ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

الفيلم الإيرانى اللبنانى (33 يوم) يغزو شاشات بيروت

 بدات صالات لبنان السينمائيّة في  عرض الفيلم   الإيرانى اللبنانى الجديد (33يوم)، إخراج الإيراني جمال شورجه وإنتاج مجموعة ريحانة  بطولة دارين حمزة، كارمن لبّس ، باسم مغنيّة، يوسف الخال، نسرين طافش، كندة حنّا، بيار داغر وغيرهم و يعد الفيلم أضخم انتاج سينمائي عن حرب يوليو 2006 على لبنان بعد قيام المقاومة بعملية نوعية لإسترداد الأسرى اللبنانيين لدى  إسرائيل و الذي يحمل ذكريات أليمة مع أهالي عيتا لما شهدته من إنتهاكات وذلك قبل إنسحاب الجيش الإسرائيلي في عام 2000 واقيم العرض الأول لفيلم "33 يوماً" في صالة سينما الكونكورد في بيروت بحضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر ركن آبادي وحشد من المسؤولين اللبنانيين وشخصيات سياسية وحزبية ودينية وعسكرية وثقافية واجتماعية وإعلامية وفنية وتحدث السفير ركن آبادي في حفل الافتتاح فأكد على أهمية الإعلام والأعمال الفنية في تثقيف الشعوب وجعلها تحدد مواقفها من قضايا المجتمع الأساسية، معتبراً أن الإعلام يشكل جزءاً من حركة الصراع السياسي والاجتماعي ورأى السفير ركن آبادي أن القيام بمثل هذه الأعمال الفنية والثقافية، "ما هو إلاّ دليل على انتصار إعلام المقاومة والإعلام الوطني حيث يشكل حالة استنهاض مستمرة، وحالة ردعية تعطل سطوة إعلام الآخر الذي يريد إسقاطاً نفسياً وإشاعة حالة اليأس من المقاومة وجدواها" وقال: "إن انتصار المقاومة في حرب تموز شكل حدثاً كبيراً ومدوياً ترك بصمات قوية على الكثير من الأحداث وتطورات الأوضاع في المنطقة، حيث كانت أهداف العدو الصهيوني المعلنة هي القضاء على حالة المقاومة نهائياً، إلا أن تضحيات المجاهدين واستبسالهم في الدفاع عن وطنهم وأرضهم مكنتهم من الانتصار على أقوى جيوش المنطقة ودحره، بعد منعه لمدة 33 يوماً من فرض سيطرته وإلحاق الهزيمة بالمقاومة".
ورأى السفير ركن آبادي أن عيتا الشعب ومارون الراس وغيرها من القرى الصامدة الأبية تشهد على اهمية هذا الانتصار، وعلى حجم التضحيات التي بذلت، وبغية حفظ هذه الحقائق وإيصالها بأمانة لأجيال الحاضر والمستقبل، فإننا مدعوون جميعاً إلى تعزيز ثقافة المقاومة وثقافة الحرية من خلال نشر مثل هذه الأعمال الفنية التي تكاد تلامس بأهميتها الانتصار كونها تؤرخ له وتوثقه وتجعله عابراً للزمان والمكان" ويجسد فيلم "33 يوماً" البطولات التي سطرتها المقاومة الإسلامية  في مواجهة جيش الاحتلال والعدوان الصهيوني في بلدة عيتا الشعب الحدودية وكان مقرّراً أن تلعب حنان الترك أحد أدوار البطولة في الفيلم، لكنّ السلطات المصرية منعتها.
وتتناول قصة الفيلم، مجريات الأحداث بعد العملية النوعية التي نفذتها المقاومة في يوليو  2006 بأسر جنديين صهيونيين بهدف مبادلتهما بالأسرى اللبنانيين لدى العدو الصهيوني، الذي يرد بقصف هستيري يطاول العمق اللبناني فضلاً عن المناطق الحدودية المحاذية لفلسطين المحتلة، ويحاول الجيش الصهيوني الدخول إلى بلدة عيتا الشعب بقيادة العقيد آفي (بيار داغر)، و الذي يحمل ذكريات أليمة مع أهالي البلدة التي كان موجوداً فيها منذ ما قبل انسحاب الجيش الصهيوني في عام 2000. في الجهة المقابلة محمد سرور (باسم مغنية) و الذي ينتظر مولوده الأوّل من حنان ( نسرين طافش) و يوسف دهيني (يوسف الخال) الذي تباغته الحرب في يوم زواجه من حنان ( كندة علّوش) يقودان المقاومة لمنع احتلال عيتا.
وتم تصوير أغلب مشاهد الفيلم في عدد من البلدات الجنوبية، واستخدمت فيه أكثر من 30 آليّة عسكرية للجيش اللبناني، وأكثر من 2000 كومبارس. واستغرق تصويره 90 يوماً، فيما استغرق بناء مواقع التصوير وتجهيزات الديكور أكثر من 4 أشهر. وهي ضمت بناء أكثر من 5000 متر مربّع، تم تدميرها بالكامل في مشاهد قصف بلدة عيتا الشعب، وخلال عمليات التصوير أصيب 7 أفراد من الطاقم في أحد التفجيرات.  

 

 

 بدات صالات لبنان السينمائيّة في  عرض الفيلم   الإيرانى اللبنانى الجديد (33يوم)، إخراج الإيراني جمال شورجه وإنتاج مجموعة ريحانة  بطولة دارين حمزة، كارمن لبّس ، باسم مغنيّة، يوسف الخال، نسرين طافش، كندة حنّا، بيار داغر وغيرهم و يعد الفيلم أضخم انتاج سينمائي عن حرب يوليو 2006 على لبنان بعد قيام المقاومة بعملية نوعية لإسترداد الأسرى اللبنانيين لدى  إسرائيل و الذي يحمل ذكريات أليمة مع أهالي عيتا لما شهدته من إنتهاكات وذلك قبل إنسحاب الجيش الإسرائيلي في عام 2000 واقيم العرض الأول لفيلم "33 يوماً" في صالة سينما الكونكورد في بيروت بحضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر ركن آبادي وحشد من المسؤولين اللبنانيين وشخصيات سياسية وحزبية ودينية وعسكرية وثقافية واجتماعية وإعلامية وفنية وتحدث السفير ركن آبادي في حفل الافتتاح فأكد على أهمية الإعلام والأعمال الفنية في تثقيف الشعوب وجعلها تحدد مواقفها من قضايا المجتمع الأساسية، معتبراً أن الإعلام يشكل جزءاً من حركة الصراع السياسي والاجتماعي ورأى السفير ركن آبادي أن القيام بمثل هذه الأعمال الفنية والثقافية، "ما هو إلاّ دليل على انتصار إعلام المقاومة والإعلام الوطني حيث يشكل حالة استنهاض مستمرة، وحالة ردعية تعطل سطوة إعلام الآخر الذي يريد إسقاطاً نفسياً وإشاعة حالة اليأس من المقاومة وجدواها" وقال: "إن انتصار المقاومة في حرب تموز شكل حدثاً كبيراً ومدوياً ترك بصمات قوية على الكثير من الأحداث وتطورات الأوضاع في المنطقة، حيث كانت أهداف العدو الصهيوني المعلنة هي القضاء على حالة المقاومة نهائياً، إلا أن تضحيات المجاهدين واستبسالهم في الدفاع عن وطنهم وأرضهم مكنتهم من الانتصار على أقوى جيوش المنطقة ودحره، بعد منعه لمدة 33 يوماً من فرض سيطرته وإلحاق الهزيمة بالمقاومة".

ورأى السفير ركن آبادي أن عيتا الشعب ومارون الراس وغيرها من القرى الصامدة الأبية تشهد على اهمية هذا الانتصار، وعلى حجم التضحيات التي بذلت، وبغية حفظ هذه الحقائق وإيصالها بأمانة لأجيال الحاضر والمستقبل، فإننا مدعوون جميعاً إلى تعزيز ثقافة المقاومة وثقافة الحرية من خلال نشر مثل هذه الأعمال الفنية التي تكاد تلامس بأهميتها الانتصار كونها تؤرخ له وتوثقه وتجعله عابراً للزمان والمكان" ويجسد فيلم "33 يوماً" البطولات التي سطرتها المقاومة الإسلامية  في مواجهة جيش الاحتلال والعدوان الصهيوني في بلدة عيتا الشعب الحدودية وكان مقرّراً أن تلعب حنان الترك أحد أدوار البطولة في الفيلم، لكنّ السلطات المصرية منعتها.

وتتناول قصة الفيلم، مجريات الأحداث بعد العملية النوعية التي نفذتها المقاومة في يوليو  2006 بأسر جنديين صهيونيين بهدف مبادلتهما بالأسرى اللبنانيين لدى العدو الصهيوني، الذي يرد بقصف هستيري يطاول العمق اللبناني فضلاً عن المناطق الحدودية المحاذية لفلسطين المحتلة، ويحاول الجيش الصهيوني الدخول إلى بلدة عيتا الشعب بقيادة العقيد آفي (بيار داغر)، و الذي يحمل ذكريات أليمة مع أهالي البلدة التي كان موجوداً فيها منذ ما قبل انسحاب الجيش الصهيوني في عام 2000. في الجهة المقابلة محمد سرور (باسم مغنية) و الذي ينتظر مولوده الأوّل من حنان ( نسرين طافش) و يوسف دهيني (يوسف الخال) الذي تباغته الحرب في يوم زواجه من حنان ( كندة علّوش) يقودان المقاومة لمنع احتلال عيتا.

وتم تصوير أغلب مشاهد الفيلم في عدد من البلدات الجنوبية، واستخدمت فيه أكثر من 30 آليّة عسكرية للجيش اللبناني، وأكثر من 2000 كومبارس. واستغرق تصويره 90 يوماً، فيما استغرق بناء مواقع التصوير وتجهيزات الديكور أكثر من 4 أشهر. وهي ضمت بناء أكثر من 5000 متر مربّع، تم تدميرها بالكامل في مشاهد قصف بلدة عيتا الشعب، وخلال عمليات التصوير أصيب 7 أفراد من الطاقم في أحد التفجيرات.  

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات