أنور الوراقي يكتب: حُكام مين قولوا يا باسط
يقوللك الحكم سيد الملعب، وتشوف حكم مشبك إيديه فى إيد مدير الكورة الزملكاوى وماشيين الهوينا كما يمشى الوجى الوجل فى منتصف الملعب بين شوطى المباراة، وكأنهما عاشقان هاربان من المدرسة الثانوية، يتمشيا سوياً فى شارع الحب إياه اللى جنب جامعة القاهرة!
ويضحك عليك ويتكلم على الحكم سيد الملعب اللى مستحيل يرجع فى قراره، علشان تلاقى حكم زى (محمد فاروق) يقرر ويصمم ويتنح على اعتزال التحكيم بعد اعتراض الزمالك على إدارته لمباراته مع الجونة، ويحلف ميت يمين إنه معتزل حتى نهاية الموسم، ولا أعلم كيف يعتزل حكم حتى نهاية الموسم!
وفى الجولة التالية للدورى مباشرةً تجد الحكم الذى قرر الاعتزال لنهاية الموسم، رجع فى كلامه والحاجات على وشه بالكوم بالكوم، وبيدير مباراة الإسماعيلى والمقاولون!
يخدعوك فيقولوا أن حكام مصر متفوقين وكاملين مكملين وأحسن من الحكام الأجانب، فتجد (حمدى شعبان) يفشل للمرَّة مش عارف الكام فى اختبارات اللياقة البدنية زيه زى ناصر صادق، ويتم ترحيله من جنوب إفريقيا فى أقرب عبارة بس للأسف مش من اللى بيغرقوا علشان مش مكتوب لنا البلد تنضف منهم!
ويستعبطوا عليك ويقولولك إن الحكم المصرى نزيه ومنزه وأشرف من الشرف مافيش، وتفاجئ بـ(ياسر عبد الرؤوف) يتم إيقافه من قبل الاتحاد الإفريقى بسبب مصايب عملها فى مباراة للمنتخب التونسى قبل أكثر من عامين!
ويكدبوا عليك ويقولوا لك إن حكام مصر محترمين ومؤدبين، وتلاقى على آخر الزمن حكم زى (محمد عبد القادر مرسى) يشتم جمهور الأهلى، وكان ناقص يطلع يضربهم ويولع فيهم شماريخ!
ويعملوا فيك المغرز التمام ويقولوا إن حكام بلدك مزبوطين وملهمش فى الانحراف أو العمل المتعمد على خسارة فريق، لتكتشف إن حكم زى (سيد فتحى) يدير مباراة مشبوهة تحكيمياً لأقصى درجة ضد الأهلى أمام الشرطة من عامين، ويهزم الفريق الأحمر لصالح منافسه الأول الإسماعيلى، قبل أن يرحل عن التحكيم غير مأسوفاً عليه، ويخرج فى البرامج الفضائية بعدها ويؤكد أنه إسماعيلاوى قلباً وقالباً (بالقاف) وأنه كان يتمنى فوز الدراويش بالدورى، يعنى لا بيخاف ولا بيختشى!
ناهيك عن حكم زى (سمير محمود عثمان) كرشه قدامه مترين، وحتى لو أصبحوا عشرين متراً، هايلعب برضو لأنه ابن (محمود عثمان)، و(فهيم عمر) المكشر والقرفان من كل خلق الله ما عدا توأم الزمالك اللذان يقوما تقريباً بزغزغته فينقلب على بطنه من الضحك فى كل مباراة يديرها لهما، و(محمد عباس) النائم باستمرار والذى يذكرنى بالإعلان الشهير للمزَّة التى تقول لزوجها "هو لسة مش شغال واللا إيه؟".. و(جهاد جريشة) الذى حاول أن يتقمص شخصية الفنان (حسين رياض) فى فيلم (وا إسلاماه) وهو يهتف باحثاً عن نفسه: "يا ترى إنتى فين يا (جهاد)؟" إلا أنه فشل ليقوم بكل براعة بدور (كتبغا) بتاع المغول!
وعندك (محمود عاشور) الشاب الروش الفرحان بنفسه، والذى أهدى الزمالك فوزاً لم يحلموا به على حساب الاتحاد كعربون محبة فى بداية الدورى ليستمر فى الطريق، و(ياسر محمود) الذى يهتم بجسمه أكثر مما يهتم بعقله وعينيه، فمتى ننتظر منه تحكيم عادل مش عارف أنا!
هو مين عادل دة صحيح؟ دة واحد ميت هناااااك!




23 مايو 2011 4:18 ص
يا ابنى انت كل مقالات كدة
فى الجون
ههههههههه