مهدى عاكف:الذين يهاجمون الجمعية التأسيسية قلة لسانها طويل وصوتها عال
قال محمد مهدى عاكف المرشد العام لاخوان المسلمين سابقا انه يتعبد الى الله عندما يقوم بتنفيذ قرارات جماعة الاخوان المسلمين ، مشيرا الى ان اداء الجماعة بعد الثورة يعتبر اداء ممتازا لانه ليس فرديا ولكنه مؤسسيا .
واوضح خلال حواره مع الاعلامي خيري رمضان في برنامج ممكن بقناة cbc انه من بركة الله على الجماعة انشاء حزب الحرية والعدالة والذي استوعب طاقات ضخمة من الاخوان واتاح مساحة حركة للكثر من اعضاء الجماعة للتحرك وخدمة مصر .
واضاف المرشد السابق للجماعة ان الاخوان اكثر فهما للديمقراطية من غيرهم ،موضحا ان وسائل الاعلام التى تتشدق ب الديمقراطيةلا تعرف عنها شيئا ، والدليل هجومها المستمر على الجماعة رغم ان ارادة الشعب هي من جاءت بالاخوان الى الحكم وقالت نعم في التعديلات الدستورية .
وعن اختيارات الجمعية التاسيسة اوضح بانها تمثل كل التيارات السياسية ولم يستأثر بها الاخوان ، وتحتوى على قدر كبير من المفكرين وفقهاء الراي والمثقفين ، كما فيها اشخاص بمفردهم يستطيعون وضع الدستور بمفردهم دون الاستعانة بالاخرين ، مطالبا تحلى القوى التى تشن هجوما على الاخوان بالتحلى بادب الخلاف .
ووصف عاكف المهاجمين للجمعية التاسيسية بانهم قلة لا تواجد لها في الشارع ، وثبت فشلها في الانتخابات البرلمانية ، وتحاول النيل من البرلمان واعضائه لانهم قلة لسانهم طويل وصوتهم عال .
ورفض عاكف الهجوم على المجلس العسكري والجيش قائلا : الجيش انحاز للثورة من اول يوم لها ، فالمجلس العسكري له اخطاء كثيرة ، ولكن عندما يشعر بان هناك خطا يعود مرة اخرى الى القوى السياسية والاخوان للاسترشاد بارائهم .
وعن مصادر تمويل الجماعة قال عاكف " ان جماعة الاخوان المسلمين لها تواجد قانوني وفقا لدستور 1932 ، ولدينا لجنة مالية للاعلان عن ميزانية الجماعة كل عام ، ولكن هذا لم يحدث طوال العقود الماضية بعد ان كان يصنفنا النظام كمحظورين ، ومن ثم كان الرد عندما يطلب النظام السابق من الاخوان الاعلان عن تمويل الجماعة نقول لهم " بعينكوا " ، اما الان بعد الثورة نستعد للاعلان عن مصادر الجماعة سنويا ، ونسير في هذا الطريق الان .
واوضح : الجماعة لا يدخل جيبها مليما واحدا الا من اعضائها فقط .
وعن الاراء التى تصف حزب الحرية والعدالة بالحزب الوطنى في الاستئثار بمقاليد الامور قال عاكف : من يعتقد ذلك اقول له انت كذاب وسفيه لان الحزب الوطنى سيطر على كل شئ بالتزوير والتضليل اما الحرية والعدالة فقد جاء بارادة 30 مليون ناخب مصري عبر انتخابات نزيهة حرة شفافة .
وعن الازمات التى تشهدها مصر حخاليا قال عاكف انه ازمات مدبرة لاجهاض ثورة مصر حيث توجد قوى خارجية وداخلية تحيك ضد مصر المؤامرات من اجل افشال الثورة ، وهذه القوى بالفعل هي لهو خفي ونحن نعلمه جيدا ولا نريد الافصاح عنه الا في القوت المناسب وبالدليل ، والوقت حاليا لا يسمح لكشفها وفضحها اما الراي العام منع لاحراج المجلس العسكري .
واتهم عاكف حكومة الجنزوري بانها تصنع بعض الازمات لاغراق من يأتى يعضهم ، موضحا انه يحترم الجنوري ويجله ويقدره ولكنه لا يمتلك اي قرار سياسي .
واضاف عاكف : ضغط الشعب على الاخوان خطير جدا ، ولذلك الاخوان هم الاولى بتشكيل الحكومة لتحقيق احلام الملايين من البسطاء .
وقال : اعيب على المجلس العسكرى الاستماع الى القوى الليبرالية التى تهاجم الاخوان ، موضحا ان شهر العسل مستمر ولا يزال مستمرا بين الاخوان والمجلس العسكري ، وعندما ينحاز المجلس السعكري لاخوان ، فهو بذلك ينحاز للشعب لان الشعب هو الذي اختار الاخوان .
واوضح المرشد السابق للجماعة ان كلام عمر سليمان في تحقيقات النيابة حول علاقة الاخوان بحماس وحزب اله وتقديم تسهيلات لهم اثناء الثورة لاختواق السجون وتهريبن سجنائهم يعتبر كلام غير محترم ولا سند او دليل له ، فما علاقة الاخوان بحزب الله ؟ !!، واحترام حماس للاخوان احترام لا مثيل له ولا يسمح بمثل هذه الاشياء التى تمس السيداة الوطنية .
وعن مرشح الاخوان للرئاسة قال عاكف : حتى الان لا مرشح للجماعة في انتخابات رئاسة الجمهورية ، ومجلس شورى الجماعة في اجتماعه المقبل سيحدد اذا كان هناك مرشحا للجماعة ام لا ؟ ، مضيفا : ان دعم الجماعة للدكتور عبد المنعم ابو الفتوح وارد ،
وعن رأيه في اتفاقية كامب ديفيد قال عاكف : الجماعة ترفض الاتفاقية شكلا وموضوعا ،ولكننا نحترم الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ، ومجلس الشعب هو الفيصل في مصير هذه المعاهدات .، موضحا ان القضاء تم توريطه في قضية ازمة التمويل الاجنبي لمنظامات المجتمع المدني ن وكان يجب على العسكري ان يبعد الموضع عن ساحة القضاء لانه موضوع سياسيى بحت .



