طارق رمضان يكتب: الجنرال سامي الشريف رئيس تليفزيون مصر الأعظم
يعتقد البعض ان الدكتور سامي الشريف رئيس اتحاد الاذاعة وةالتليفزيون شخصية مهتزة او خائفة او ضعيفة والبعض الاخر ينظر اليه علي انه مجرد شخص ساقته الاقدار ليقود هذا الجهاز الخطير المسمي اتحاد الاذاعة والتليفزيون.
لكن الشخصية لاتعبر عن الاهتزاز او الضعف انما هي شخصية تعرف اسلوب التكتيك للوصول الي هدفة المرغوب والمرتجي وهو البقاء علي راس اخطر جهاز في مصر والقيام بالمهمة المقدسة هو التخلص منه وتفكيكه وهي الخطة التي فشل فيها انس الفقي وزير الاعلام السابق ؛ فشخصية الدكتور سامي الشريف المنتمي في الاصل الي شمال سيناء من العريش عاصمة الشمال السيناوي وهذه الشخصية تمتلك اسلوب الهدوء واسلوب الصمت امام أي هجوم مستخدما نظرية (ان جالك االطوفان حط ولدك تحت رجليك) و( طاطي للريح تعدي) وهي نظريات يستخدمها البعض للحصول علي مكاسبة الشخصية وهي النظرية التي تجعله يبقي في منصبة الي اقصي درجة ممكنه بالعكس هو يدرك ان تطبيق النظريات الاكاديمية التي ينتهجها في العمل سيتمر به الي بر الامان؛ كما ان الشخصية التي كانت تعمل لدي قيادات التليفزيون أصبحت هي الرئيس هي القائد هي القدوة لابدان تظل في مكانها ؛
فمنذ ان تم اختيار الدكتور سامي لقيادة المبني والسؤال الذي ظل يطرح نفسة علي الجميع من الذي الذي اختاره من الذي اتي به من اكاديمية خاصة يقوم بتدريس مادة الاعلام الي القائد الاول بوظيفتين فهو رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون ووزير الاعلام معا باعتبار ان القرار الصادر له والمنشور في الوقائع المصرية يؤكد انه رئيس الاتحاد بمهام وزير اعلام فهو الشخص الوحيد في تاريخ مبني ماسبيرو الذي تولي وظيفتين من الوظائف العليا ليدخل بهما تاريخ الاعلام المصري البعض داخل المبني يؤكد انه احدي الشخصيات الكبري والمسؤلة في جهة سيادية هي التي اختارته وتعددت الأسباب اولها انه ينتمي بصلة قرابة اليه والثانية انه ينتمي بصلة نسب الي هذه الشخصية وهي التي صممت عليه واقنعت كل الجهات في مصر بداية من المجلس العسكري الي الحكومة باهمية سامي الشريف وانه الاقدر لقيادة المرحلة فهو يستمع للاوامر وينفذ الاوامر ولايتحدث ولا يتكلم شخصيه سلسه من السهل قيادتها ومن السهل ان ينفذ الخطط الإستراتيجية التي يرغب فيها الجميع ؛ لكن هناك قول اخر ان اختيارة جاء لان ابن هذه الشخصية هي تلميذ مخلص للدكتور سامي في الاكاديمية الحديثة وان الابن هو الذي دل الاب له وهو الذي تحمس له وهو الذي يساند دكتورة ويطالب بحمايته ؛ هذه الروايات تؤكد ان الواسطة هي التي دفعت به الي المنصبين .
وسواء كانت صلة القرابة او النسب او الابن المهم ان الاختيار جاء بالواسطة جاء بالمعرفة وليس لكفاءته او لانه الاجدر والافضل للقيادة وهذا المبدا هو نفسة الذي يدير به الجنرال الدكتور مبني التليفزيون فالبقاء للمقربين والاختيارات للواسطه فعندما قرر تشكيل مجلس الامناء الجديد عرض علي رئيس الحكومة كل الاسماء التي لها صلة بالدكتور شرف او منه شخصيا او يشعر انه سيثير له مشكلة لانه جاء بالواسطة فهو يقرب الواسطة فاختيار رئيس التليفزيون ليس لانها الاقدم كما يقول انما خوفا وتقربا من الاوساط الثقافية المتملثة في شخصية الخال الابنودي ؛ فهو هكذا يستخدم نفس المبدا نفس الشكل الذي اتي به وحتي عندما يرغب في اتخاذ قرار ينظر الي مبدا السلامة ومبدا الامان فيقوم بتحويلها الي محمود سعد رئيس الادارة المركزية للشئون القانونية لكي يتخذ القرار ثم يوقع هو او عندما يرغب في التوقيع يتخذ السلامة او طبقا للوائح او طبقا للسوابق او للعرض والدراسة وهكذا يؤمن نفسة ويؤمن مركزه ومنصبة ؟ فهو يحترس من أي فخ قد يقع فيه او قد يدفعة البعض عليه والحقيقة ان شخصيته تفرض عليه نوعية التحرك فسيناويته وانتماؤه للعريش يجعل منه شخصية ترغب في التخلص من جميع من يعرفه
او استعان به فالدكتور الشريف فور توليه المنصب بدا في نفي انه كان عضوا في لجان تحكيم مهرجان الاعلام او لجنه تحكيم الاذاعيون يبدعون التي عرفه الجمهور الماسبيرو منها . فبدا يطمس هذه الحقيقة وبدا يتخلص من القيادات التي تعرف هذه الحقيقة وجلست معه في اللجان في فندق موفنبيك بالسادس من اكتوبر يحتسون اكواب الشاي علي حافة حوض الاستحام بالفندق حول انس الفقي وزير الاعلام او يكتب نتيجة المسلسلات والبرامج ويناقش فيها راوية بياض رئيس قطاع الانتاج السابق او انتصار شلبي رئيس الاذاعة السابقة وهي لجان كان يحصل فيها المحكمون علي 800 جنيها في اليوم الواحد ويوقع الدكتور سامي علي ايصال استلام ويوجد اسمه في قوائم التحكيم الموثقة دائما وعندما بدات مسابقة الاذاعيون يبدعون وهي المسابقة التي كانت من اهم مسابقات الابداع في الاذاعة المصرية كان اسم الدكتور هو اول اسم وحضر جميع لجان التحكيم واسمه موجود في قرارات التشكيل والموافقة عليها فكان قرارة هو التخلص من هؤلاء تحت دعوي الثورة والتخلص من قيادات كانت تعمل مع النظام وهو اول من عمل واو من كان علي مائد النظام لولان التاريخ لاينسي
فلقد ظهر الدكتور سامي الشريف في كل شرائط حفلات الاختام والمؤتمرات الصحفية للمحكمين في مهرجان الاعلام وظهر في لجان المسابقات الاذاعيىة وبالفعل تخلص من الجميع تخلص ممن ساندوه ومن قاموا بادخاله ماسبيرو وحتي من استضافة في برامج الاذاعوة المصرية بدا يهرب منهم ولايقدم علي اختيارهم في مناصب بدعوي غسيل هذه الفترة وغسيل اسمه من دعوي انه كان يحصل علي بدلات او مرتبات من النظام وهكذا استطاع التخلص ممن صنعوه والتخلص من جميع من يعرفه او جلس معه في لجنه او تولي قيادته عندما كان مجرد استاذ في الجامعة يدخل بتصريح ويجلس ليتناول القهوة في مكتبة ويدخل باوامره ؟
هكذا استطاع بضربة واحده التخلص من الجميع وقرب كل من تقرب للدكتور شرف ؟ ولانه يتقن المغازلة فبدا يغازل الطوائف المتحكمة في مصر فغازل الشباب بتحويل التليفزيون الي كلمة واحده 25 يناير وغازل الاخوان بموافقته الشفهية علي ضرورة وجود المحجبات وحذف القبلات والاحضان من الافلام علي شاشة التليفزيون الرسمي الاولي – الثانية – الفضائية فقط ؟ وغازل الاقباط بتصريحاته الساخنه عن انتاج برامج مسيحية ودفعه بالمذيع عاطف كامل ليقدم الحلم المصري علي شاشة الاولي في السهرة ليؤكد انه يقدكم مذيع قبطي في السهرة ؟ ثم عاد وبدا يعيد حساباته فاعطي تعليمات شفهية بقصر ظهور المحجبات علي البرامج الدينية فقط مع تقليل ظهورهم علي الشاشة بعد تعلميات شفيهية له ممن يسندونه وتذكريهم له انه يعمل معهم وحتي يبقي في منصبة وهكذا يدير الجنرال الدكتور سامي الشريف المبني صامد امام الهجمات منتشي بمن يطلبون رحيلة وبمن يتظاهرون امام مكتبة لانه في الاصل قادم باوسطة ولن يرحل الا اذا رحلت الواسطة وهي لن ترحل لانها تحكم ؟ اذا نحن امام شخصية لاتنسي وتتبع تكتيك الصبر علي الجيران لاما يرحلون وهم سيرحلون لانه صاحب القرار وهو الذي سيتخذ قرار برحيلهم اما هو فباقي الي الابد لان من يسانده باقون الي ماشاء الله ؟ الدكتور سامي الشريف سيتبع سياسة البيع وةالهيكلة لكل شئ في ماسبيرو وتخفيض العمالة الي اقصي حد ممكن والتخلص من القنوات المتخصصة واعادة النتظرفي 42 الف موظف يحتاج منهم 5 الاف فقط لجميع القنوات وهو باقي الي ان ينتهي منها.




23 مايو 2011 8:32 م
بب