اشادة نقدية المانية بأفلام الثورة المصرية بمهرجان ميونيخ للآفلام الوثائقية
استحوذ الربيع العربى وفى القلب منه الثورة الشعبية المصرية على حيز كبير من الدورة السابعة والعشرين لمهرجان ميونيخ للأفلام الوثائقية , فيما أشاد النقاد بالأفلام المصرية بهذا المهرجان السينمائى الهام الذى اختتم مؤخرا.
وعلى مدى المهرجان الذى استمر خمسة أيام عرضت مجموعة متميزة من الأفلام الوثائقية المصرية والأجنبية التى تتناول ثورة 25 يناير وتوثق بصورة دقيقة لمراحل هذه الثورة الشعبية المصرية.
ورصدت الصحافة الألمانية والغربية على وجه العموم حالة من الحفاوة بفيلم "مولود فى 25 يناير" الذى اخرجه المصرى أحمد رشوان وحظى باعجاب وتصفيق الجمهور الألمانى.
ويوثق هذا الفيلم أحداث ثورة 25 يناير وانصهار الشعب المصرى فى كتلة واحدة تطالب بالتغيير , راصدا مشاعر الفرحة التى عمت المصريين مع نجاح ثورتهم.
ونوه المخرج أحمد رشوان فى تصريحات صحفية إلى أن فيلم "مولود فى 25 يناير" الذى يؤرخ لأربعة اشهر من عمر الثورة يأتى ضمن سلسلة من الأفلام الوثائقية التى تزامنت مع المد الثورى المصرى.
ومن الأفلام الأجنبية التى عرضت فى مهرجان ميونيخ لتوثق الثورة المصرية "العودة إلى الميدان" وهو انتاج نرويجى- كندى واخرجه التشيكى بيتر لوم.
وكانت فعاليات مهرجان ميونيخ للأفلام الوثائقية قد اختتمت مساء الجمعة الماضية وسط اعجاب الضيوف بمجموعة الأفلام الوثائقية التى عرضت عن الثورة المصرية , فيما اعتبر العديد من النقاد أن الدورة الأخيرة لهذا المهرجان كانت ناجحة للغاية.
وأبدت الخبيرة السينمائية المصرية الأصل الدكتورة فيولينا شفيق اعجابا واضحا بفيلم "الثورة" الذى يروى قصة ستة صحفيين أثناء ثورة يناير , وكشفت النقاب عن انها بصدد عمل سينمائى جديد يتناول هذه الثورة الشعبية المصرية.



