صحفي بالاحرار يعلق اضرابه عن الطعام بسبب انتخابات الرئاسة
قرر الصحفي سعيد جمال الدين سرحان بجريدة الاحرار تعليق اضرابه عن الطعام
الذي كان مقررا لحل أزمة تأخير صرف رواتب الصحفيين النقابيين بجريدة الأحرار والذى يبلغ عددهم نحو 50 صحفياً إلى جانب الثمانية الذين تم ضمهم فى الجلسة الأخيرة للجنة القيد وذلك بسب انتخابات الرئاسة ولمنح النقابة فرصة لاتخاذ خطوات جادة لحل هذة المشكلة وقال سرحان في بيان انه يشكر الجميع لدعمكم لى فى الخطوات التى أقوم بها من أجل الحفاظ على حقوقنا الأدبية والمعنوية والمادية لدى جريدة الأحرار .. وأحيطكم علما بأنه استجابة لمناشدة نقيب الصحفيين ممدوح الولى ولعدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين وهم جمال عبد الرحيم وكيل النقابة و كارم محمود السكرتير العام للنقابة و أسامة داوود عضو المجلس وبعد إجتماع تم عقده بحضور سيد أبو زيد المستشار القانونى لنقابة الصحفيين والزملاء الأفاضل أسماء عصمت مساعد رئيس تحرير جريدة الأحرار، وشرين إحسان مساعد رئيس تحرير جريدة الأحرار، واللتان أعلنا تضامنهن معى فى الإضراب المفتوح عن الطعام وقال سرحان في البيان سأعاود الإضراب عن الطعام مرة أخرى فى أعقاب إنتهاء المهلة التى تم الإتفاق عليها مع ممدوح الولى نقيب الصحفيين وهى عقب الإنتهاء من الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاسية ودون الإنتظار للنتائج النهائية لهذه الإنتخابات وهو ما يدعونا إلى أهمية مواصلة نضالنا وكفاحنا والتواجد اليومى وبشكل مكثف بنقابة الصحفيين من أجل الحصول على حقوقنا وإنقاذ جريدة الأحرار وإعادة إحيائها ونهضتها إلى سابق عهدها
في المقابل أصدرت النقابة هذا البيان التالى:
ناشدت نقابة الصحفيين الزميل سعيد جمال الدين نائب رئيس تحرير جريدة الأحرار تأجيل إضرابه المفتوح عن الطعام إلى موعد آخر ، مع تعهد نقابة الصحفيين بإستمرار السعى لدى جريدة الأحرار لإدراج العلاوات الدورية والاجتماعية المتأخرة للصحفيين والسعى لدى مجلس الشورى ولجنة شئون الأحزاب والمجلس الأعلى للصحافة لحل مشاكل الزملاء الصحفيين بالجريدة من عدم صرف رواتبهم المتأخرة التى لم تصرف منذ أكثر من عام .
وبناء على هذا البيان قررت تعليق الإضراب عن الطعام لمدة أسبوع وفقاً لوعود نقيب الصحفيين لعقد إجتماع عاجل مع الدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى ، وكذلك عقد لقاء مع رئيس لجنة شئون الأحزاب وإرسال المكاتبات لهذه الجهات لإخطارها بالأزمات التى يتعرض لها العاملين بجريدة الأحرار.



