فى الحلقة الثانية عن حسين سالم الحديدى تواصل فضح أسرار وأسرار ثروته
واصلت الإعلامية لميس الحديدى فضح أسرار عملاق الثروة " حسين سالم " فى أجرء تحقيق إعلامى تقوم به قناة السى بى سى فى برنامج " هنا العاصمة " ، والتى تفجر فيه التضخم الفاحش فى ثروة سالم ، ومحاولة معرفه مصدرها .
فبحثت الحديدى عن ممتلكات سالم العقارية على محرك البحث " جوجل ايرث " ، ووجدتها فى العاصمة مدريد ، فهناك 3 منازل لسالم فى العاصمة الأسبانية ، ومن ضمنها المنازل الذى تم القاء القبض عليه فيه ، وتم تحريز ملايين الدولارات منه كانت بحوزته ، واشارت إلى أن المنازل التى يقطن بها سالم غير مسجلة بأسمه ، بل مسجلة بأسم شركة مملوكة لسالم وانجاله ، وان قيمة المنازل تتراوح بين 2 إلى 7 مليون يورو ، بالإضافة إلى مساهمته بنادى الجولف فى اسبانيا فى لاموراليسا .
ونقلت الحديدى أن منزل سالم لم يكن به مناظر كبيرة للثراء إلا أن القصر محاط بالعديد من كاميرات المراقبه ، ولكن قيمه المنزل فى وسط مدريد هو ما يرفع من سعره.
انتقلت لميس إلى أكبر بنوك اسبانيا والتى كان يتعامل معها سالم ، والتى كانت سبب فى كشف الحكومة الأسبانية إنتقال مبلغ مليار دولار إلى حسابات سالم وبعد تتبع الأموال وجدت الحكومة أن الأموال كانت اساسها من شرقه الشرق لتصدير الغاز – المصرى المصدر إلى إسرائيل – واحالت الحكومة الاسبانية الثلاثى سالم ونجله خالد وعلى افسن التركى الجنسية إلى المحكمة بتهمه غسيل الأموال .
من هو "على أفسن" ؟
سؤال طرحته الحديدى ، بعد أن تردد أسمه فى العديد من المرات ، فهل " أفسن " هو المفتاح الخاص بحسين سالم ؟
على أفسن هو رجل اعمال تركى البانى يتحكم فى العديد من الإستثمارات حول العالم ، وتبدو العلاقة متشابكه بين سالم وافسن فهما متشاركين فى العديد من المشروعات ، ويمتلكا العديد من شركات الأوف شور البعيده عن المراقبه الضريبية
قال بول رادو مدير مشروع مكافحة جريمة غسيل الأموال ، أنهم بدأو البحث عن سالم ونجليه وأفسن ، بعد أن لاحظوا ازدياد نفوذ سالم ببوخارست ، ومن الواضح أنهم حاولوا حذف اسمائهم من الشركات التى كانوا يمتلكوها فى رومانيا ، واستبدلوا ملكيتهم بمواطنون من رومانيا .
وواصلت الحديدى تحقيقها بأن " على أفسن " هو من أنشأ جميع شركات الأوف شور التى يمتلكها سالم ، وانه من قام بتغيير جميع ملكية الشركات الخاصة بسالم .
اما إبراهيم أبو الروس رئيس الجالية المصرية فى اسبانيا أكد أن الحكومة الأسبانية قد رصدت اتصال هاتفى بين سالم وجمال مبارك
واشارت الحديدى إلى أن جيمع مكاتب المحاماه التى تتولى الدفاع عن سالم ، قد رفضت الحديث ، إلا مكتب واحد فأكد خافيير محامى سالم والذى أكد أن سالم رجل أسبانى ونجليه يتمتعوا بنفس الجنسية ، وانه يستحيل أن توافق الحكومة على تسليمه إلى الحكومة المصرية لأنه مواطن أسبانى له جميع الحقوق والواجبات
وعن سؤال الحديدى أن سالم قد يكون طلب جنسية اسبانيا للمصلحة فقط ؟
قال أن سالم مواطن أسبانى ونجليه يتمتعوا بنفس الحقوق ، فنجلة سالم تتحدث الأسبانية بطلاقه ، أى انها قد تربت وترعرعت فيها ، وسالم لم يكن يوما مضاربا فى الاسواق ، وانه بدأ منذ سنوات طويله فى العمل بإجتهاد فى المجال السياحى و البترولى ، واسبانيا مثل غيرها ترحب برجال الاعمال الذين يدفعون ضرائب ، ولذلك فنحن واثقون أن التهمه ضعيفه ومتأكد من أن المحكمة ستحكم ببراءة المتهم .
وعن سؤال حول الأحكام الغيابية التى أصدرها عليه القضاء المصرى ؟
قال : موكلى رجل اعمال يحظى بإحترام الجميع فى مصر ، إلا أن قامت الثورة السياسية فى مصر ، فالعديد من رجال الأعمال يعرفونه ، ومتأكد ان ما يحدث لسالم الآن قضية سياسية ، على خلفية الثورة المصرية ، ولا أثق فى مصداقية الأحكام التى اصدرها القضاء المصرى فى حق موكلى
وسالم كان رجل سلام وكان يتمتع بإحترام كبير فى مصر ، واسبانيا ، والإردن ، وإسرائيل ، والولايات المتحدة ، ولا يوجد رجل أعمال ليس لديه مشاكل مع الحكومات ، فأصدقاء يالم يدركون أن قضية سالم انسانية
والحكومة المصرية تشدد على وضع الاسرة الخاصة بسالم ، فهم يواجهون مشكله فى دفع مصاريف المدارس
لأنه يتعامل مع نظام عسكرى جديد يجمد أمواله حول العالم لهذا يتعثر موكلى واسرته ، وسالم لا يستطع أن يدفع إلى اتعابى واتمنى فى المستقبل أن يتستطيعوا تسديد أموالى
واشار إلى أن مصر لم تسلم أى متهم إلى اسبانيا ، فلم يحدث هذا مطلقاً
سالم لم يكن صديقا لمبارك وقد تم استخدامه كذريعة لمحاكمة مبارك لذا فالقضية سياسية أثيرت بعد تغيير النظام في مصر
وأضاف أن رجل الأعمال حسين سالم سيتكلم للرأي العام قريبا لتوضيح موقفه واعلان عن مفأجات تهم الرأى العام .
وتسائل .. هل أكتشفتم فجأة بأن سالم يبيع أسعار الغاز بسعر بخس ؟
ولماذا كنتم تعلمون كل هذه الحقائق ولديكم اعلام حر ولم تفجروا هذه المستندات ، فالعقد الذى بينكم وبين الحكومة الإسرائيلية عقد حر بين دول ، والإدعاءات التى تقومون بها بان سالم له علاقه بنظام مبارك وانه كان يلعب الدور الخفى وهذا غير صحيح .
وردت الحديدى بأنه لم يكن يسمح بأن يكتب الإعلام فى هذه القضية
موكلى لم يكن صديق لمبارك .. هذا كان رد محامى سالم ، وقال أنه رجل أعمال طور اشياء جديدة وكان له عملة وكل دولة تحمى رجال أعمالها ، ولا اعتقد بان نجلى مبارك لهم علاقه بموكلى .
هل ستقبلون حكم القضاء الاسبانى إذا رفض التظلم ؟
بالطبع سأحترم حكم القضاء الأسبانى فى هذا الخصوص ولكن السؤال الآن هل سيقبل المصريين بحكم المحكمة ؟
فردت لميس بأن المصرىين سيتقبلون حكم المحكمة تحت أى ظرف
انتقلت الحديدى إلى ادريانا دى بوريا المحامية عن الجانب المصرى فى قضية سالم والتى أكدت أن القضية ليس لها سابقه لأبنى عليها دفاعى ، وهناك حالة تسليم والقانون هنا لايمنعها ، ولكنه يفرض اشتراطات قويه للموافقه على التسليم .
ما هى الحجج التى قدمتها إلى المحكمة لتسليم حسين سالم إلى مصر ؟
ركزنا على عدم وجود عوائق تحول دون التسليم ، واستندنا إلى الاوراق التى قدمتها الحكومة المصرية ، ولم نطعن فى حقيقة أنه مواطن اسبانى لأنه أسبانى منذ سنوات طويله ، ولكننا اوضحنا أنه لم يتنازل عن جنسيتة المصرية ، وقدم محامى سالم طلب استئناف وعلى الادعاء ومحاميو الجانب المصرى تقديم مذكرة للرد على دفوع المتهم ، ومتفائله لأن قرار محكمة أول درجه كان شاملاً للغاية وغطى قاضِ الدرجة الأولى جميع الحيثيات .
وقال المستشار أحمد سعد ممثل القنصليه المصرية أن تواجده فى اسبانيا بسبب الرد على مذكرة سالم التى كتبها فى 120 صفحة ، وأكد أن الشروط التى وضعتها الحكومة الأسبانية لتسليم المتهم ، ما هى إلاضمانات ، واعرب سعد عن تفائله ، واشار إلى أن هناك العديد من الشروط التى طلبتها المحكمة للسماح بتسليم سالم منها قضاء فترة من عقوبته فى اسبانيا بأنه جاء بسبب عدم وجود أى اتفاقات بيننا وبين الجانب الاسبانى .
وتوقعت جميع مصادر الحديدى أن سالم سيتم تسليمه لا شك فى ذلك ، وإن اعربت بعض المصادر بأن الحكومة موقفها معقد فالحكومة القديمة كانت توافق على التسليم ولكن الحكومة الحالية موقفها غير معروف حتى الآن .
واكدت محامية الجانب المصرى أنه إذا رفضت المحكمة العليا التسليم فسيرفعوا الأمر إلى المحكمة الدستورية ، حتى يتم الفصل فى قرار التسليم
أما عن الثروة التى حصل عليها سالم فتبقى مفاتيحها فى يده هو فقط



