الجيلالي فرحاتي رئيسا للجنة تحكيم مهرجان سبو للفيلم القصير
اختارت الدورة السادسة لمهرجان سبو للفيلم القصير التي ستقام في الفترة ما بين 16 و 19 مايو 2012 بمدينة القنطيرة المغربية المخرج جيلالي فرحاتي ليتراس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لهذا العرس السينمائي المخصصة للافلام المغربية وقال الناقد المختـــار آيـــت عمـــــــــــر رئيس النادي السينمائي بالقنيطرة ومدير المهرجان ان هذة الدورة تشهد عده انشطة وفعاليات اضافة الي المسابقة الرسمية منها تكريم المخرجة المغربية فريدة بنليزيد تقديرا لمشوارها السينمائي وعطاءها الفني المتيمز
اضافة الي افلام اخري تعرض خارج المسابقة وندوة حول الفيلم القصير فى المؤسسات التعليمية ويتعاون في تنظيم هذة الدورة وزارة الاتصال ، وبشراكة مع المركز السينمائي المغربي ، الجيلالي فرحاتي مخرج مغربي ، من مواليد 3 أغسطس 1948 درس الأدب و الاجتماع بـفرنسا, قبل أن يتحول للإخراج بأول فيلم له سنة 1977 جرحة في الحائط وترعرع وشب مند 1950 بمدينة طنجة التي لازال يقطن بها الى الآن . تتمحور مواضيع أفلامه حول تيمات اجتماعية في الغالب ، متنوعة ومتداخلة ، عبر قصص بسيطة في أحداثها لكن معالجتها على مستويات السيناريو والتصوير والاخراج والتشخيص والمونطاج وغير دلك من جوانب العمل السينمائي فيها مجهود ملحوظ ودرجة كبيرة من الابداعية والتمكن من أدوات التعبير بالصورة المتحركة وتوابعها . انه واحد من المخرجين المغاربة القلائل الدين فرضوا احترامهم على عشاق السينما الرفيعة ، بفضل أسلوبه السينمائي المتميز ، الدي ظل وفيا له الى الآن مند انطلاقة مسيرته كمخرج سينمائي في سبعينات القرن الماضي وتعتبر فريدة بنليزيد رائدة الإخراج السينمائي المغربي، وهي أيضاً أول كاتبة سيناريو متخصصة في المغرب بين الرجال والنساء على حد سواء، إذ وقعت حضورها السينمائي من خلال صوغ عينة من أهم وأنجح الأفلام المغربية وأبرزها «عرائس من قصب» لجيلالي فرحاتي عام 1980 و «البحث عن زوج امرأتي» لمحمد عبدالرحمن التازي في 1992 و1996 قبل أن تعبر الى ضفة الإخراج من خلال أول فيلم روائي طويل لها بعنوان «باب السماء مفتوح» سنة 1999 – «الدار البيضاء يا الدار البيضاء» 2002 – ثم «خوانيتا بنت طنجة» 2006 وتم تاسيس هذا المهرجان وإنعقدت أول دورة له سنة 2007 تحت إسم ً مهرجان سبو للفيلم القصير ًالذي كان له إشعاع على المستوى الوطني وفسح المجال لمجموعة من السينمائيين الشباب ، هواة ومحترفين لعرض أفلامهم ، سواء في إطار المسابقة الرسمية أو العروض الموازية خارج المسابقة . ولقي المهرجان إهتماما وتعاونا من طرف كل السينمائيين المغاربة ، خاصة أولئك الذين ينحدرون من مدينة القنيطرة ونواحيها .



