"ممنوع" أمل رمسيس سفير مصر في لقاءات فاس الوثائقية
تختتم بعد غدا بالمعهد الثقافي الفرنسي بمدينة فاس المغربية انشطة اللقاءات الدولية للفيلم الوثائقي بفاس بتكريم المخرج الفرنسي جون بول فارجيي٬ بعرض فيلمين "يوما بعد يوم" و "حوار جودار وسولرس" واحتفت هذة التظاهرة التي كانت تحمل في الدورات السابقة إسم "أسبوع الفيلم الوثائقي بفاس" وتنظم بدعم من المركز السينمائي المغربي بالربيع العربي٬ من خلال أعمال مخرجين غربيين وعرب٬ واكبوا تحولات المنطقة مثل الفيلم المصري "ممنوع" لأمل رمسيس و"تحرير" من اخراج الايطالي لستيفانو سافونا كما تحضر تونس بفيلم "فلاقة" للمخرج الشاب رفيق عمراني
كما سيتم عرض ثلاثة أفلام من إنتاج "الجزيرة" هي "المعارض" لأنيس الأسود و"أبو سليم٬ مجزرة منسية" لدعاء الأشقر و"صناعة الكذب" لشريف سعيد٬ مع تقديم الكتب الصادرة عن القناة حول الفيلم الوثائقي والقراءة فيها للتعريف بها نظرا لفقر الساحة العربية من الإصدارات التي تعنى بالفيلم الوثائقي وحيثياته الفكرية والنقدية. لقد أصبح للقناة تقليد سنوي بإصدارها كتابا كل عام يحتوي على مجموعة من النصوص والبحوث التي تكون قد نشرتها من قبل في موقعها الإلكتروني ضمن محاور محددة. تكمن أهمية فقرة اللقاء حول الإصدارات في ضرورة نشر الوعي بالمواكبة النقدية والدراسات العلمية كوجه آخر للثقافة السينمائية ويستضيف برنامج هذا العام عدة مخرجين مغاربة على غرار حكيم بلعباس وعلي الصافي ونبيل عيوش. وسيقدم هؤلاء أفلامهم لجمهور المهرجان وعلى هامش العروض٬ ينتظر أن يشكل مهرجان فاس فرصة للقاء بين طلبة المدرسة العليا للسمعي البصري بمراكش والمخرجين وتنظم مائدة مستديرة حول "الوثائقي/الروبورتاج: أي اختلاف "بمشاركة عدد من المخرجين والمنتجين الى جانب درس سينمائي يلقيه المخرج اللبناني غسان صلحب لفائدة الطلبة أعضاء النادي السينمائي بكلية العلوم والتقنيات بفاس
وقال المدير الجديد للمعهد الثقافي الفرنس فيليب لالو ان هذة الدورة تشهد تعين مندوبين للإشراف عليها وهما ستيفان سارازان وأحمد بوغابة وستتم العروض لأول مرة بقاعة سينمائية، وأن يكون لكل دورة موضوعا للأفلام المختارة ، فضلا عن ندوة رئيسية ثقافية وتثقيفية إلى جانب درس سينمائي سنوي كما ستعرف هذه الدورة الانتقال إلى االتجمعات الطلابية والشبابية وأيضا إلى مدينة إيموزار القريبة من فاس (أقل من 30 كيلومتر) وذلك بشراكة مع ناديها السينمائي المتميز والفعال في الثقافة السينمائية المحلية وتم افتتاح هذة الدورة بفيلمين مغربيين وهما "الهارب" لعلي الصافي والذي يعود إلى سنوات الرصاص بالغرب أما الفيلم الثاني فهو للمخرج حكيم بلعباس بعنوان "أشلاء" الحائز على الجائزة الكبرى بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة سنة 2011.



