افتتاح تركي وختام فرنسي لاايام الفيلم المتوسطي بالجزائر
تنظم الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي فعاليات أيام الفيلم المتوسطي بالجزائر العاصمة التي تقام في الفترة من 13 مارس وحتي السابع أبريل القادم بعرض 18 فيلما وتتيح هذه التظاهرة المتوسطية، للجمهور اكتشاف سحر هذه السينما كما أكدت كذلك رئيسة دائرة السينما والسمعي البصري بالوكالة المنظمة، نبيلة رزيق وأضافت المتحدثة ان الغرض الأول من الايام السينمائية هو تمكين المشاهدين من الاستمتاع بمشاهدة انتاجات حديثة، حققت نجاحا و رواجا عالميا مثل الفيلم الفرنسي "ذي ارتست" او"الفنان" لمخرجه ميشيل هازانفيشوش، الحائز على 3 جوائز في الدورة الأخيرة لجوائز الأوسكار. كما ستستضيف ذات الأيام المتوسطية المخرج التركي الكبير، نوري بيلج سيلان، الذي سبق وان توجت أعماله بمهرجان "كان" في دورات 2003 و 20060و 2008 وأيضا خلال الدورة الأخيرة 2011 والذي سيحضر عرض فيلمه "حدث ذات مرة في الأناضول " يوم الافتتاح ويشارك المخرج التركي في الورش او الدروس السينمائية المنظمة على هامش العروض والموجهة بالدرجة الأولى لطلاب المعهد العالي لمهن وفنون السينما ومعهد "ولاد فايت" بغرب الجزائر العاصمة . وسيساهم في إلقاء الدروس كل من المخرجين التونسي رضا الباهي الذي يشارك في التظاهرة بفيلمه "ديما براندو" واللبناني جورج الهاشم الذي يعرض شريطه "رصاصة طائشة" والاسباني، اجوستي فيلاروجا، الذي يعرض له في هذه التظاهرة فيلمه "الخبز الأسود" وينشط الدروس التي تجري في"فيلا عبد اللطيف" وهي البناية العتيقة، التي كانت في وقت مضى إقامة للفنانين التشكيلين، نظرا لسحر المكان المطل على خليج الجزائر، المخرج المغربي محمد نظيف مخرج "الأندلس يا حبي" والفرنسي مارك باشيت وستشهد قاعتا الفا وبيتا بسينما كوسموس بديوان رياض الفتح، عرض 18 فيلما تعتبر بمثابة سفيرة بلدان المتوسط من خلال تنوعها و ثرائها وقيمتها الفنية إضافة إلى شهرة ومهنية مخرجيها الذين سينزل عشرة منهم ضيوفا على هذه التظاهرة للقاء الجمهور وعشاق الفن السابع وأيضا المساهمة في الدروس السينمائية المبرمجة على هامش العروض.
ومن بين الأفلام المبرمجة الأخرى في اطار الايام السينمائية فيلم "خروج من القاهرة" للمخرج هشام الصاوي الذي يطرح واقع الحياة القاهرية في الوقت الحالي عبر قصة مؤثرة وجريئة على خلفية الخلافات الدينية من خلال قصة حب بين فتاة قبطية وشاب مسلم وفيلم "فيش ان شيبس" للمخرج الانجليزي ذي الصول اليونانية الياس ديميتريوس الذي يطرح موضوعا له صلة بالهوية وكذا فيلم "عفو" للمخرج الالباني بوجاراليماني، وهو الشريط الطويل الأول لهذا الفنان التشكيلي الذي تحول من الريشة الى الكاميرا، وبرقة الرسام حاول اقتحام عالم السجون وأهواله ويشاهد الجمهور ايضا بهذه المناسبة فيلما سوريا للمخرج محمد عبد العزيز بعنوان " دمشق يا حبي" كما سيشاهد أيضا خلال أيام الفيلم المتوسطي التي تنظم تحت شعار "المتوسط ارض السينما" فيلم "نورمال" لمرزاق علواش، الفائز بجائزة احسن فيلم عربي في مهرجان الدوحة وتختتم الايام السينمائية المتوسطية في السابع ابريل المقبل بعرض فيلم "الفنان" للفرنسي ميشيل هزانافيكيوس .



