نجومية عبد الحليم كادت تلقى به فى سجون المغرب
الدكتور هشام عيسى الطبيب الخاص والصديق الشخصى للعندليب الأسمرعبد الحليم حافظ والذى رافقه طوال فترة مرضه وحتى وفاته قال مع الاعلامى والكاتب الصحفى الكبير عادل حمودة فى برنامج معكم الذى يذاع على شاشة سى بى سى أن مكانة عبد الحليم ومكانته كفنان للعرب والعروبة وضعته فى مازق كبير عندما كان موجوداً فى الاذاعة المغربية وطلب منه الثوار اذاعة بيان الثورة واستغلاله كقيمة كبيرة عند المغاربة والعرب أجمع اثناء الانقلاب على الملك الحسن لكنه رفض وتم القبض على كل الموجودين بالاذاعة من قِبل قوات الجيش المغربى وأفرج عنه لاحقاً .
وقال أن نشأة عبد الحليم العائلية والاجتماعية جعلته نموذجاً للشباب المصرى الذى استطاعت به الثورة التعبير عن مبادئها واهدافها وأضاف ان عبد الحليم لم يستغل الثورة لتحقيق مكاسب شخصية لكن الثورة كانت تعتبره شاباً من طلائع الثورة تقدم نفسها من خلاله .
وعن صفات عبد الحليم حافظ الشخصية قال عيسى أنه كان صاحب شخصية "كاريزمية " على المسرح تستمر معه فى حياته وتجعله محل عطف وحب الجميع فضلاً عن رؤيته بعيدة المدى التى تجعله يستشرف المستقبل واستند الى توقعه ليسرا بمستقبل باهر كممثلة ولم يكن قد سطع نجمها بعد .
وأكد الدكتور هشام عيسى أن عبد الحليم اتخذ قرارا ذاتيا بعدم الزواج وأنه أحب السندريلا لكنه لم يتزوجها قط وأضاف أن حبه للسيندريلا كان أكثر قصص حبه جدية وأنه عاش العشرات من قصص الحب وقال ان اغنية " زى الهوا " كانت لحبيبته التى خطفها الموت.
واختتم عيسى أن مرض عبد الحليم وازماته كانت سبباً رئيسياً فى ارتباطه به هذه السنوات الطويلة لأن حالته الصحية كانت تجعله دائماً فى حاجة اليه .



