قصر محمد علي يحتفل باليوم العالمى لحرية الصحافة
اقام مكتب الأمم المتحدة بمصر، ومكتب اليونيسكو بقصر محمد على احتفالية
باليوم العالمى لحرية الصحافة بحضور مجموعة من رموز العمل الصحفي والسياسي المصري وكشف خلالها طارق شوقى مدير مكتب "اليونيسكو" بالقاهرة عن تراجع الأمم المتحدة عن قرارها بعقد احتفالية فى مصر، ونقل الاحتفالية إلى تونس بعد تراجع الأوضاع فى مصر حيث أوضح شوقى خلال الاحتفالية التى ، أن الاحتفال الصحافة والذى ستحضره إيرينا بوكوفا وعدد من ممثلى وسائل الإعلام حول العالم الذى اقيم فى تونس يوم 3 مايو كان مقررا عقده فى مصر. وأضاف أنه كان سيتم فيه دعوة كل شخصيات عالمية للمشاركة بالاحتفال، حيث كانت بوكوفا قد وعدت رئيس الوزراء السابق عصام شرف خلال زيارتها لمصر فى يونيو 2011 بالاحتفال بهذا اليوم فى مصر، نظرا لما مثلته من مصدر إلهام للعالم، لكن ما حدث خلال الشهور الست التالية فى 2011 اعتبرته بوكوفا والأمم المتحدة نكسة، لذلك أخذت الأمم المتحدة قرارها على استحياء بنقل الاحتفال إلى تونس وعقده فى مصر العام القادم. وكان الإعلامى حمدى قنديل قد تساءل خلال الاحتفالية حول أسباب عدم إقامة الاحتفالية بمصر، مما دعا شوقى إلى توضيح حقيقة الموقف بالنسبة له فى الجزء الأخير من الاحتفالية، وكان قنديل قد وجه تساؤله للحكومة المصرية وليس اليونيسكو، قائلا: "لأننى أعلم ماذا سيقول المسئولون باليونيسكو"، مضيفا أن حجم صناعة الصحافة بمصر يؤهلها لاستضافة المؤتمر، لكن التقارير التى أصدرها عدد من المنظمات العالمية مثل فريدوم هاوس ومراسلون بلا حدود، تقول إنه لم يحدث التقدم المنشود فى حرية الصحافة وقال شوقى فى بداية الاحتفالية: "مضطرين أن نمضى فى خططنا وأن تستمر الحياة رغم الحزن الذى نشعر به لما يحدث فى التوقيت الحال، فكلنا مهتمون بما يحدث خارج القاعة"، وذلك تعليقا على عقد الاحتفالية وسط الأحداث الدموية التى وقعت فى ميدان العباسية وراح ضحيتها حوالى 11 قتيل ووجه جيمس راولى المنسق المقيم للأمم المتحدة بمصر تعازيه إلى المصريين وأهالى الضحايا الذين فقدوا فى أحداث العباسية، متذكرا أيضا الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم حول العالم أثناء تأدية عملهم، بما فيهم الصحفى المصرى أحمد محمود الذى فقد حياته فى ثورة 25 يناير.
وكان مقررا أن يحضر الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب الاحتفالية، ولكنه اعتذر قبل موعد عقدها بساعة، وألقى كلمة نيابة عنه النائب محمد الصاوى رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب، قال فيها إن الصحافة هى الوجه الآخر لعملية الديمقراطية لذلك تصبح حرية الصحافة مسئولية كبيرة لكل من يتصدر للعمل السياسى ومن أولويات عمل مجلس الشعب بالتعاون مع مجلس الشورى.
وحضر الاحتفالية أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة، وقال فى كلمته "حرية الصحافة واحدة من الحريات التى أعلى قيمتها الله سبحانه وتعالى، وجعلها على رأس القيم"، مضيفا "وهى تعد قيمة من القيم التى دفع فيها البشر ثمنا غاليا جدا، ونحن دفعنا ثمنها دماء شهدائنا وجاهدنا جهادا كبيرا فى سبيل أن ننال تلك الحرية، فإذا كان هذا هو الثمن العظيم فلابد أن نكون حريصين على تدعيم الحرية بكل ما أوتينا من قيم وعمل فى البرلمان أو خارج البرلمان".
كما حضر الإعلامى حافظ المرازى ونقيب الصحفيين ممدوح الولى والصحفى علاء ثابت، وشاركوا بالمناقشة التى عقدت فى ختام الاحتفالية.



