الكيت كات وجنة الشياطين يكشفون أسئلة الرفض في السينما العربية بنابل
تناول ملتقي نابل السينمائي المقام حاليا بتونس وحتي مساء 12 مايو الجاري أسئلة الرفض في السينما العربية بمشاركة عدد من المختصين والنقاد والمهتمّين بالشأن السينمائي العربي وبحضور مجموعة من نجوم السينما العرب وتناولت الندوة فيلمين مصريين "الكيت كات" و"جنة الشيطان" لمناقشة الأفكار الرئيسية التي انبثق عنها الفيلمين واكتشاف أساليب الرفض المعتمدة فيهما وافتتح هذة الندوة اﻟطﺎھر اﻟﻌﺟرودي ﻣدﯾر ﻟﻘﺎء ﻧﺎﺑل اﻟدوﻟﻲ ﻟﻠﺳﯾﻧﻣﺎ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟذي ﻧﺑﮫ إﻟﻰ ﺧطورة اﻟﻣوﺿوع الذي يتزامن والظروف الاجتماعية والسياسية التي تمر بها البلدان العربية من خلال شهادات حية لمجموعة من الأدباء والمفكرين مثل التونسية اﺑﺗﺳﺎم ﺧﻠﺑل و ﻋﻠﯾﺎء ﺧﺎﺷوق ﻣن ﺳورﯾﺎ وأﺳﺎﻣﺔ ﻋﺷم ﻓوزي صالح ﻣن ﻣﺻر واشار اﻟﻛﺎﺗب ﻛﻣﺎل اﻟرﯾﺎﺣﻲ ﻓﻲ اﻟﺑداﯾﺔ إﻟﻰ ﻣﺳﺗوﯾﺎت اﻟرﻓض اﻟﺗﻲ ﯾﻌﺎﻟﺟﮭﺎ فيلم الكيت الكات ، ﻓداوود ﻋﺑد اﻟﺳّﯾد وﺣﺳب رأي اﻟﻛﺎﺗب داﺋﻣﺎ ﯾرﻓض وﻣﻧذ اﻟﺑداﯾﺔ اﻻﻟﺗزام ﺑﺎﻟﻧص اﻷﺻﻠﻲ اﻟذي اﻗﺗﺑس ﻣﻧﮫ اﻟﻔﯾﻠم و ھو رواﯾﺔ "ﻣﺎﻟك اﻟﺣزﯾن" ﻹﺑراھﯾم أﺻﻼن. اﻟرﻓض ﻛﺎن أﯾﺿﺎ اﻟﻣﯾزة اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ ﻟﻠﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟرﺋﯾﺳﯾﺔ (اﻟﺷﯾﺦ ﺣﺳﻧﻲ) ﺷﯾﺦ ﯾرﻓض اﻟﺷﯾﺧوﺧﺔ، أﻋﻣﻰ ﯾرﻓض اﻟﻌﻣﻰ، اﻟﺷﯾﺦ ﺣﺳﻧﻲ راﻓض ﻟﻠﻣوت ﻣﺣّب ﻟﻠﺣﯾﺎة اما الجزء الثاني من الندوة خصص لتناول مفهوم الرفض من خلال فيلم "جنة الشيطان" لأسامة فوزي، الذي تناول مفهوم رفض الموت بتجاوزها بالسخرية أما المخرج المصري فوزي صالح فقد قدّم شهادة عن حيثيات انجاز فيلم "جنّة الشيطان " والتصور الفكري الذي حكمه في حين كان تدخل المخرجة السورية عليا خاشوق مركّزا على مفهوم الرفض كصراع بين الموجود والمنشود. نقاش شارك فيه مجموع من الضيوف و الطلبة، نقاش حاول الخروج أو خرج عن التصور الكلاسيكي للندوات العلمية، إذ سادته الحميمية والتفاعل الإيجابي. هذا وقد شكّلت الندوة فرصة حقيقية لطرح موضوع عصيّ ومتعدد المشارب ألا وهو موضوع الرفض في السينما العربية، ليفتح أبواب البحث ومواصلة النقاش والتحاور في هذا الموضوع المفتوح على أكثر من تفسير.وكان المركز الثقافي نيابوليس بنابل قد احتفي بافتتاح فعاليات هذة الدورة الثانية من هذا العرس الفني بمشاركة ما يقرب من أربعين فنانا من تونس والمغرب والجزائر ومصر وفلسطين وسوريا والسعودية وليبيا ولبنان والعراق فضلا عن إيران ضيف شرف الدورة الحالية انطلق الافتتاح بعروض خاصة بالأطفال أمام المركز الثقافي، قبل وصول نجوم الدورة في القطار السياحي ودخولهم للمركز على البساط الأحمر اما داخل البهو وقبل الافتتاح الرسمي كانت الجلسات حميمية جدا بين ضيوف اللقاء من تونسيين وعرب وأجانب وبين الجمهور الذي حضر بأعداد هامّة لمصافحة النجوم والتقاط الصور للذكر ي وفي قاعة العروض الكبرى تابع ضيوف المهرجان والجمهور الحاضر فقرات راقصة أبدع في تجسيدها الفنان الفلسطيني علاء شحرور صحبة فرقته "اللؤلؤة" والفنان محي الدين النصيري شهر موكي وهو مصصم راقصات تونسي وكلاهما من أبناء المركز الثقافي نيابوليس، وبصحبة راقصين وراقصات من المركز تمّ تقديم عرض بعنوان "هوامش من الشرق: وهو بانوراما راقصة اختزلت تاريخ السينما عبر جولة في تاريخ السينما العالمية منذ أفلام بشارلي شابلن و مرورا بجيمس بوند و أفلام "حرب النجوم" وصولا إلى لقاء نابل في دورته الثانية. بعد العرض الراقص تمّ تكريم نخبة من الممثلين التونسيين والعرب وتقديم لجنة التحكيم الرسمية وافتتاح المهرجان رسميا، وعرض شريط "أمريكا" لشرين دعيبس.
الجدير بالذكر أنّ الموسيقى الخاصة بالمهرجان أعدّها جمال الدين بوكرع وأهداها للمهرجان لتكون الموسيقى الرسمية للقاء نابل الدولي للسينما العربية.



