها تلك المسلسلات ويجد البعض من المبشرين بالدراما التركية أنها أكثر تجسيداً لمعنى الدراما والتي تعني الحدث أو الفعل والحركة، إذ لا تمر حلقة واحدة من أي مسلسل من دون أن يلحظ المشاهدون أن ثمة حدثاً جديداً يقع وهو ما يولد الصراع وهذا ما يدفع المشاهدين إلى المتابعة من حلقة إلى أخرى، مهما كانت المواضيع التي تتناولها تلك المسلسلات فضلاً عن دخول شخصيات جديدة تحرك المحور الأساس للمسلسل، وتسهم في تطوير أحداثه. وهذه المسألة جعلت الدراما التركية (سواء أعجبنا بها أم استهجناها) تتميز عن العربية التي غلب على معظمها الثرثرة دون الفعل والاعتماد على الصورة وهي أساس العمل التلفزيوني.
ويرى هؤلاء أن نجاح الدراما التركية يعود للعادات والطقوس التركية القريبة للبيئة العربية، والدبلجة السورية الراقية التي قام بها أبطال بعيدون بالصورة وقريبون بالصوت والإبداع، كما يرجعون نجاح الدراما التركية إلى العطش للرومانسية والحب.
وتسببت حالات الغيرة من أبطال المسلسلات التركية المدبلجة إلى وقوع بعض حوادث الطلاق في العالم العربي بسبب جرعتها الرومانسية الزائدة وتطور النقاشات حولها بين الأزواج، وقد يعتقد البعض أن الموضوع نكتة أو دعابة لكن حصول حوادث من هذا النوع يفتح بابا للنقاش الجدي حول مدى ملائمة هذا المحتوى للأسرة العربية.
واجتاحت حمى المسلسلات التركية عالم الفيس بوك فأنشئت المئات من المجموعات المؤيدة والمعارضة لهذه المسلسلات منها مجموعة باسم كارهو المسلسلات التركية وجمعت الآلاف من المعجبين.



