ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

طارق حبيب :ما يحدث في الإعلام تهريج. وتحريض ضد الثورة

وصف  طارق حبيب الأداء الإعلامي في القنوات الفضائية حاليا بأنه لا يعدو أن يكون "تهريجا" و"تحريضا" ليس له مبرر سوى أنه مدفوع الأجر، وأن تقديره الإعلامي لما يحدث على الساحة ينبئ بكارثة.
"حبيب" أشار  إلى أن الإعلامي لابد أن يكون محايدا لا ينتمي لأي حزب، لأنه يشبه رجل الجيش لا يدلي بصوته أمام الناس، أو حسب الأوامر، مشددا على أن الرسالة الإعلامية تشبه رسالة الأنبياء، وهدفها إظهار الحق من الباطل وتشكيل الوعي، مؤكدا أن الإعلاميين في الوقت الحالي يعبثون بهدف هذه الرسالة.
الإعلامي الكبير فتح قلبه وقيم الوضع الإعلامي القائم، وقال: "الوضع متخبط لأبعد حد والجميع يخرج ليعلن كل شيء دون فهم أي شيء والفضائيات أصبحت تخدم جهات معروفة وتنتصر لحزب ضد حزب خاصة في ظل الحرب الانتخابية الدائرة".
خدمة جهات بعينها إذا تقبلناه، فإن الأمر المرفوض تماما بالنسبة لطارق حبيب هو التحريض على مصر نفسها، وإشاعة الفتنة اعتمادا على نجومية بعض الإعلاميين ممن استطاع الفلول أن يشترونهم بالمال والقنوات التي تحرض معروفة للإعلاميين ولكنها غير معروفة للعامة الذين يستقوا معلوماتهم وتبنوا وجهات نظر تخرج من هذه القنوات والفضائيات.
وجهات النظر هذه –بحسب حبيب- سلاح ذو حدين الأول أنها تشكل فكر حقيقي وتعرض جميع  وجهات النظر، أما الحد الآخر فهو استغلالها لتجامل أحزابا بعينها.
الإعلامي الكبير أضاف: "الملاحظ أن الجميع يجامل التيارات الإسلامية بعد فوزهم في الانتخابات وللأسف فالإعلامي الحيادي مازال مفقودا  لأن الجميع أصبحوا متلونين وأتذكر ما قاله "محمود السعدني" لي بطريقة النكتة الهزيلة، إن أحد أصحاب المطاعم الفخمة في وسط البلد كان يضع يافطة مكتوب عليها "حاتي الملك " وبعد ثورة الضباط الأحرار غيرها لحاتي الثورة بعدها جعلها حاتي المنوفية".
وإذا كان ذلك تقييم الإعلامي الكبير للقنوات الفضائية، فكيف يقيم طارق حبيب التليفزيون، وهو بيته الأول؟.. حبيب يجيب: "التليفزيون تخبط كثيرا ولكن في الفترة الأخيرة أصبح أكثر حيادية".
التغطية المتحيزة للحكومة أيام الثورة أرجعها حبيب إلى ضغوط وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي خاصة وأن التليفزيون المصري يتبع وزارة الإعلام وبالتالي الحكومة، وكان هذا هو السر وراء كراهية العامة له وانتقادهم لمصداقيته حتى الآن، رغم أنه عدل من سياساته وأصبح أكثر حيادية.
التغيير في السياسة نلمسه –طبقا لحبيب- في عرض وجهة النظر وضدها، كما أن التليفزيون هو الوحيد الذي يلتزم الحياد في الوقت الحالي والدليل أننا أصبحنا نرى على شاشاته الهجوم على الوزراء والمجلس العسكري ووزير الإعلام نفسه وهو ما لا نراه في باقي القنوات، وتساءل: "هل تستطيع قنوات الجزيرة أن تهاجم أمير قطر أو الشيخة موزة؟".
الإعلامي الكبير أضاف: "كذلك الفضائيات التي يملكها رجال أعمال مصريون أصبحت أكثر نفاقا للتيارات الإسلامية وللثوار، وبعد فض اعتصام التحرير أصبح كل من "هب ودب" يتحدث عن المجلس العسكري في نظرة ضدية واضحة لكل ما يفعله الجيش رغم أنهم حماة الوطن ولولاهم لما نجحت الثورة وأصبح الجميع يصرخ بأعلى صوته يسقط فلان ويعيش علان".

 

وصف  طارق حبيب الأداء الإعلامي في القنوات الفضائية حاليا بأنه لا يعدو أن يكون "تهريجا" و"تحريضا" ليس له مبرر سوى أنه مدفوع الأجر، وأن تقديره الإعلامي لما يحدث على الساحة ينبئ بكارثة "حبيب" أشار  إلى أن الإعلامي لابد أن يكون محايدا لا ينتمي لأي حزب، لأنه يشبه رجل الجيش لا يدلي بصوته أمام الناس، أو حسب الأوامر، مشددا على أن الرسالة الإعلامية تشبه رسالة الأنبياء، وهدفها إظهار الحق من الباطل وتشكيل الوعي، مؤكدا أن الإعلاميين في الوقت الحالي يعبثون بهدف هذه الرسالة.

الإعلامي الكبير فتح قلبه وقيم الوضع الإعلامي القائم، وقال: "الوضع متخبط لأبعد حد والجميع يخرج ليعلن كل شيء دون فهم أي شيء والفضائيات أصبحت تخدم جهات معروفة وتنتصر لحزب ضد حزب خاصة في ظل الحرب الانتخابية الدائرة".

خدمة جهات بعينها إذا تقبلناه، فإن الأمر المرفوض تماما بالنسبة لطارق حبيب هو التحريض على مصر نفسها، وإشاعة الفتنة اعتمادا على نجومية بعض الإعلاميين ممن استطاع الفلول أن يشترونهم بالمال والقنوات التي تحرض معروفة للإعلاميين ولكنها غير معروفة للعامة الذين يستقوا معلوماتهم وتبنوا وجهات نظر تخرج من هذه القنوات والفضائيات.

وجهات النظر هذه –بحسب حبيب- سلاح ذو حدين الأول أنها تشكل فكر حقيقي وتعرض جميع  وجهات النظر، أما الحد الآخر فهو استغلالها لتجامل أحزابا بعينها.

الإعلامي الكبير أضاف: "الملاحظ أن الجميع يجامل التيارات الإسلامية بعد فوزهم في الانتخابات وللأسف فالإعلامي الحيادي مازال مفقودا  لأن الجميع أصبحوا متلونين وأتذكر ما قاله "محمود السعدني" لي بطريقة النكتة الهزيلة، إن أحد أصحاب المطاعم الفخمة في وسط البلد كان يضع يافطة مكتوب عليها "حاتي الملك " وبعد ثورة الضباط الأحرار غيرها لحاتي الثورة بعدها جعلها حاتي المنوفية".

وإذا كان ذلك تقييم الإعلامي الكبير للقنوات الفضائية، فكيف يقيم طارق حبيب التليفزيون، وهو بيته الأول؟.. حبيب يجيب: "التليفزيون تخبط كثيرا ولكن في الفترة الأخيرة أصبح أكثر حيادية".

التغطية المتحيزة للحكومة أيام الثورة أرجعها حبيب إلى ضغوط وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي خاصة وأن التليفزيون المصري يتبع وزارة الإعلام وبالتالي الحكومة، وكان هذا هو السر وراء كراهية العامة له وانتقادهم لمصداقيته حتى الآن، رغم أنه عدل من سياساته وأصبح أكثر حيادية.

التغيير في السياسة نلمسه –طبقا لحبيب- في عرض وجهة النظر وضدها، كما أن التليفزيون هو الوحيد الذي يلتزم الحياد في الوقت الحالي والدليل أننا أصبحنا نرى على شاشاته الهجوم على الوزراء والمجلس العسكري ووزير الإعلام نفسه وهو ما لا نراه في باقي القنوات، وتساءل: "هل تستطيع قنوات الجزيرة أن تهاجم أمير قطر أو الشيخة موزة؟".

الإعلامي الكبير أضاف: "كذلك الفضائيات التي يملكها رجال أعمال مصريون أصبحت أكثر نفاقا للتيارات الإسلامية وللثوار، وبعد فض اعتصام التحرير أصبح كل من "هب ودب" يتحدث عن المجلس العسكري في نظرة ضدية واضحة لكل ما يفعله الجيش رغم أنهم حماة الوطن ولولاهم لما نجحت الثورة وأصبح الجميع يصرخ بأعلى صوته يسقط فلان ويعيش علان".

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات