امسية صحفية ثقافية لفيلم عشق الصدفة التركي باللهجة المصرية
استضافت نقابة الصحفيين المصرية أمس الخميس العرض الخاص للفيلم التركي "عشق بالصدفة " المدبلج باللهجة المصرية ، الفيلم بطولة بالكيم أردوغان ، و محمد جونسور ، و اخراج عمر فاروق سراق..و قام بأداء الاصوات الفنانة منال سلامة ، و سلوى محمد علي ، و أنتجه محمد أنس ، و أخرجت الدوبلاج هايدي عبد الخالق .
وأعقب العرض ندوة بحضور منال سلامة ، و المنتج التركي محمد أنس ، حيث أعربت سلامة عن سعادتها بهذه التجربة التي هي الأولى بالنسبة لها ، و أوضحت بأن الدوبلاج أصعب كثيرا من التمثيل لأن في الدوبلاج تقوم بالتعبير عن الصورة بصوتك ، فالممثل هنا مطالب بتوصيل احساسه بصوته .
وأضافت سلامة أنها اهتمت بقراءة السيناريو ، و معرفة الخطوط العريضة للشخصية الأمور المادية هي أحد أهم المشاكل التي تعيق فن الدوبلاج للازدهار ، حيث تحددت تكلفة دوبلاج هذا الفيلم حوالي 30 ألف جنية فقط .
و قال أيضا المنتج محمد أنس انه سعيد جدا بهذه التجربة ، ولكن للأسف الفيلم يتوزع تليفزيونيا فقط و ليس تجاريا بسبب المعوقات المادية ، و أعلن أنس عن تكرار التجربة مرة أخرى بمشاركة الفنانة القديرة كريمة مختار .
واحتدت المناقشة في الندوة بين منال سلامة و المنتج محمد أنس و بين أحد الحاضرين حول ايرادات الأفلام ، حيث قال أحد الحضور أن كل ما يكتب عن ايرادات الافلام في مصر ما هو الا كذب و ليس له أساس من الصحة ، و قالت منال سلامة أن بالطبع سوق التوزيع التركي أكبر من المصري ، و لكن نحن لسنا بحاجة مثلا الى سوق مثل الأمريكي ، ولكننا بحاجة الى صناع سينما يستطيعوا أن يكبروا و يعملوا على ازدهار هذه الصناعة .
وتدور أحداث الفيلم في اطار رومانسي بين البطل " أوسم " و البطلة " دينيس " اللذان يولدان في نفس التوقيت و في نفس المستشفى ، ويمر الزمن ليتقابلا مرة أخرى بعد أن عمل " أوسم " فى مجال التصوير وفى إحدى المعارض الخاصة به يعرض لها صورة وهى صغيرة وتراها وتتعرف عليه ويتذكرها وتبدأ علاقة بينهما وتترك "براء" الذى كانت مرتبطة به نظرا لرفضة عملها فى التمثيل وحبها الشديد لهذا العمل.
وعندما يتقدم لها "براء" ويعلمها موافقته على عملها فى التمثيل ترفض وتخبره بعلاقتها بآخر ومن ناحية أخرى تسوء حالة "أوسم" الصحية نظرا لضعف قلبه ويدخل المستشفى وتعرف "دينس" أن "براء" وجده ملقى على الأرض وأسرع به إلى المستشفى وأثناء سيرها بسيارتها مسرعة يقع لها حادث وتتوف.
وذلك فى الوقت الذى يطلب الطبيب من أهل "أوسم" سرعة العثور على قلب بديل نظرا لتدهور حالته الصحية ويتضح أن "دينيس" تحمل نفس فصيلة دمه وأنسجته وتوافق والدتها على التبرع بقلب ابنتها لإنقاذ "أوسم".



