مصر سفيرة العرب في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي
تنطلق الدورة "65" لمهرجان كان السينمائي الدولي، في 16 مايو، وتستمر حتى 27 منه، بحضور كبار نجوم وصناع السينما، تتقدمهم نيكول كيدمان وبروس ويلز، وأودري توتو، وكاترين دينوف، وغيرهم ولعل الأبرز هذه السنة عودة الأفلام المصرية إلى المسابقة الرسمية بعد غياب نحو 15 سنة . إذ سجلت آخر مشاركة مصرية عام 1997 مع "المصير" للمخرج الراحل يوسف شاهين والسفير الجديد هو تلميذ شاهين الوفي يسري نصر الله في المسابقة الرسميّة من خلال فيلمه الجديد "بعد الموقعة" حيث وقع اختيار المهرجان على الفيلم، بعد أن كان اسمه "ريم ومحمود وفاطمة". وتدور القصة حول حياة ناشطة سياسية تشارك في تظاهرات الثورة في ساحة الميدان، وتواجه بعدها صعوبات ومشاكل عدة في عمله. يتناول الفيلم بكل بساطة مصر بعد الثورة. يشارك في بطولته منة شلبي وباسم سمرة وناهد السباعي أما المشاركة العربيّة الأخرى، فتأتي ضمن تظاهرة "نظرة ما"، وهي المسابقة الثانية من حيث الأهمية في مهرجان كان، مع المغربي نبيل عيوش وفيلمه "خيول الجنة". وتتمحور أحداثه حول الإرهاب في بلدان المغرب العربي، ويتخذ من تفجير مقهى "أركانا " وسط الحي السياحي في مراكش، نموذجاً تدور الأحداث فيه وفي التظاهرة ذاتها، يشارك الفلسطيني إيليا سليمان في إنتاج جماعي، يحمل عنوان "سبعة أيام في هافانا"، عملت على إخراجه كوكبة من السينمائيين، منهم لوران كانيه، وبنيتشيو ديل تورو، وبابلو ترابيرو، وخوليو ميديم، وخوان كارلوس تابيو، وجاسباو كما تشارك الأردن وفلسطين وسوريا والجزائر بمسابقة الأفلام القصيرةأما فيلم الافتتاح فسيكون للمخرج الأمريكي لويس أندرسون "ممكلة القمر الطالع"والختام للفرنسي كلود ميلر بفيلم عن حياة "الأخت تيريزا" الناشطة في العمل الخيري وقد تم الإعلان رسميًا في مؤتمر صحفي، عقده رئيس المهرجان جيل جاكوب، ومديره الفني تييري فريمو، عن قائمة الأفلام الرسمية المشاركة في المسابقة، وعددها "21" فيلماً، منها ثلاثة أفلام فرنسية للسينمائي المخضرم ألآن رينية كما يشارك المخرج الإيراني عباس كياروستامي بفيلم "كأحد في الحب"، الذي صوّره في اليابان، والبرازيلي والتر ساليس بفيلمه"على الطريق"، والبريطاني كين لوتش بـ"حصة الملائكة"، والنمساوي مايكل هانيكه مع "حب" وتشهد دورة هذا العام عودة للسينما الأمريكية، مع الأعمال التي سيتوقف عندها نقاد المهرجان كشريط "همينجواي وجلهورن" لفيليب كوفمان، الذي يأتي في إطار التكريم المخصص للسينمائي الأميركي. هذا بالإضافة إلى فيلم التحريك "مدغشقر" بجزئه الثالث، من إخراج ايريك دارنيل وتوم ماكغراث.



