كوكتيل عربي يغزو شاشات الدورة السابعة لمهرجان الفيلم الشرقي بجنيف
تستضيف جنيف مساء غدا حفل ختام مهرجان الفيلم الشرقي السابع والذي تحتفي بالنساء والشباب والثورات التي عرفها العالم العربي عبر مائة فيلم، تتوزع بين أفلام روائية ووثائقية وأشرطة قصيرة، فضلا عن ندوات تخص ذاكرة السينما وأخرى تتناول دور الإعلام في الثورات الشرقية الحالية تحت عنوان فضلا عن ورشات ومعرض للخط الكاليغرافي، كما انه سيتم الاحتفاء بالسينما المغربية في المهرجان الدولي للكتاب والإعلام بجنيف ومن بين الدول المشاركة الجزائر مصر سوريا فرنسا تونس ليبيا وسويسرا، وستتنافس 8 أفلام روائية و10 وثائقية ,20 فيلم قصير حول ثلاث جوائز ذهبية ومثلها فضية ، وتتكون لجنة التحكيم التي تترأسها المخرجة والنائبة البرلمانية سلمى بكار من كل من السويسريين المخرج دانييل سشويزر والناقد السينمائي رافائيل وولف و يقام المهرجان في عدة قاعات سينمائية في جنيف وفيرسوا، ولوزان، ولاشو دو فون، وفرنسا المجاورة وذلك تحت شعار الحرية والثورات الشرقية.
ويتميز المهرجان هذا العام بحضور مكثف للفنانين والضيوف "خمسون ضيفا" وبتوفير أكثر من 20 قاعة للمناقشات بالإضافة إلي العروض الفنية والكتب، وذلك بمناسبة مرور عام علي ثورات الربيع العربي إلي جانب أنشطة المعرض الدولي للكتاب وسوف تقام ثلاث مسابقات (الأفلام الروائية الطويلة الأفلام القصيرة، والأفلام الوثائقية). وقال المدير الفني للمهرجان، الطاهر حوشي، إن التظاهرة التي تنظم بدعم من إقليم جنيف وقطاع الثقافة في المدينة بتعاون مع شركاء ناشطين في مجال الحوار بين الثقافات تفتح نافذة خاصة على التجارب السينمائية في المغرب الكبي واضاف أن المهرجان الذي يقترح عروضا وأنشطة متنوعة في مدن فيرسوا ولوزان وفرانس فوازين، فضلا عن جنيف، يسلط الضوء على الإبداعات السينمائية الأكثر أصالة وتميزا في الشرق والغرب من خلال عدة برامج: الشرق في كل حالاته، أصوات ورؤى من أمريكا، أصوات ورؤى نسائية...إلخ ويتمثل جديد الدورة السابعة في إحداث ثلاث مسابقات: الفيلم الطويل والقصير والوثائقي، فضلا عن تكريم سينمائيين قاربوا من خلال أعمالهم نقاط التماس والاحتكاك بني الشرق والغرب وسيكون جمهور المهرجان أيضا على موعد مع معرض فني وندوة بمعهد الدراسات الدولية العليا والتنمية حول الذاكرة والسينما وورشة تدريب لصالح الأطفال.
وخصصت الدورة السابعة يوما كاملا للسينما المصرية ضمن انشطة هذا العرس السينمائي عرض فيلمي "أسماء" ، من بطولة هند صبري وماجد الكدواني ، و الوثائقي "تحرير2011: الطيب والشرس والسياسي" ، والذي يتناول رؤية تسجيلية لثورة 25 يناير ، والمفارقة أن كلا الفيلمين للمخرج عمرو سلامه والذي يقدم الفيلم الثاني بالمشاركة مع المخرج تامر عزت والمخرجة آيتن أمين كما عرض المهرجان 3 افلام من علامات السينما المصرية وهي الحرام مصري إنتاج 1965، من إخراج هنري بركات و بطولة فاتن حمامة و عبد الله غيث و زكي رستم اضافة الي عرض شباب امرأة إنتاج عام1956 - تمثيل: تحية كاريوكا، شكري سرحان، شادية، فردوس محمد، سراج منير، عبد الوارث عسر وإخراج: صلاح أبو سيف كما سيتم عرض فيلم القاهرة 30 الذي تم إنتاجه عام 1966، من إخراج صلاح أبو سيف و بطولة حمدي أحمد و سعاد حسني و أحمد مظهر و عبد المنعم إبراهيم
وسجلت تونس حضورها في المهرجان بفيلمي "آخر ديسمبر" للمخرج معز كمون و"لا خوف بعد اليوم" لمراد بالشيخ يضاف إليهما فيلمان قصيران "مخبي في قبة" لليلى بوزيد و"قاع البير" لمعز بن حسن كما اختيرت المخرجة التونسية سلمى بكار لترأس لجنة التحكيم للأفلام الطويلة. ويحضر الخطاط التونسي عبد الرزاق حمودة بإبداعات فنية تحمل عنوان "حرية" يعرضها على جدران دار الفنون "قروتي" في شكل أعمال مستوحاة من ثورة 14 يناير.
كما ينافس الفيلم الجزائري القصير "الحبر والعالم" لمخرجه سفيان بلالي على ذهبية هذا الفرع من المسابقة ومن أبرز الأفلام التى عرضت اللبنانى "وهلأ لوين" للمخرجة والممثلة نادين لبكى، والكندى "السيد الأزهر" بطولة النجم الجزائرى فلاق ومن الأفلام الوثائقية عن ثورات الربيع العربى "سوريا فى جحيم القمع"، و"لا خوف بعد اليوم" و"إسلام وسط الثورة" وتخصص هذة الدورة برنامجا غنيا للفيلم المغربي وكذا منتدى حول الإنتاج المغربي السويسري وفي إطار الأفلام الطويلة٬ تشارك العديد من الأعمال السينمائية من بينها «نساء في مرايا» لسعد الشرايبي٬ و«الغرفة السوداء» و«فين ماشي يا موشي» لحسن بنجلون٬ و«الأندلس مون أمور» لمحمد نظيف٬ إلى جانب «مجيد» لنسيم عباسي٬ و«المغضوب عليهم» لحسين بصري٬ و«عود الورد» للحسن زينون٬ و«علي٬ ربيعة٬ والآخرون» لأحمد بولان٬ و«السلسلة الخامسة» لسلمى بركاش٬ و«وداعا أمهات» لمحمد إسماعيل٬ و«ماروك» لليلى مراكشي وعلى مستوى الأفلام القصيرة٬ تتنافس أفلام «معا» لمحمد فكران٬ و«أمواج الزمن» لعلي بنجلون٬ و«التحليق» لنعيمة البشيري على الجائزتين الذهبية والفضية للمهرجان وفي نفس هذه الفئة عرض المهرجان أفلام «المفتاح» لعزيز الملا٬ و«لفكاف» لآسية لخليف٬ و«نيكين دمي» ليوسف الخطابي٬ و«زمن المعجزات» للحسين شكيري٬ و«فرسي» لعبد اللطيف فضيل٬ و«كليكس إي ديكليكس» لعبد الله الجوهري٬ إلى جانب «كافكا حيا أو ميتا» لمحسن بصري٬ و«ثلوج بمراكش» لهشام الحياط وفي فئة الأفلام الوثائقية٬ وقع الاختيار على فيلمي «مسار لاجئين» لعلي بنجلون٬ و«الراقصة» لعبد الإله الجوهري لخوض غمار المنافسة.



