قرية مهرجان كان السينمائي تحتفل باليوبيل الذهبي لاستقلال الجزائر
تشارك السينما الجزائرية بالقرية الدولية لمهرجان كان السينمائي الدولي لأول مرة في تاريخها من 16 الى 27 مايو من خلال جناح خاص تشرف عليه الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي وذلك بمناسبة مرور 50 سنة علي استقلال الجزائر ويسمح الجناح كما قاوضحت نبيلة رزيق مديرة قسم السينما في الوكالة بعرض بانوراما الانتاج السينمائي الجزائري، على مدار 50 سنة من الاستقلال والترويج للإنتاج الجديد وللمخرجين الشباب كما يستقبل الجناح الوجوه السينمائية العالمية، من مخرجين ومنتجين والسماح للمهنيين الجزائريين بالالتقاء بهم، وفتح نقاشات حول السينما وتبادل التجارب. حيث تم التأكيد على العديد من اللقاءات المهنية، مع عدد من محترفي السينما في العالم، سواء مخرجين أو كتّاب سيناريو أو منتجين. وسيعمل جناح الجزائر علي تسليط الضوء على قدرات السينما الوطنية وذلك من خلال تقديم اقتراحات شراكة سواء أكان ذلك من ناحية الإنتاج المشترك والتمويل أو التوزيع أو أيضا من ناحية فرص التدريب لصناع الافلام من الشباب الجزائري كما سيتم تقديم عروض شراكة استثمارية في مجالات قاعات العرض السينمائي واستديوهات لجذب تصوير الاعما ل الاجنبية والعربية من خلال التعريف بالمناظر الطبيعية والكنوز المعمارية المتنوعة التي تملكها الجزائر
وتعتبر القرية الدولية لمهرجان ''كان'' أكبر المواعيد السينمائية في المجال المهني للفن السابع في العالم، وأكبر موعد للمخرجين والمنتجين وللنقاد للالتقاء وتبادل النقاش والخبرات، لكن الأهم إبرام الصفقات والتفاوض على أهم الإنتاجات، حيث يحجز فيها رواد السينما العالمية مثل الولايات المتحدة الأمريكية والهند واليابان وكوريا وتركيا وكندا وروسيا والأرجنتين وألمانيا وبلجيكا، وكرواتياوفرنسا و انجلترا و سويسرا ، بالإضافة إلى دول أخرى، منها العربية كالإمارات العربية المتحدة أو المغرب، الأردن، وتونس والإفريقية كنيجيريا.



