ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

سمير فريد يكتب: نداء إلى مرشد إيران

فى مقاله المنشور فى جريدة «القاهرة» الأسبوعية عدد ٣ إبريل عن دستور ١٩٢٣ ذكر الكاتب طلعت رضوان أن المادة ١٤٩ من الدستور الذى كان مكوناً من ١٦٩ مادة، والتى تنص على أن «الإسلام دين الدولة»، أثارت اعتراض التيار الديمقراطى منذ أن كان الدستور «مشروعاً»، وحتى بعد اعتماده والعمل به.
ويشير الكاتب فى مقاله الذى يعد من أهم ما نشر عن الموضوع إلى مقال طه حسين فى مجلة «الحديث» عدد فبراير ١٩٢٧ الذى قال فيه إن «النص مصدر فرقة ليس بين المسلمين وغير المسلمين فقط، وإنما بين المسلمين أنفسهم، فهم لم يفهموا الإسلام على وجه واحد».
وقد تذكرت هذا المقال عندما قرأت أن المخرج الإيرانى مجيد ماجيدى يصور فيلماً عن حياة رسول الإسلام، محمد عليه الصلاة والسلام، ويقوم فيه أحد الممثلين بتمثيل دور الرسول لأول مرة فى تاريخ السينما، فالفيلم من إنتاج «دولة إسلامية»، ومن شأنه إثارة الفرقة بين المسلمين.
سمحت الثقافة الغربية المسيحية بتجسيد الأنبياء فى اللوحات والتماثيل ثم فى السينما، ومع تكاثر الأفلام الصامتة عن حياة المسيح عليه السلام فى الربع الأول من القرن العشرين الميلادى، فكر فنان المسرح والسينما التركى الكبير وداد عرفى فى إخراج فيلم عن حياة رسول الإسلام عام ١٩٢٦ فى مصر، واتفق مع يوسف وهبى على القيام بدوره، ونشرت الصحف صورة وهبى بماكياج الرسول، ولكن الأزهر اعترض دون تكفير عرفى أو وهبى لأن تجسيد الرسول سوف يربط بينه وبين الممثل الذى يقوم بدوره.
استجاب عرفى ووهبى، وطويت هذه الصفحة، وقد سجلتها كاملة فى كتابى «تاريخ الرقابة على السينما فى مصر» عام ٢٠٠٢. واحترم العالم كله موقف الأزهر، ولم يتم تجسيد رسول الإسلام فى أى فيلم منذ ذلك الحين وحتى الآن. وبالطبع لا يوجد ما يمنع أى شركة فى أى دولة من اليابان إلى الولايات المتحدة ودول أوروبا من إنتاج فيلم يجسد الرسول من الناحية القانونية، وإنما فقط احتراماً لرغبة الأغلبية الساحقة بين المسلمين فى عدم تجسيد رسولهم، فالحرية الحقيقية لا تعنى جرح المشاعر الدينية للآخرين.
ومن الحمق فى عصر الثورة التكنولوجية التفكير فى منع أى فيلم لأنه لن يمنع طالما تم إنتاجه، ولن تكون هناك حرب لمنع إنتاج فيلم مجيد ماجيدى، ولكن على الأزهر والمؤسسات الإسلامية فى العالم أن تناشد مرشد الدولة الإسلامية فى إيران عدم إتمام هذا الفيلم لمنع فتنة كبرى جديدة بين الشيعة والسنة، واحتراماً لمشاعر أغلب المسلمين. كما تحترمها الدول الديمقراطية التى تدين أغلبية سكانها بالمسيحية بل البوذية، وكم هو على حق طه حسين عندما قال إن الدولة الدينية فرقة بين المسلمين وغير المسلمين، وبين المسلمين والمسلمين.

 

 

 

فى مقاله المنشور فى جريدة «القاهرة» الأسبوعية عدد ٣ إبريل عن دستور ١٩٢٣ ذكر الكاتب طلعت رضوان أن المادة ١٤٩ من الدستور الذى كان مكوناً من ١٦٩ مادة، والتى تنص على أن «الإسلام دين الدولة»، أثارت اعتراض التيار الديمقراطى منذ أن كان الدستور «مشروعاً»، وحتى بعد اعتماده والعمل به.

 

ويشير الكاتب فى مقاله الذى يعد من أهم ما نشر عن الموضوع إلى مقال طه حسين فى مجلة «الحديث» عدد فبراير ١٩٢٧ الذى قال فيه إن «النص مصدر فرقة ليس بين المسلمين وغير المسلمين فقط، وإنما بين المسلمين أنفسهم، فهم لم يفهموا الإسلام على وجه واحد».

 

وقد تذكرت هذا المقال عندما قرأت أن المخرج الإيرانى مجيد ماجيدى يصور فيلماً عن حياة رسول الإسلام، محمد عليه الصلاة والسلام، ويقوم فيه أحد الممثلين بتمثيل دور الرسول لأول مرة فى تاريخ السينما، فالفيلم من إنتاج «دولة إسلامية»، ومن شأنه إثارة الفرقة بين المسلمين.

 

سمحت الثقافة الغربية المسيحية بتجسيد الأنبياء فى اللوحات والتماثيل ثم فى السينما، ومع تكاثر الأفلام الصامتة عن حياة المسيح عليه السلام فى الربع الأول من القرن العشرين الميلادى، فكر فنان المسرح والسينما التركى الكبير وداد عرفى فى إخراج فيلم عن حياة رسول الإسلام عام ١٩٢٦ فى مصر، واتفق مع يوسف وهبى على القيام بدوره، ونشرت الصحف صورة وهبى بماكياج الرسول، ولكن الأزهر اعترض دون تكفير عرفى أو وهبى لأن تجسيد الرسول سوف يربط بينه وبين الممثل الذى يقوم بدوره.

 

استجاب عرفى ووهبى، وطويت هذه الصفحة، وقد سجلتها كاملة فى كتابى «تاريخ الرقابة على السينما فى مصر» عام ٢٠٠٢. واحترم العالم كله موقف الأزهر، ولم يتم تجسيد رسول الإسلام فى أى فيلم منذ ذلك الحين وحتى الآن. وبالطبع لا يوجد ما يمنع أى شركة فى أى دولة من اليابان إلى الولايات المتحدة ودول أوروبا من إنتاج فيلم يجسد الرسول من الناحية القانونية، وإنما فقط احتراماً لرغبة الأغلبية الساحقة بين المسلمين فى عدم تجسيد رسولهم، فالحرية الحقيقية لا تعنى جرح المشاعر الدينية للآخرين.

 

ومن الحمق فى عصر الثورة التكنولوجية التفكير فى منع أى فيلم لأنه لن يمنع طالما تم إنتاجه، ولن تكون هناك حرب لمنع إنتاج فيلم مجيد ماجيدى، ولكن على الأزهر والمؤسسات الإسلامية فى العالم أن تناشد مرشد الدولة الإسلامية فى إيران عدم إتمام هذا الفيلم لمنع فتنة كبرى جديدة بين الشيعة والسنة، واحتراماً لمشاعر أغلب المسلمين. كما تحترمها الدول الديمقراطية التى تدين أغلبية سكانها بالمسيحية بل البوذية، وكم هو على حق طه حسين عندما قال إن الدولة الدينية فرقة بين المسلمين وغير المسلمين، وبين المسلمين والمسلمين.

 

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات