غضب جماعي من نتائج مهرجان "الطيران" الاول للأفلام القصيرة
أثارت قرارات لجنة التحكيم الخاصة بتقييم الأفلام القصيرة المشاركة بالدورة الأولي من مهرجان نادي الطيران،استياء عدد كبير من صناع الأفلام المشاركة بالمسابقة، وذلك بعد أن جاء الإعلان عن الجوائز ليصب في مصلحة فيلم "أحلام ضائعة"، والذي استطاع أن يحصد وحده نصف جوائز المهرجان الذي أقيم تحت رعاية وليد مراد رئيس مجلس إدارة النادي،
تفاصيل الأزمة ترجع إلي اللحظة التي اختارت فيها اللجنة التي تضم من بين أعضائها ممدوح الليثي وطارق علام والناقدة ماجدة موريس، أن تعلن عن نتيجة المهرجان لتجد من حولها الاتهامات بمجاملة فيلم "أحلام ضائعة" الذي كتبه حامد أبو النجا وأخرجه أشرف صلاح، وهي الانتقادات والاتهامات التي انتشرت بين صناع الأفلام المتنافسة في المهرجان، لكونهم يرون أن هذا العمل قد حصد هذه الجوائز "بالمجاملة" لكون فريق عمله من أعضاء نادي الطيران، ولكونهم كانوا أول من دعوا لتنظيم هذه الفعالية الفنية التي يشهدها النادي لأول مرة وهي الفعالية التي تقدم لها 60 فيلماً اختارت اللجنة منهما 16 فقط لخوض هذه المنافسة.
من بين المعترضين علي قرارت اللجنة كان محمد كرم، الذي حصد جائزة أفضل مخرج عن فيلم "ميلاد ميت"، ومعها شهادة تقدير عن فيلمه "ضد الثورة"، الذي كتبه وأخرجه بنفسه، كرم قال لنا : إن النتيجة ومنذ البداية كانت متوقعة، خاصة مع انتشار أعداد كبيرة من بوسترات الفيلم علي شاشة العرض الرئيسية للمهرجان، وهو ما يعني أن "المجاملة" مازالت تلعب دورا كبيرا في نادي الطيران حتي بعد الثورة، خاصة وأن هناك أفلاماً أخري كانت تستحق أن تحصد الجوائز الأربع الأولي لهذه المسابقة بدلا من فوز أفلام "أحلام ضائعة، "أنا إنسان"، "أحلام في النهار"، "عيني رأت" بها وأخص بالذكر هنا "أحلام ضائعة"، الذي أري أنه لا يستحق سوي شهادات تقدير لأبطاله وصناعه، وإذا كنت أعلم من البداية أن هذا الأمر سيقع بهذه الطريقة لكنت رفضت المشاركة بالفيلمين اللذين شاركت بهما.



