موسى : الأداء في البرلمان ضعيف بسب ضعف الخبرة
يرى عمرو موسى -المرشّح المحتمل لرئاسة الجمهورية- أن نسبة الـ50% من مجلسَي الشعب والشورى في الجمعية التأسيسية لوضع الدستور أكثر من اللازم، و"لا أعارض أن يكون بها أفراد من مجلس الشعب والشورى، ولكن كان يكفي أن تكون النسبة أقل من ذلك بكثير".
وطالب موسى -خلال حوار له ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة- بحدوث توافق حول كتابة الدستور، مؤكّدا أنه دون هذا التوافق لن يثق الناس باللجنة و"سيسقط الدستور".
وقال موسى: "إذا استمرّت انسحابات الأحزاب من جمعية الدستور، فيجب أن تكون هناك وقفة حتى تشارك كل القوى السياسية في الجمعية"، مطالبا في نفس الوقت بأن تضمّ اللجنة عددا من الشباب لتحقيق أهداف الثورة.
وأبدى المرشح المحتمل للرئاسة تعجّبه من نسبة تمثيل المرأة في الجمعية التأسيسية، والتي لا يتجاوز عددها 6 نساء فقط رغم أن نسبة المرأة 50% من المجتمع.
وعن البرلمان، فقد بيّن الأمين السابق لجامعة الدول العربية أن الأداء الضعيف للبرلمان ناتج عن ضعف الخبرة، مضيفا: "الشعب يريد الخبرة والإنجاز في حل المشكلات".
وأكّد أنه يُفضّل النظام الرئاسي غير الديكتاتوري لمصر، مبيّنا أن "هناك فرقا بين النظام الرئاسي والنظام الديكتاتوري"، كما أعلن أن الساحة السياسية الآن لا تسمح بنظام برلماني؛ لأن الأحزاب لم تنضج بعدُ ولا وجود للأكثريات، محذّرا من أن تكون الممارسة السياسية على حساب الدولة.
وحول التصريحات المتبادلة بين المجلس العسكري وحزب الحرية والعدالة قال موسى: "هناك أزمة سياسية على الأبواب بين الإخوان والمجلس العسكري".
وأضاف: "أخشى من انعدام الاستقرار إذا تمّ حل البرلمان الآن، والذي يُمثّل مع الرئيس أركان الاستقرار للبلاد".
وتطرّق إلى قضية ترشّح عمر سليمان -رئيس جهاز المخابرات العامة السابق- فأوضح موسى: "عمر سليمان الذي كان آخر نائب رئيس جمهورية في النظام السابق والذي سقط بكامله، أعقل من أن يتصوّر أنه سيكون رئيس جمهورية النظام الجديد"، موضّحا أن مؤيّديه فقط هم من يُريدونه أن يترشّح في حين أن عمر سليمان نفسه لم يُعلن ترشّحه حتى هذه اللحظة



