العرب يحصدون ذ هب مهرجان سوسة لافلام الطفولة والشباب
فاز فيلم" نحن هنا" لعبدالله يحيى من تونس بالجائزة الكبرى لمهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب الذي اختتم دورته التاسعة بتونس كما حصد الفيلم المغربي "ماجد" لنسيم عباسي جائزة افضل فيلم طويل للاطفال الذي حصل ايضا علي جائزة لجنة تحكيم الاطفال والتي تكونت من نادين بوقديدة وسندة بوقديدة وفواز شبيل واحمد عليلش وشيماء ميلاد وسيق للفيلم ان حصل علي العديد من الجوائز حيث فاز نهاية السنة الماضية بأحسن تمثيل ـ ذكور ضمن مهرجان وهران للسينما العربية، والجائزة الفضّية من مهرجان الفيلم العربي بروتردام الهولنديّة، وجائزة السيناريو من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.. وغيرها. وتدور أحداث فيلم "ماجد" حول طفل يبلغ من العمر 10 سنوات لا يتذكر ملامح أبويه المتوفّيين وسط حريق، ليتكفّل به جدّه.. في حين تكبر أحلام "ماجد" بالهجرة إلى النرويج لبلوغ موقع جيران قدماء يتوفّرون على صورة للوالدَين المتوفّيَين بينما فاز بلقب افضل فيلم قصير للشباب الالماني "بين الجنة والارض" ليورك فابين راب وحصل التونسي "نحن هنا" لعبدالله يحيىعلي لقب افضل فيلم طويل شباب وذهبت جائزة احسن فيلم قصير اطفال الي التونسي "دجاجة سبا"لرفيق العمراني وتكونت لجنة التحكيم الدولية من الجزائري ابراهيم تساكي والفرنسي جاك اوجان ستوفر والنيجري مصطفي الحسن والتونسي الجيلاني السعدي في حين تغيب السينمائي المصري توفيق صالح لاسباب صحية .
اما في المسابقة الوطنية التي تكونت لجنة تحكيمها من خالد البرصاوي وسعاد بن سليمان والطيب الجلولي ففاز بالجائزة الاولى فيلم " حكاية ع الحيط "لمحمد صالح العرقي وبالجائزة الثانية "نفس " لرمزي سواني وبالجائزة الثالثة محمد بن عطية عن فيلم "قانون 76" واسندت لجنة التحكيم تنويها خاصة لفيلم " قاع البير" لمعز بن حسن.
وقال رئيس المهرجان حسن عليلش ، ان هذه اول دورة لفيلم الطفولة والشباب تقام بعد ثورة الكرامة والحرية في تونس وفي جو مفعم بالصحوة وبمشاركة دول مؤثرة في مجال صناعة الافلام مثل ايران ومصر وفرنسا والنيجر وغيرها.
واعتبر عليلش ان الهدف من تنظيم المهرجان هو التركيز على المبادئ التربوية في الاسرة، موجها الشكر والتقدير للدول التي المساهمة في تحقيق هذا الهدف عبر ارسال افلام للمهرجان كانت فعاليات مهرجان سوسة لسينما الطفولة والشباب بتونس قد بدأت يوم الأحد الماضي في حضور ضيفة شرف الدورة التاسعة الفنانة هند صبري وعرض فيلمها "أسماء" في الافتتاح في غياب مخرجه عمرو سلامة ومنتجه محمد حفظي اللذين اعتذرا عن الحضور.
الافتتاح كان بسيطا جدا عبر خلاله رئيس المهرجان الجديد حسن عليلش علي رغبته بتواصل المهرجان في دعم سينما الشباب وخاصة في مرحلة ما بعد الربيع العربي وعبر عن الأزمات التي تعرضت لها تلك الدورة قبل ان تبدأ من قلة الدعم الحكومي وتجاهل الجهات المسئولة لفريق العمل وهو ما أكده الرئيس السابق للمهرجان ومؤسسة نجيب عياد.المهرجان يستقبل حوالي 300 ضيف من الدول العربية والأجنبية ويخصص انشطة متنوعة من بينها ملتقي التربية بواسطة الصورة ومنبر حول الأشكال الجديدة المعتمدة في توزيع الفيلم التونسي اضافة إلي ورش خاصة بالمونتاج والرسوم المتحركة والتصوير الشمسي وبانوراما "أنفاس جديدة" المتخصص في عرض الافلام القصيرة لسينمائيين شبان من عدد من الدول كما تضمن المهرجان قسم "أفلام من العالم" وقسم "كاميرا وثورة" حيث سيتم عرض انتاجات وثائقية حول وقائع الثورة بتونس ومصر علي غرار "كلمة حمراء" لألياس بكار "تونس" و"لا خوف بعد اليوم لمراد بالشيخ "تونس" و"أنا والأجندا" للمخرجة المصرية نيفين شلبي ويمثل "الملتقي الدولي للشباب" أحد ابرز فقرات المهرجان حيث يستقطب عددا هاما من الشباب من عدة معاهد وجمعيات من مختلف انحاء تونس للتواصل وتبادل الآراء في مجال صناعة السينما وتطوير الصورة.



