"الخروج من القاهرة" يخطف اضواء أيام سينما المتوسط بالجزائر
خطف فيلم "الخروج من القاهرة" اعجاب جمهور حفل ختا م أيام سينما المتوسطي التي نظمتها الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي في ضيافة مدينة الجزائر العاصمة في الفترة من 31 مارس الي 7 ابريل 2012 يقدم "الخروج من القاهرة" اللمنوع من العرض العام او الخاص بمصر لوحة سينمائية مدتها ساعة ونصف، يشارك في نسجها كل من الفنان محمد رمضان، ومارهان مجدي وسنا موزيان، الذين يسافرون عبر أحلام الشباب المصري لمدة ساعة ونصف، في شوارع الإسكندرية والقاهرة التي تتنقل في زقاقها الشابة أمل ذات الثمانية عشر ربيعا وهي حامل من طارق الحالم كغيره من الشباب بالتغيير بعد أن أطاحت الأنظمة العربية البائدة بأحلامهم وطموحاتهم بعيدا واستبدلتها باليأس في كل شيء إلى حد التفكير في الهجرة السرية والهرب بحثا عن حياة أفضل في ربوع إيطاليا، وعرض المخرج تلك المشاهد في ملحمة سينمائية تزداد إثارة بعد كل دقيقة من العرض الذي يقترب من مشهد الفتاة أمل التي تجد نفسها أمام مفترق طريق صعب في حياتها عند محطة مرافقة الحبيب أو الاستسلام للقدر كما عرض في ختام هذة الايام الفيلم الفلسطيني حبيبي راسك خربان لسوزان يوسف، و تلاه الفليم الفرنسي الحائز علي خمس جوائز أوسكار "الفنان" واتاحت هذه التظاهرة المتوسطية التي عرض من خلالها 18 عملا ، للجمهور اكتشاف سحر هذه السينما كما أكدت كذلك رئيسة دائرة السينما والسمعي البصري بالوكالة المنظمة، نبيلة رزيق وأضافت ان الغرض الأول من الايام السينمائية هو تمكين المشاهدين من الاستمتاع بمشاهدة انتاجات حديثة، حققت نجاحا و رواجا عالميا مثل الفيلم الفرنسي "الفنان" كما تمت استضافة االمخرج التركي الكبير، نوري بيلج سيلان، الذي سبق وان توجت أعماله بمهرجان "كان" في دورات 2003 و 20060و 2008 وأيضا خلال الدورة الأخيرة 2011 والذي حضر عرض فيلمه "حدث ذات مرة في الأناضول " يوم الافتتاح ويشارك المخرج التركي في الورش او الدروس السينمائية المنظمة على هامش العروض والموجهة بالدرجة الأولى لطلاب المعهد العالي لمهن وفنون السينما ومعهد "ولاد فايت" بغرب الجزائر العاصمة . و ساهم في إلقاء الدروس كل من المخرجين التونسي رضا الباهي الذي يشارك في التظاهرة بفيلمه "ديما براندو" واللبناني جورج الهاشم الذي عرض شريطه "رصاصة طائشة" والاسباني، اجوستي فيلاروجا، الذي عرض له في هذه التظاهرة فيلمه "الخبز الأسود" وينشط الدروس التي تجري في"فيلا عبد اللطيف" وهي البناية العتيقة، التي كانت في وقت مضى إقامة للفنانين التشكيلين، نظرا لسحر المكان المطل على خليج الجزائر، المخرج المغربي محمد نظيف مخرج "الأندلس يا حبي" والفرنسي مارك باشيت وشهدت قاعتا الفا وبيتا بسينما كوسموس بديوان رياض الفتح، عرض ال 18 فيلما تعتبر بمثابة سفيرة بلدان المتوسط من خلال تنوعها و ثرائها وقيمتها الفنية إضافة إلى شهرة ومهنية مخرجيها الذين سينزل عشرة منهم ضيوفا على هذه التظاهرة للقاء الجمهور وعشاق الفن السابع وأيضا المساهمة في الدروس السينمائية المبرمجة على هامش العروض ومن بين الأفلام التي عرضت في اطار الايام السينمائية "فيش ان شيبس" للمخرج الانجليزي ذي الصول اليونانية الياس ديميتريوس الذي يطرح موضوعا له صلة بالهوية وكذا فيلم "عفو" للمخرج الالباني بوجاراليماني، وهو الشريط الطويل الأول لهذا الفنان التشكيلي الذي تحول من الريشة الى الكاميرا، وبرقة الرسام حاول اقتحام عالم السجون وأهواله ويشاهد الجمهور ايضا بهذه المناسبة فيلما سوريا للمخرج محمد عبد العزيز بعنوان " دمشق يا حبي" كما شاهد جمهور العاصمة الجزائرية أيضا خلال أيام الفيلم المتوسطي التي تنظم تحت شعار "المتوسط ارض السينما" فيلم "نورمال" لمرزاق علواش، الفائز بجائزة احسن فيلم عربي في مهرجان الدوحة وكان للمغرب حضور متميز بفيلم "الأندلس يا لحبيبة" لمحمد نظيف، و من تونس "ديما براندو" لرضا الباهي، ومن لبنان "رصاصة طايشة" لجورج الهاشم، ومن الضفة الشمالية للمتوسط عرض "تيرافارما" للايطالي ايمانويل كريياليز، "سوناتة صامتة" لجانيز بورجر من سلوفينيا، ومن اسبانيا "الخبز الأسود" لأجوستي فيلارونجا، و"مونتيفيديو طعم الحلم" للصربي "دراجان بييلوجليك، أما السينما اليونانية كانت ممثلة بفيلم المخرج قسطانطين جياناريس "رجل في البحر" ومن قبرص، "72 يوما" لدانيلوسيربيدزيا وهوإنتاج مشترك بين كرواتيا وصربيا، "سيركوس كولومبيا" لدانيس تانوفيتش، ولأول مرة مشاركة السينما الألبانية بفيلم "الصفح" للمخرج بوجار أليماني، وشهدت التظاهرة إقبالا من السينمائيين الجزائريين، وهواة الفن السابع الذين كان لهم فرصة للتبادل الأفكار عبر الورش التي ساهمت في إعدادها شركات الإنتاج من مختلف دول البحر المتوسط.



