"بابا موح" و"أزو"يحصدان الزيتونة الذهبية لمهرجان الفيلم الأمازيغي بتيزي وزو..
احتضنت أدار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو، حفل ختام الثانية عشرة للمهرجان الوطني الثقافي للفيلم الأمازيغي، الذي عرف تتويج أحسن الأعمال السينمائية المشاركة في منافستي المواهب الشابة والزيتونة الذهبية، إضافة إلى جائزة أحسن الأدوار النسائية والرجالية، وكذا ديكور وأحسن صوت، وقد فاز بمنافسة المواهب الشابة فيلم "ازو" من 26 دقيقة لمخرجته صونيا أحنو، بينما فاز بالزيتونة الذهبية الفيلم القصير فيلم "الحبر والعالم" من 13 دقيقة للمخرج سفيان بلالي، أما جائزة الزيتونة الذهبية للفيلم الطويل فقد توج بها فيلم "بابا موح" ومدته ساعتان للمخرج يزيد اسماعيلي. فيلم "أزايلال" أي السراب للمخرج علي موزاوي حصد جائزتي أحسن ديكور وأحسن دور رجالي، بينما عادت جائزة أحسن دور نسائي لرحيمة خلفاوي في "فيلم لغة زهرة"، أما جائزة أحسن صورة فعادت إلى فيلم "أزيلال" السراب. وفي كلمته قال سليمان حاشي ممثل وزيرة الثقافة، أن المهرجان "مكن من جمع المواهب من رجال الفن ومنتجي الجمال... وله فضل جمع كل أبعاد الهوية الوطنية الأمازيغية العربية والإسلامية ".. قبل أن يضيف أن " الوزارة قد بذلت جهودا كبيرة في ميدان الإنتاج السينمائي، حيث أصبحت تمول 160 مهرجان عبر التراب الوطني"، تمويلات قد تكون حقيقة متعددة لكن العبرة في النوعية، وأنه آن الأوان أن يرقى مهرجان الفيلم الأمازيغي إلى أعلى المراتب، يرى بعض المشاركين.ويسلط فيلم بابا موح الضوء على التقاليد القبايلية، كما يرسل رسالة مفادها أن احترام حقوق الميلاد هي قيمة هامة في العلاقات الاجتماعية.
وفي شريطها الوثائقي "لغة زهرة" ترصد فاطمة السيساني حياة المهاجرين الجزائريين ووحدتهم ومعاناتهم في صمت ومشاعر الحنين ومحنهم بشكل عام. وعبرت عن آلامهم من خلال استعارات مجازية وأمثلة وأشعار.
واستقطب المهرجان أزيد من 300 مشارك منهم حوالي مائة مخرج جزائري وأجنبي من المغرب الكبير وجزر الكناريا والبيرو وفرنسا وإسبانيا وكندا. وكانت ليبيا ضيفة الشرف خلال حدث هذه السنة.
وجاء في رسالة من وزيرة الثقافة خالدة المسعودي للمشاركين خلال حفل الافتتاح أن حضور وفود من المغرب وتونس وموريتانيا وليبيا من شأنه أن يشيد "جسور ستعزز مغربا كبيرا محبا للثقافة والسينما".
وعُرض حوالي 50 فيلم منها 25 فيلما مشاركا في المسابقة الرسمية وسط حشود غفيرة في صالات بالعاصمة الإقليمية ثم في مدن أزازقا وأربعاء ناث إراثن وتيزي راشد وعين الحمام وذراع الميزان.
وإلى جانب عروض الأفلام، تخلل المهرجان مؤتمرات حول مواضيع ذات صلة بالسينما من قبيل الدبلجة والتقنيات الصوتية والسينما الأمازيغية في المغرب الكبير.
منظم المهرجان ومدير الثقافة بتيزي وزو عصاد الهاشمي قال إنه يعتبر الحدث "منتدى الآمال والأحلام". ويعتقد الهاشمي أن المهرجان "يظهر جليا تعطش أعداد كبيرة من المتفرجين الذين يجدون ذواتهم في لغة وثقافة... تمثل الحجر الأساس للشعب الجزائري".
وخلال المؤتمرات، طالب المهنيون باستخدام الدبلجة لتعويض النقص الكبير في الأفلام الأمازيغية والتي ترجع إلى نقص الموارد.
بدوره دعا عبد المجيد بالي عضو المكتب الوطني لحقوق المؤلف الحاضرين إلى اغتنام "الفرصة التي تقدمها الدبلجة أو إعداد الأفلام باللغة الأمازيغية لتجاوز الإكراهات المالية للإبداع وسد الفجوات فيما يخص الإبداع والانتاج في مجال الصناعة السينمائية".
كلودين كابي شاتيل، ممثلة كندية شاركت في دبلجة 337 فيلما أكدت أن "صعوبة هذا الفن تكمن في فتح وإغلاق الفم في نفس الوقت مثل الشخص الذي يتحدث من أجل إعطاء انطباع بأن الشخصية تتحدث باللغة المدبلجة".
وأوضحت أن "ممثل الدبلجة ينبغي أن تكون لديه ذاكرة قوية جدا حتى يتمكن من تذكر وإعادة طاقة الشخصية الأصلية ونفسها وحركاتها وسكناتها ومشاعرها".
وخلال مائدة مستديرة، قال مشاركون من المغرب الكبير إنهم يريدون تأسيس اتحاد لمهرجانات الفيلم الأمازيغي. هذا الاقتراح جاء على لسان رشيد موتشو المخرج الفني لمهرجان إسني أورغ في المغرب.
وقال عصاد الهاشمي "هذه الفكرة ليست جديدة بالنسبة للجزائر، لكن تطبيقها سيتطلب بداية تأسيس وتطوير شراكة بين بلدان المغرب الكبير لتشجيع السينما الأمازيغية".
احتضنت أدار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو الجزائرية حفل ختام الثانية عشرة للمهرجان الوطني الثقافي للفيلم الأمازيغي، الذي عرف تتويج أحسن الأعمال السينمائية المشاركة في منافستي المواهب الشابة والزيتونة الذهبية، إضافة إلى جائزة أحسن الأدوار النسائية والرجالية، وكذا ديكور وأحسن صوت، وقد فاز بجائزة المواهب الشابة فيلم "ازو" من 26 دقيقة لمخرجته سونيا أحنو، بينما فاز بالزيتونة الذهبية الفيلم القصير فيلم "الحبر والعالم" من 13 دقيقة للمخرج سفيان بلالي، أما جائزة الزيتونة الذهبية للفيلم الطويل فقد توج بها فيلم "بابا موح" ومدته ساعتان للمخرج يزيد اسماعيلي. فيلم "أزايلال" أي السراب للمخرج علي موزاوي حصد جائزتي أحسن ديكور وأحسن دور رجالي، بينما عادت جائزة أحسن دور نسائي لرحيمة خلفاوي في "فيلم لغة زهرة"، أما جائزة أحسن صورة فعادت إلى فيلم "أزيلال" السراب. وفي كلمته قال سليمان حاشي ممثل وزيرة الثقافة، أن المهرجان "مكن من جمع المواهب من رجال الفن ومنتجي الجمال... وله فضل جمع كل أبعاد الهوية الوطنية الأمازيغية العربية والإسلامية ".. قبل أن يضيف أن " الوزارة قد بذلت جهودا كبيرة في ميدان الإنتاج السينمائي، حيث أصبحت تمول 160 مهرجان عبر التراب الوطني"، تمويلات قد تكون حقيقة متعددة لكن العبرة في النوعية، وأنه آن الأوان أن يرقى مهرجان الفيلم الأمازيغي إلى أعلى المراتب،
ويسلط فيلم بابا موح الضوء على التقاليد القبايلية، كما يرسل رسالة مفادها أن احترام حقوق الميلاد هي قيمة هامة في العلاقات الاجتماعية وفي شريطها الوثائقي "لغة زهرة" ترصد فاطمة السيساني حياة المهاجرين الجزائريين ووحدتهم ومعاناتهم في صمت ومشاعر الحنين ومحنهم بشكل عام. وعبرت عن آلامهم من خلال استعارات مجازية وأمثلة وأشعار واستقطب المهرجان أزيد من 300 مشارك منهم حوالي مائة مخرج جزائري وأجنبي من المغرب الكبير وجزر الكناريا والبيرو وفرنسا وإسبانيا وكندا. وكانت ليبيا ضيفة الشرف هذه السنة.وعُرض حوالي 50 فيلم منها 25 فيلما مشاركا في المسابقة الرسمية وسط حشود غفيرة في صالات بالعاصمة الإقليمية ثم في مدن أزازقا وأربعاء ناث إراثن وتيزي راشد وعين الحمام وذراع الميزان وإلى جانب عروض الأفلام، تخلل المهرجان مؤتمرات حول مواضيع ذات صلة بالسينما من قبيل الدبلجة والتقنيات الصوتية والسينما الأمازيغية في المغرب الكبير منظم المهرجان ومدير الثقافة بتيزي وزو عصاد الهاشمي قال إنه يعتبر الحدث "منتدى الآمال والأحلام". ويعتقد الهاشمي أن المهرجان "يظهر جليا تعطش أعداد كبيرة من المتفرجين الذين يجدون ذواتهم في لغة وثقافة... تمثل الحجر الأساس للشعب الجزائري" وخلال المؤتمرات، طالب المهنيون باستخدام الدبلجة لتعويض النقص الكبير في الأفلام الأمازيغية والتي ترجع إلى نقص الموارد بدوره دعا عبد المجيد بالي عضو المكتب الوطني لحقوق المؤلف الحاضرين إلى اغتنام "الفرصة التي تقدمها الدبلجة أو إعداد الأفلام باللغة الأمازيغية لتجاوز الإكراهات المالية للإبداع وسد الفجوات فيما يخص الإبداع والانتاج في مجال الصناعة السينمائية" كلودين كابي شاتيل، ممثلة كندية شاركت في دبلجة 337 فيلما أكدت أن "صعوبة هذا الفن تكمن في فتح وإغلاق الفم في نفس الوقت مثل الشخص الذي يتحدث من أجل إعطاء انطباع بأن الشخصية تتحدث باللغة المدبلجة" وأوضحت أن "ممثل الدبلجة ينبغي أن تكون لديه ذاكرة قوية جدا حتى يتمكن من تذكر وإعادة طاقة الشخصية الأصلية ونفسها وحركاتها وسكناتها ومشاعرها" وخلال مائدة مستديرة، قال مشاركون من المغرب الكبير إنهم يريدون تأسيس اتحاد لمهرجانات الفيلم الأمازيغي. هذا الاقتراح جاء على لسان رشيد موتشو المخرج الفني لمهرجان إسني أورغ في المغرب وقال عصاد الهاشمي "هذه الفكرة ليست جديدة بالنسبة للجزائر، لكن تطبيقها سيتطلب بداية تأسيس وتطوير شراكة بين بلدان المغرب الكبير لتشجيع السينما الأمازيغية".